٢٠٠٧/٠٦/٢٣

آي لاف يو يا دونكي

سعد الصغير صاحب أغنية بحبك يا حمار تلقى الكثير من الإنتقادات لأنه من غير المتوقع أن يغني أحد للحمار
فالحمار هو رمز الغباء و كثيرا ما يستخدم إسمه كنوع من السباب
لكنه فضل أن يغني له من باب خالف تعرف
و يبدو أن الحاجة إليزابيث ملكة بريطانية و ضواحيها من أشد المعجبين بسعد و فنه
فقررت أن تقتفي أثرة و تمنح لقب سير لواحد حمار إسمة سلمان رشدي
و أنا من هذا البلوج الموقر أحب أن أهدي للشعب الإنجليزي للملكة
أغنية آي لاف يو يا دونكي

٢٠٠٧/٠٦/١٨

لا لفقرة الساحر

حذرت المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية (عربسات) عددا من القنوات الفضائية التي تبث عبر أقمارها برامج تروج للسحر والشعوذة، أنها بصدد إيقافها في حال استمرارها في بث هذه البرامج.
المصدر - العربية نت

يالتأكيد فإن الشعوب العربية مولعة بمثل هذه الأمور و كتب الجن و العفاريت موجودة على الأرصفة في الشوارع العربية. و من هنا كان ظهور برامج السحر و الدجل على الفضائيات أمر متوقع. و الناس عادة تهرب من واقعها بأن تتجه للخرافات مثلها مثل النعامة التي تدفن رأسها في الرمال و كلما إنهار هذا الواقع و تفشى الجهل أكثر كلما زاد إيمان الناس بالخرافات أكثر.
لكن لي عدة ملاحطات على الخبر المذكور
- رغم كرهي لمثل هذه البرامج لكنني أعتقد أن منعها يتنافى مع حرية الرأي
- رغم أن هذا القرار فيما يبدو قد إتخذ من منطلق ديني إلا أنه هناك نوع أخر من الدجل و هو تفسير الأحلام و مشكلته أنه يرتدي ثوب الدين فهل سيشمله المنع أيضا أم لا؟
- برامج الأبراج و حظك اليوم تكاد لا تخلو منها أي من القنوات العربية و بالتالي هل ستمنع كل تلك القنوات؟ و بالتأكيد هناك من يرى أنه علم و ليس مجرد خرافات فماذا سيكون رد فعلهم للدفاع عن أكل عيشهم؟
- هل سيتطور الأمر ليشمل فقرة الساحر من برامج السيرك أيضا؟ فالبعض يهوى تطبيق النصوص و خاصة الدينية منها دون فهم أو تفكير

٢٠٠٧/٠٦/١٤

الزيارة

تخيل معي الموقف التالي ثم قل لي ما رأيك فيه.
شخص ما كان يمشي في الشارع ثم سمع أذان العشاء في هاتفه المحمول لأنه في بلد ليس بها مساجد. و إكتشف في تلك اللحظة أنه بجاوار بيت لأحد أقاربة. و قريبه هذا قد أعطاه مفتاح بيته و أذن له بدخوله في أي وقت يشاء فدخل البيت و توضأ و صلى هناك و نزل دون حتى أن يسلم على قريبه الموجود بالبيت. فوجهة نظر هذا الشخص أن الصلاة واجبة أما السلام على قريبة غير واجب و بالتالي فهو غير مضطر أن يسلم عليه!!

الآن ما رأيك في هذا التصرف؟

أما أنا فقد صادفت موقفا مشابها من فترة. ففي أحد الأيام قررت أنا و مجموعة من أصدقاء العمل الذهاب للغداء في الحسين و السهر هناك ثم جاء وقت صلاة العشاء و دخلنا المسجد للصلاة و بعد الصلاة ذهبت إلى المقام الخاص بسيدنا الحسين للزيارة و الغريب أنني الوحيد الذي فعل ذلك و الأغرب أنهم أخذوا ينظروا إلي في دهشة و بعضهم أخذ يحذرني من حرمانية زيارة القبور و ما إلى ذلك من ألفاض بترو-إسلامية.

لكن لو عدنا بالزمن إلى الوراء سنجد أن جدي كان يذهب للصلاة كل جمعة في الحسين رغم بعد منزله عن حي الحسين لكن حبه للرسول و أهل بيته هو ما كان يدفعه لذلك و وقتها كان من الطبيعي أن يذهب الناس لزيارة أهل البيت بل كان من المستغرب أن يأتي شخص من سكان الأقاليم إلى القاهرة مثلا و لا يزورهم. أما الآن فهناك من يذهب لزيارة مسجد الرسول نفسة - صلواة الله عليه - فقط لأن الركعة هناك بكذا ألف ركعة. كأن نظرية العداد نجحت في القضاء على ما في ديننا من روح و مشاعر فإستبدلت حب الناس للرسول - الذي لو لم يوجد لما أصبحنا مسلمين أصلا - بمجرد دفتر نحسب فيه فارق الحسنات بين الصلاة في زاوية تحت منازلنا و الصلاة في مسجدة في المدينة! حتى خرج علينا بعض شيوخ البترو-إسلام الذين يحرموا زيارة النساء لمسجد الرسول!

و أنا هنا لا أدعو الناس لأن يفعلوا ما تفعله الطرق الصوفية مثلا و إن كنت أظن أنه رغم ما يفعلونه من تجاوزات فهو أرحم من الجفاء و وأد المشاعر. لكن مجرد السلام على أصحاب تلك الأماكن كما كان يفعل الرسول حين يذهب لزيارة قبور المؤمنين و قرائة الفاتحة لهم أو إهداء ثواب ركعتين إليهم هو أقل ما يمكن أن نفعله.

٢٠٠٧/٠٦/١٣

الماسح الضوئي لحشرات الحاسوب

كلما أفكر في كتابة تدوينة تحت بند التكنولوجا أجد نفسي مجبر على كتابتها في مدونتى اللإنجليزية. و كثيرا ما نصحنى علاء بكتابة هذه التدوينات باللغة العربية بدلا من الإنجليزية و أعتقد أنه يري أن الألاف يكتبون في هذا المجال بالإنجليزية و بالتالي فمن الأفضل التوجه للجمهور العربي من باب الجار أولى بالشفعة.
في البداية كانت المشكلة التي تواجهني هي عدم التعود علي الكيبورد - لوحة المفاتيح - العربي. لكن مع كثرة التدوين هنا زالت هذه المشكلة لكن بقيت مشكلة أخرى و هي أن معظم المصطلحات العربية المستخدمة في هذا المجال أومليتضان و غير معبرة. ففي أحدى المجلات علي سبيل المثال وجدتهم يترجمون كلمة Virus Scanner إلى الماسح الضوئي لحشرات الحاسوب. ال PGP مثلا هو وسيلة لتشفير البريد الإلكتروني و ال BGP هو أحد البروتوكولات المستخدمة في الشبكات لكن كلاهما يكتب بالعربية بي جي بي. و بالتالي هناك حل أخر و هو ترجمة الجملة نفسها و ليس الإختصارات لكننا في النهاية سنحصل على ألفاظ عجيبة مثل الماسح الضوئي لحشرات الحاسوب أو ألفاظ عير معبرة مثل سرية جيدة جدا و هي ترجمة ال PGP أو Pretty Good Privacy
محمد سمير قام من فترة بعمل محاولة لترجمة أوامر اليونيكس للغة العربية, هي صحيح محاولة يغلب عليها الهزل و معظم الألفاظ المستخدمة تخدش الحياء العام لكنها في النهاية أوضحت لي أن المشكلة الرئيسية تكمن في أن من يقوم بترجمة مصطلحات التكنولوجا مجرد صحفيين أو أعضاء مجامع اللغة العربية و بالتالي فإنهم مجرد أشخاص يؤدي عمل مكلفين به مما يفقدهم الروح الإبداعية أو هم أشخاص لم يتعاملوا مع مثل هذه التكنولوجيا في حياتهم و بالتالي يقوموا بترجمة حرفية تخل بالمعنى في معظم الأحيان. و حتي في مجال السينما تجد ألفاظ عجيبة في ترجمة الأفلام مثل الجعة و ضاجعها و حتى كلمة مثل Girlfriend تترجم إلى عشيقته بدلا من صاحبته.
إذا ما هو الحل لتلك المعضلة؟ أعتقد في البداية أنه يجب أن نجعل أشخاص مثلي و مثلك هم من يخلق المصطلحات المناسبة فإستخدامهم لهذه التكنولوجيا أو تلك سيؤدي إلى خلق مصطلحات معبرة. و لا يجب أن نتقيد بالترجمة الحرفية فإستخدام معاني أخرى تناسب بيئتنا أو حتى عامية أو كلمات بلا معنى. فالناس الذين قاموا بتأليف كلمات مثل طحن و فشخ و بيتشنكت و نفض هم أقدر الناس على القيام بهذه المهمة.
الملفت للنظر أننا لسنا وحدنا من يعاني من هذه المشكلة فبالتأكيد اليابانيين و الأسبان و كل من لا يتحدث الإنجليزية يواجهون نفس الأمر و بالتالي دراسة تجاربهم قد تكون مفيدة لنا.
في النهاية أود أن أطلب من كل واحد منكم أن يجد أداة أو مصطلح ما لا يحب ترجمتة المستخدمة حاليا و يحاول تأليف مرادف أكثر قبولا و روشنة

٢٠٠٧/٠٦/١٠

إذا كنت ماسي أفكرك

الحاج غاندي كان راجل هندي شاف إنجلترا محتلة بلدة فنادى بمقاطعة منتجاتها و في نفس الوقت إنتهزها فرصة لعمل دايت و رحلت إنجلترا و مات غاندي و بعد عشرات السنين قام مجموعة من المتشردين اليهود بإحتلال جزء من الوطن العربي و أطلقوا عليه إسم إسرائيل فتبنى العرب سلاح المقاطعة لكنهم طوروه كثيرا. ففي البداية كانت مقاطعة للمنتجات الإسرائيلة ثم تطور الأمر إلى مقاطعة سوبرماركت مثل سنسبري بدعوى أن صاحبه أمه يهودية حتى وصل الأمر الأن إلى الدعوى لمقاطعة مطربة جزائرية لأنها ستغني في إسرائيل.
صحيح أن ذهاب مطربة تنتمي لبلد عربي للغناء في إسرائيل هو أمر مستهجن و غير مبرر لكنها في النهاية حرة و لو تركنا فكرة المقاطعة و نظريات المؤامرة تسيطر على عقولنا فسنصل يوما ما إلى مقاطعة كل شئ حتى الهواء بدعوى أن اليهود يتنفسونه. ماذا سنربح لو قاطعنا حفلة سعاد ماسي في القاهرة و ماذا ستربح إسرائيل لو لم نقاطعها!؟ و لماذا لا يقوم الإسرائيليون بمقاطعة الممثلين و المطربين الذين يأتون إلى مصر مثلا!؟
مشكلتنا أننا حين نرى منتج إسرائيل نقرر مقاطعته و هم حين يروا منتج عربي يصنعوا منتج لمنافسته

٢٠٠٧/٠٦/٠٨

أومليت - ضان

لما تكون في الشارع و تروح لكشك سجاير عشان تفك فلوس يقولك مفيش فكة و هو معندوش أكتر من الفكة و تسأل سواقين التاكسي و تلاقي نفس الإجابة يبقى ده إسمة أومليتضان
لما واحدة بنت تكون مصاحبة واحد و بتخرج مع واحد تاني و بعد يومين تتخطب لواحد تالت و تعيش في دور خضرا الشريفة لما صاحبها يكلمها يبقى ده إسمه أومليتضان
لما تكون مستعجل و مفيش تاكسي فاضي راضي يقفلك عشان المكان إل إنته رايحة زحمة و هوه بروح أمه مابيحبش الزحمة يبقى ده إسمه أومليتضان
لما كل واحد دمة تقيل و مابيعرفش يرسم يعمل نكتة في الجرنال يبقى ده إسمه أومليتضان
لما واحد يلبس عباية فوق البدلة عشان يبقى إسمه كاتب إسلامي و يكفر كل من حولة يبقى ده إسمه أومليتضان
لما الميكروباص يركن في أي مكان في وسط الشارع منغير مايدي حتى إشارة و لما تلاقي ست ماشية تتمختر في الشارع و ساحبة طابور عيال بكل برود منغير ما تبص يبقى ده إسمه أومليتضان
لما سعادتك تقرا البوست ده و ماتسبش تعليق يبقى ده إسمه أومليتضان (1)

(1) دعابة أومليتضان مش أكتر