2009/12/17

أبوّخ إعلانات في التاريخ

فيه شوية إعلانات كده في التلفزيون ما يعدموهاش ... كمية من البواخة و الرخامة مالهاش حدود
و طبعا المركز الأول في البواخة حايروح لإعلانات الرنات و لعبة لوكسور و زوما و من على شاكلتهم ... أولا ليه البني أدم إل بيعمل الإعلان ده بيتكلم زي الجنّي إل لسه خارج من المصباح. و بعدين ليه بيقطّع في الكلام أكن عنده بوجيه بايظ و إخترع أرقام جديده زي إيتنيين بدل إتنين و تيسعا بدل تسعة.
فيه بقى الإعلانات الأحفورية بتاعت الراجل أبو دقن و صاحبة إل بيبيعوا مفارش و كبايات و حلل و مش بعيد لبسة و كلاسين ... إشتري طقم الماجيك خمس شرابات و فانلتين بنص كم و كل ده بيتسعة و تسعين جنيه. و أول عشرين متصل حياخدوا صابونة و طقم كلوتات الهنا و سوتيان هدية. إيه البيض الأومليت ده! تقولش باتفرج على قناة الموسكي تي في, ولا قناة العتبة الخضرا الفضائية.
كل ده كوم بقى و إعلانات الشيخ سيد و أحمد عبدون و محمد حسان و أمينة شلباية و الشلة العجيبة ديه. لو شوفتي حرامي الحلة ماشي على قفاكي بليل كلمي أبو السيد يفسرلك أحلامك. أما لو صاحبك نفضلك و عايزة حد يسليكي أو يحللك مشاكلك العاطفية في إطار من النيو دعويزم كلمي عبدون أو حسان. أما لو عندك نمش في لسانك من جوة أو بتطلعلك حبوب سودة في أمبوللتك و بتخلي شكلك وحش وسط صاحباتك كلمي الست شلباية تديكي وصفة مالهاش حل.
أما بقي لو صاحبك نفضلك عشان عندك حبوب سودة و نمش و بتحلمي بحرامي الحلة بالليل فلازم تتصلي بالخط الساخن و حايرد عليك عبدون و شلباية و سيد يا سايد في نفس واحد و يقولولك, إحنا الفسافس, فسفس.

2009/11/30

للمآذن دورها الرمزي بجانب دورها العملي

كثير من الناس ترى أن قرار سويسرا بمنع المآذن هو قرار غير مؤثر فالمأذنة مجرد بناء تمت إضافته للجوامع بغرض رفع الأذان و مع وجود الميكرفونات الآن فإنها أصبحت بلا معني و الإستغناء عنها لا يضيرنا و لايضير ديننا.
لكنني قد أختلف معهم ... فالجامع ليس مجرد مكان للصلاة لكنه أيضا مثلة مثل الكنائس رمز ثقافي لأصحابة ... فالجامع المصري يختلف في عمارته عن الجامع الهندي. و حتي في المكان الواحد كل عصر له الطراز الخاص به, فالجوامع المملوكية تختلف عن مثيلاتها العثمانية أو الأيوبية. فعمارة المساجد و ما بها من مكونات الفن الإسلامي هي جزء أساسي من شخصية و ثقافة المكان, مثلها مثل عمارة الكنائس و المعابد الفرعونية.
لذلك فأنا إن كنت غير راضي عن القرار السويسري فإنني أرى أننا أيضا قد ساهمنا في مسح شخصيتنا و ثقافتنا حتى و لو لم تكن هناك قرارات مماثلة عندنا ... ففي فترة ما ظهرت المصليات و المساجد الموجودة تحت البيوت. و هذا المصلي الذي هو عبارة عن قبو تم تحويلة إلى مكان للصلاة يفتقد إلى أي شكل جمالي و لا يمثل أي إضافة فنية أو ثقافية. و أنا هنا لا أقصد أن أنتقص من دور المصليات الديني, فالإنسان يمكنه الصلاه في أي مكان و الأرض كلها مسجدا طهورا لكننا أيضا لا ننكر أنه من الأفضل أن تقام الصلوات و بخاصة صلاة الجمعة في المساجد الجامعة التي تجمع أكبر قدر من الناس في مكان واحد.
و المساجد ليست وحدها ما يصب في ثقافة الشعوب فالدين بوجه عام يؤثر و يتأثر بالبيئة المحيطة, فحتى إسلوب قرآة القرآن يتأثر بالفن و المقامات الموسيقية المستخدمة في هذا المكان, و القارئ المصري يختلف في قرأته عن مثيله العراقي أو اليمني, لكننا مرة أخري قررنا أن نتخلى عن هويتنا و فضلنا إستيراد قراء من الخليج العربي و تقليدهم و إبتدعنا ما يعرف بإسم التلاوة الشرعية التي تفتقر إلى حلاوة القرآة المصرية الشهيرة. فنحن و دون الحاجة إلى أي قرار سويسري قررنا أن نهجر مصطفي إسماعيل و رفعت و عبد الباسط و فضلنا الإستماع إلى أصوات نشاذ لا تعبر بأي شكل من الأشكال عنا و عن تراثنا.
ففي النهاية أنا ضد القرار السويسري. لكنني أيضا ضد اللا قرار المصري الذي ساهم بشكل أو بأخر في طمس هوية شعب و ثقافته. و إن كان اللوم في سويسرا و غيرها قد يقع على الحكومات فاللوم هنا يقع على الناس.

2009/11/25

ده طلع بيفكر بالصيني ... و بيسبام كمان

وحياة أبوكم قبل ما أمسح التعليق ده, حد يقوللي هو فعلا في بني أدمين بتكتب كلام بالشكل ده و لا ديه زخرفة و فن سريالي بالصيني.
ده اليوم إل الصينيين حايحكموا فيه العالم حايطلع دين إل جابونة منهم.
عاشت أمريكا قوة عظمى زي الفل.

2009/11/24

الجذر التربيعي للجزاير الجزارين

طبعا مقالة شوفينية زي ديه لازم تكون باللهجة المصرية الغميقة.

تقريبا فات إسبوع على ماتش الجزائر و الفيلم إل محدش عارف إزا كان فيلم هندي ولا فيلم درامي من أفلام أمينة رزق. على العموم خليني في الأول أقول شوية كلام مالوش علاقة ببعضة و يمكن ربنا يفك عقدة لساني في الأخر و أعرف أربط الكلام ده ببعضه.

الجزائريين عيال ولاد تييت و طول عمرهم بيبضنوا علينا في الماتشات فمافيش أي حاجة تمنع إنهم كمان إتبلطجوا على خيرة شباب مصر بالسنج و المطاوي و السيوف و كمان الفيديوهات إل على اليوتيوب. وكمان مش بعيد على شعب عمل أغنية زي جوزيفين بتاعت رضا الطلياني إنه يعمل أكتر من كده بكتير.

مافيش بني أدم مصري معندوش موبايل نوكيا بكاميرتين, و بالتالي ليه الناس إل إتضربت من الجزائريين - ولاد التييت زي ما قلنا - ماصورتش الأفلام الهندي إل حصلت في السودان, عالأقل كنا لقينا حاجة مسلية نتفرج عليها في التلفزيون بدل برامج معتز و صاحبتة و سيد و صاحبته و عمرو أديب و صاحبة و مني الشاذلى إل معندهاش صحاب.

كل شوية يقولك إحنا إعلامنا بيتكلم لجوة و مبيعرفش يعرض صورتنا للعالم و لازم نتصرف, و رغم كدة عندنا سبعتلاف سنة حضاره و قدهم قناوات فضائية كلها بتكلم في مشاكل محلية حتى الثمالة من نوعية الريس كلم فلان في التليفون و المجاري طفحت في مغاغة و مدرسة أم الأبطال فيها أنفلونزا و جاموسة أبو إسماعين وقعت في الترعة.

في الشوط الأول كانت مصر على إيدنا الشمال و الجزاير على إيدنا اليمين, و في الشوط التاني كانت مصر عاليمين و الجزاير عالشمال. لكن ماحدش قالي غزة و الشيشان و العراق و أفغانستان و شلة الأنس دول كانوا فين؟ إذا الناس دول مكانوش موجودين في الماتش يبقى ليه كل شواية ألاقي واحد ينط في وسط الناس إل بيتكلموا و يقول غزة و يختفي و بعدين يطلع يقول أفغانستان و يختفي و هاكذا دواليب.

في إتنين كانوا مفقوعين قوي من الفيلم ده ... القوميين و الإسلاميين ... القوميين بيقولوا تحيا العروبة و الجزاير إخوة أشقاء و الإسلاميين بيقولوا تحيا الإسلام و الجزاير أشقاء إخوة.

في إتنان كانو مبسوطين موت من الفيلم ده ... الحكومة و لعيبة الكورة إل على المعاش ... و مش لازم أفشرها أكتر ما هية متفشرة.

لازم يمنعوا كوكاكولا تعمل إعلانات عن المنتخب تاني ... صحيح إعلاناتهم روشة ... بس فضلوا ورا منتخب الشباب لما إتغلب و بعدين لما إتدوروا على المنتخب الكبير مراحش كاس العالم. صحيح أنا بحب كوكاكولا بس كفاية قوي لحد كده.

ممكن نختلف مع الجزاير, و زي ما قلنا جماهيرهم ولاد تييت. لكن مش معني كده نقول عليهم بربر همج و نوصف ثورتهم بثورة المليون لقيط و قلة الأدب ديه. عيب قوي يعني نعمم الشتايم على شعب بحاله.

ليه غاويين طول النهار نزل العرب و نقولهم لولا مصر كنتوا نمتوا في الشارع و إحنا إل نضفناكوا و عملناكوا بني أدميين و إل مالوش خير في مصر مالوش خير في حاتم و الهبل ده ... مصر بلدنا و بنحبها بس الناس التانيين برضه بيحبوا بلادهم و شغل المعايرة ده دمه تقيل و بيخلي الناس تكرهنا.

أيوة العرب بيكرهونا و الجزيرة ولاد تييت زي الجزائريين كده بالظبط.

أحلى حاجة في الفيلم ده إننا إترحمنا من الحوار الفاكس بتاع أنفلونزا الخنازير, خصوصا حاتم الجبلي إل كان فضلة شوية و يعمل إعلانات بيبسي بدل تامر حسني.

في وسط الزحمة ديه محدش قال إن الللعيبة كانوا زي الزفت و كانوا يستحقوا يتغلبوا ... لكن بعد السنج و المطاوي الجزائرية اللعيبة دول بقوا رجالة و إتكرموا و إل يقول عليهم تلت التلاتة كام يبقى مش وطني وطني و بطنطن.

أنا مايهمنيش ... محمد فؤاد إتضرب ولا لأ. ريهام سعيد قلعت التي شيرت ولا لأ. حانجيب فيدويوهات تثبت حقنا ولا حانلفقها. المهم أحنا عايزين نروح كاس العالم. لبسوا لعيبة الجزاير قضية حشيش, لبسوا جمهورهم قضية سب و قذف, إتصرفوا بس ودونا كاس العالم و خلاص.

و في النهاية ... أفلام مصري أم الجزايري.

2009/11/19

العروبة ده نفق

ليه دايما نقول الأشقاء العرب و الأخوة العرب و الدول العربية غاوية تغني على بعضها طول النهار
حد قبل كده سمع الجمهور الأرجنتيني في كرة القدم بيشجع كولوميا في كاس العالم عشان هما الإتنين بيتكلموا أسباني
ولا واحد أسترالي فرحان قوي إن واحد كندي كسب نوبل و يقولك أصل دول أشقاءنا
من الأخر الحاجات المشتركة إل بيني و بين واحد طلياني و لا جريجي و لا من أي دولة من دول البحر المتوسط أكبر بكتير من الحاجات المشتركة إل بيني و بين واحد صومالي و لا من موريتانيا
أنا اصلا شايف إن تحيزنا لبلد عشان لغتها أو جنسها ضد بلد تانية نوع من العنصرية
مش معني كده إننا نكره الدول العربية التانية أو نحبهم أكتر ... لكنهم دول زي أي دول بينهم و بيننا مصالح و علاقات طيبة و بس من غير قرع و أغاني و كلام إنشا
فياريت نبطل الأغنية بتاعت الأخوة و الأشقاء و العروبة ديه
ومن الأخر العروبة ده نفق في مصر الجديدة قرب صلاح سالم

2009/11/02

فوائد بقاء رئيس الجمهورية لفترة طويلة في الحكم

ساعات كتير بأشفق على الناس في مختلف الدول العربية إل بيطالبوا بتداول السلطة و وجود إنتخابات و ديموقراطية و ما إلى ذلك من هراء و خراء فكري تم إستيراده من الغرب المنحل و الكافر ... فبقاء الرئيس في السلطة لفترة طويله له مزايا و فوائد لا يعيها إلا أولي النهى.

- لو بلدك ما جاش فيها غير تلات أو أربع رؤساء جمهورية فأكيد مش حاتلاقي صعوبة في حفظ أساميهم عكس المواطن الغربي المسكين المطالب بحفظ كم كبير من الأسامي و التواريخ.

- إبنك مش حايتنطط عليك و يقولك يا عجوز لو إنت و هو إتولدتوا في عهد نفس الرئيس.

- لو في يوم حبيت تألف قصيدة تمدح فيها الرئيس ممكن تفضل تغنيها عشرين تلاتين سنة منغير ما تروح عليها. و لو بلدك من النوع إل الرئيس بيجيب إبنه بعده زي سوريا ممكن تستخدم لقب عيلة الرئيس بدل إسمه عشان تعيش معاك أكتر و أكتر.

- بعد شوية حاتحفظ العناوين الرئيسية في الجرنال و ممكن بعد كده تتوقع عناوين الجرايد قبلها بيوم و بالتالي ممكن توفر في ميزانيتك و تبطل تشتري جرايد و تجيب بفلوسها معسل النخلة.

- وجود الرئيس لفترة كبيرة في الحكم يجعله قريب من قلب شعبه. فهما بيشوفوه بيكبر و بيتعلم قدامهم يوم بعد يوم. و حايحسوا إنه واحد من العيلة و مش بعيد يبتدوا يسموا ولادهم و بناتهم و مدارسهم و مستشفياتهم و كباريهم و أنفاقهم بإسمه. ديه حتى العشرة ماتهونش غير على ولاد التيييت.

- و طبعا كلنا عارفين إن الرؤساء في الغرب جعانين و بيقلبوا بلادهم أول بأول, لكن بقاء الرئيس في السلطة لفترة طويلة بيخليه شبعان و عينه مليانة و ما يبصش لحاجة في إيد حد تاني أبدا.

2009/10/23

ليس مجرد نقاب

أنا عارف إني باتكلم في موضوع شيخ الأزهر و النقاب و الحوار القالش ده بعد ما قتل بحثا بس يمكن عذري هو إني مش ناوي أناقش الموضوع من الناحية الفقهية و لا الدواعي الأمنية و لا حرية التعبير و لا أي حاجة من الكلام ده.
أعتقد أن الموضوع كله راجع لإحساس الأزهر بتراجع نفوذه و تأثيرة حتى أصبح الأزهريون أقلية في الأزهر.
فالأزهر مش عارف يلاقيها من السلفيين ولا من هؤلاء الذين يسمونهم الدعاة الجدد. و النقاب بالنسبة لشيخ الأزهر هو رمز لهؤلاء أكثر منه خلاف فقهي.
و أنا إن كنت أميل للرأي الذي يرى النقاب عادة و ليس عبادة, لكنني في نفس الوقت كنت أفضل أن يلجأ الأزهر إلى محاربة إنتشار النقاب عن طريق الإقناع و تفنيد الأراء السلفية بالحجج الفقهية بدلا من أن يحتمي بالأمن و وزراء التعليم ليمنعوا النقاب بدعوى إخلاله بالأمن و ما إلى ذلك من هراء و حجج غير منطقية.
صحيح الموضوع قد يكون أكثر تعقيدا من ذلك ... فالفكر السلفي قد تمكن من رجل الشارع المصري و تخطاه إلى داخل جدران الأزهر ... لكن في النهاية أين كان الأزهر قبل عشرين عاما و هو يري ذلك الفكر يخترقة دون أن يحرك ساكنا ... ألم يكن من الأحرى أن يركز الأزهر مجهودة لمحاربة الفكر بالفكر بدلا من الإستسلام له و خوض حروب وهمية ضد النقاب و ضد الحريات الشخصية قبل النقاب.

2009/10/09

مين حياخد نوبل للسلام السنة الجاية؟

تعالوا نفكر ونتوقع مين إل حايكسب جايزة نوبل للسلام السنة الجاية, فبعد ما أوباما بيه كسبها منغير مايعمل أي حاجة غير الكلام و اللت و العجن, فمافيش حاجة مستحيلة و ممكن أي حد يكسبها, بس طبعا لازم يكون شخصية محورية ذات كاريزما و قدرة على الكلام الكثير زي أوباما كده.

مرتضى منصور
طبعا عيب قوي إن مرتضى منصور مايبقاش أول إسم في القايمة, فهو لا يتواني عن محاربة الفساد و مطاردة المفسدين في كل مكان, و يمتلك ملفات كفيلة بوضع أي حد جوة السجن. مش كده و بس, ده كمان ضيف دائم في برامج التلفزيون و على صفحات الجرايد, يعني بيحقق الشرط الأهم في الجايزه و هو الكاريزما والقدرة على الكلام الكتير

أحمد المسلماني
المسلماني هو رجل نوبل الأول بلا منازع, فعندة القدرة على الكلام المتواصل حتي يسقط جميع المشاهدين في سبات عميق, و قد أثبتت الدراسات أن التجربة المسلمانية قد حدت كثيرا من معدلات الجريمة و الفساد بعد أن غلب النعاس عتاة المجرمين و حبسهم في منازلهم. و بعدين كفاية إسمه عشان يكون مرشح فوق العادة لنوبل للسلام

أحمد شوبير
مش ممكن تيجي سيرة مورتا في أي مكان منغير مانجيب سيرة شوبير, شوبير برضه موجود و بيتكلم في كل مكان, مجلس الشعب, برامج الكورة, البرامج الفنية, الجرايد و المجلات. يعني من الأخر كاريزما و كلام بجد مش هزار, و أخيرا و ليس أخرا, فهو يناقش قضاية هامة و يدعوا إلى الفضيلة و الأخلاق في كل مكان

الكومبو الفضائي: أبو إسحاق الحويني و محمد حسان و محمد حسين يعقوب
الكومبو الفضائي ليس قوة واحدة بل ثلاثة, كلام كثير, تكفير كثير, تفكير قليل. و طبعا لا ينقصهم الكاريزما و روح الدعابة و خفة الظل حتى أن اللمبي قد يتواري خجلا منهم

الشيخ سيد مفسر الأحلام
ساسا ساسا سايد يا سايد, أكيد يعنى واحد بيفسر أحلام هو الأقدر على الكلام و أنسب من يخرج الناس من العالم الواقعي الشرير إلى عالم الأحلام و الوردية و السلام الدائم

المفتش كرومبو
يمكن مافيش حد عرف يوحد العرب كلهم وراه - بعد جمال عبد الناصر - غير المفتش كرومبو. فمهمته الأولي في حل الجرائم و القبض على المجرمين و نشر السلام. و إن كان لم يتوقف فقط عند تلك المهمة السامية ليتحول إلى فانوس و قلم و أستيكة في يد كل طفل عربي لينير مستقبلة و ينشر العلم على يديه

حبيب العادلي
طبعا كلنا عارفين إن الشرطة في خدمة الشعب ... إحم ... هناك من يقول أن حتى هذا الشعار قد تم تغييره. لكنه لا يمكن أن يغفل دور الشرطة في نشر الأمن و الأمان و السلام. و عشان كدة إحنا كلنا وراهم لحد باب نوبل

أرئيل شارون
مش بيقولوا نوم الظالم عبادة, وشارون ما شاء الله بقاله كام سنه متفرغ للعبادة بعد الغيبوبة. لذلك نحن ندعم الرمز الذي تحول من سفاح إلى عابد ورع زاهد في الدنيا و نعيمها

موبينيل
لو الحكاية بالكلام الكتير ... فموبينيل صاحبة حملة إتكلم من القلب و أرخص سعر للدقيقة هي الأحق بالجائزة و خصوصا بعد إعلاناتها المرحة و المبهجة

شعبان عبد الرحيم
يعني هي جت على شعبوللا ... الراجل بيغني للسلام و الحرية و عمرو موسي و حسني مبارك و كل حاجة حلوة في الدنيا ديه كلها ... يبقي لازم يكون مرشح و مرشح فوق العدة كمان

2009/08/05

رعش النور

رغم كل ما يقال عن الشعب المصري و ما حدث فيه من تغيير خلال العقود القليلة الماضية.
فثقافة الزحام هنا قد ولدت أمور لا يمكن تجاهلها كالأنانية و عدم مراعاة الأخرين و إنعدام الذوق.
فسائقي الشاحنات و الميكروباص لا يتورعون عن فرم سياراتك لمجرد التقدم لبضع سنتيمترات في طابور السيارات التي تسير كالسلحفاة في الشوارع المزدحمة. و قائدي السيارات يتركون سياراتهم في عرض الطريق غير مكترثين بمن يسوقهم سوء حظهم للسير في نفس طريقهم. و النساء البدينات يعبرن الطريق من أي مكان و ببطء و لا مبالاة يحسدون عليها غير مدركين أن مايفعلونه قد يعرض حياة سائقي السيارات للخطر وهم يتفادونهم, بل قد يعرض حياتهم الشخصية للخطر أيضا. ناهيك عمن يصطنع مطبات صناعية رديئة لكي يحظي أولادة بمتعة اللعب في وسط الطريق و لتذهب السيارات المارة في الشارع إلى الجحيم.
كل هذه السلبيات يمكن حصرها في أمر واحد و هو الأنانية و عدم مراعاة الأخرين.
لكن رغم ذلك كله, فهناك تصرف يحدث بإستمرار في الشارع يدعونا للتأمل.
فحين يقوم البوليس بنصب كمين لسحب رخص السيارات التي تتجاوز السرعة المقررة, فإن السيارا الأتية من الجهة المقابلة تقوم بإرسال إشارات ضوئية لتحذير السيارات القادمة بإتجاة الكمين.
لماذا هنا و هنا فقط ... تخلينا عن أنانيتنا و قررنا مساعدة الأخرين!؟
هل هي نكاية في البوليس و الحكومة بشكل عام حيث أنه هناك شعور عام بأنهم وجدوا لأخذ الأموال من جيوب الناس؟ أو لأن البوليس المصري يحظي بشعبية جارفة بين الناس؟ يعني من الأخر أنا و أخويا على إبن عمي؟
أنا فعلا أود معرفة السبب, فربما قد يساعدنا ذلك على معرفة سبب تفشي الأنانية و اللا مبالة أيضا و علاجها إن أمكن

2009/07/07

ديمو كامب - غير المحطة

محطة الشهر ده هي مؤتمر ديموكامب الذي عقد في القاهرة الشهر الماضي
أو بمعني أصح فالمحطة هي الإنطباعات الإيجابية التي وصلت لي بعد حضوري المؤتمر
فالمؤتمر يقوم بعرض المشاريع الصغيرة و الناشئة في مجال تكنولوجيا المعلومات
و الجميل في الموضوع أنني لم أكن أتوقع وجود مشروعات مبشرة كبعض المشروعات التي عرضت هناك
صحيح أن التغطية الإعلامية لم تكن بالشكل المطلوب ... فالمؤتمرات المشابهه في الدول الأخرى يتواجد بها كم كبير من الإعلاميين المهتمين بمجال التكنولوجيا و المستثمرين و يكون عدد المشروعات المعروض هناك أكبر بكثير لكن في النهاية هذا المؤتمر بداية جيدة و مبشرة
عموما أنا قصدت بالإعلام هنا ... الإعلام التقليدي كالصحف و التلفزيون ... لكن بالطبع الإعلام الغير تقليدي كالمدونين و أهل التويتر كانوا حاضرين و فعالين, و يمكنكم متابعه ما كتب عن المؤتمر هنا و هنا و هنا و هنا و هنا أيضا

ملحوظة أخيرة
هذه المقالة هي المقلة الخاصة بمبادرة غير المحطة لشهر يوليو

2009/06/06

مائدة رحمان طوال العام

موضوع غير المحظة الشهر ده هو يافطة شفتها من كام يوم على طريق الأوتوستراد قرب مدينة نصر.
فكما تعلمون موائد الرحمان هي تقليد جميل متبع في رمضان من أجل تقديم إفطار للمحتاجين. لكن اليافطة إل شفتها كانت لمائدة رحمان ممتدة طوال العام و لا يقتصر وجودها على شهر رمضان فقط .

ملحوضة: جرت العادة على كتابة كلمة رحمان بدون حرف الألف, لكنني أعتقد أنها تكتب هكذا في المصاحف تبعا للرسم العثماني لكنني لا أري سببا لحذف الألف هنا.

2009/05/05

عام الكرامة

محطة الشهر ده هي مبادرة ساقية عبد المنعم الصاوي تحت إسم عام الكرامة
واضح إن الساقية قرروا يسموا كل سنة بإسم خصلة جيدة و يركزوا في السنة ديه على تعميم هذه الخصلة في المجتمع
و واضح إن السنة ديه مركزين على الكرامة ... كرامة الإنسان ... بمعناها الأعم و الأوسع

"إستقر رأى ساقية عبد المنعم الصاوى على «الكرامة » لتصبح محور اهتماماتها فى عام 2009 .
«عام الكرامة » سيتناول بالبحث والدراسة كيفية استعادة الكرامة كاملة غير منقوصة."


"نعيد الكرامة بتنفيذ أربعة برامج لا يختلف عليها أحد:

-برامج القضاء على التسول من خلال دعوة عامة للتوقف عن إعطاء المجهولين وتوجيه كافة الصدقات والهبات إلى الجهات الجادة على اختلافها أنواعها ... جمعيات خيرية – المساجد – الكنائس – المؤسسات العلاجية والتعليمية – دور الأيتام والمسنين وأصحاب الاحتياجات الخاصة.
- برنامج إحياء النخوة والمروءة والرجولة فى الشارع المصرى لتختفى ظاهرة المعاكسة والتحرش.
- برنامج النظافة: نظافة اليدين، نظافة الملبس، نظافة الطريق، نظافة المنشآت الخاصة والعامة.
- برنامج إتقان العمل: فالإهمال يضع صاحبه فى موقف المساءلة وتعرضه للإهانة التى تنتقص من كرامته.

تقوم خطتنا على إقناع المجتمع بكل أفراده لتنفيذ البرامج الأربعة بدون
الحاجة إلى تدخل الشرطة أو إعانات داخلية أو خارجية. نحن لها."

هذه المقالة جزء من دعوة
غيّر المحطة
ياريت تشاركنا إنت كمان بمقالة جديدة كل شهر