‏إظهار الرسائل ذات التسميات بنات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بنات. إظهار كافة الرسائل

2006/11/04

الأكثر قرأة و تعليقا

كما هو واضح من الصورة المأخوذة من موقع العربية فالحوار الذي تم إجراؤه مع وائل عباس بخصوص الخبر الذي نشره بالتوازي مع مالك حول حوادث التحرش التي شاهدوها أول يوم العيد هو الأكثر جذبا لإهتمام الناس. يعني بالبلدي "شكله داس على الوتر" و حتى لو كان الموضوع مفبرك كما تحاول بعض الصحف أن تقول فإنه لا يمنع من إنتشار هذا الفعل المشين.
بعض التعليقات منصبة حول أشياء مثل "البنات هما إل غلطانين و ولاد ستين في سبعين" أو "الذهاب للسينما هو السبب" أو "هذه إشاعات مغرضه هدفها أمن و سلامة الوطن" لكن هذا لا يمنع من وجود تعليقات أخري تؤيد وائل و تحاول إيجاد الأسباب الحقيقة لمثل هذا الأمر.
كون الخبر جاء من مصر لا يعني أن البلدان العربية الأخرى لا تعاني من نفس الموضوع و بالتالي فأحد التعليقات على الخبر "الحمد لله إني سعودية" قد إستفذني كثيرا.
كثرة التعليقا أيضا تؤيد نظريتي أن أكثر الأخبار التي يهتم بها الناس في وهذه البقعة من العالم هي تلك التي تتعلق بالدين أو الجنس.

2006/10/31

مدونة حرشة عن التحرش

أنا من فترة مش كبيرة ماكنتش بصدق موضوع التحرش بالبنات و الكلام ده. و بحس إنو دلع بنات و كل واحدة فاكرة نفسها حلوة تقول إن حد عاكسها و مش عارف إيه. لحد ما لقيت ناس كتير بتأكد إلكلام ده و طبعا موضوع مالك و كل الناس إل إتكلمت بعد كده خلتني أقول أكيد يعني الناس دي كلها مش بتكذب ولا بتبالغ.
بس بعد كده لقيت كل واحد أو واحدة عنده مدونة كاتب عن نفس الموضوع أكن البلد كلها بتتحرش ببعض. طب أنا واحد عمري أكتر من ربع قرن و ومعارفي مش قليلة رغم كده ولا صحابي ولا صحاب صحابي ولا صاب صحاب صحاب صحابي حد فيهم إتحرش بواحدة قبل كده. أيوة الموضوع مهم و في بنات بتتبهدل و كل حاجة بس يا ريت الناس متبالغش في الموضوع قوي كدة و تفكر بمخها بدل ما تقلب من تحرش الولاد بالبنات لتحرش الولاد و البنات بالتدوينات.
دلوقتي طبعا كلكوا كرهتوني و مش ناويين تكملوا قراية. طب أبتدي بقى الكلام المهم بدون إزعاج.
أولا إيه إل يخلي واحد طويل عريض يبهدل نفسه عشان يعاكس واحدة أو يمسك حتة من جسمها في مترو الأنفاق. ناس حاتقول صعوبة الجواز و غلو تكاليفه. فعلا بس قلة الفلوس عمرها ما كانت مبرر للسرقة, أيوه ممكن سؤ مستوى المعيشة يكون سبب لزيادة السرقات بس برضة مش مبرر ولو حد عنده ضمير مش حايسرق ولو حايموت مالجوع. ناس تقولك البنات لابسة منغير هدوم. فعلا ده مبرر ممتاز بس ده لا مؤاخزة لو كننا حيوانات مش بنعرف نتحكم في نفسنا. طب إيه إل ناقص, الضمير و العقوبة المناسبة!؟
أولا الضمير ده بيجي من كذا حاجة منها الدين. فبعد أن حولنا الدين إلى عداد بقى عادي جدا إنك تشوف واحد قاعد بيقرا قرآن في المواصلات و في نفس الوقت لو شاف واحد بيتحرش بواحدة يقولك وأنا مالي. حاجة تانية وهي الثقافة, طول عمرهم مفهميننا إن الست دي أصل كل الشرور و ربنا خلقها عشان نغطيها درءا للفتنة. أيوة الحجاب فرض بس مش عشان الست فتنة و لو إتكشفت سيهلك الكون. الحجاب فرض كما أن المغرب ثلاث ركعات و ليس أربعة و مش من المنطق إننا نتقعد نقول ليه المغرب مش أربع ركعات, يمكن عشان الناس بتحب تقييل ساعة المغربية! و ممكن تلاقي واحد يقولك أهم مواصفات شريكة حياتي إنها تكون محجبة و بتعرف تطبخ. يعني ياريت تبقي خادمة جيدة أمتلكها دون أن يراها أحد. ما هذه البلاهة التي جعلتنا نختزل إنسان في هذه الصوره لحد ما واحد شيخ عايش في أستراليا شبهها بحتة لحمة مكشوفة. طبعا أنا مش حتكلم على الأدب و التربية عشان دي حاجات بطلت من زمااان.
تاني حاجة - ثواني هوه لسه في حد مكممل قراية!؟ - ال هية العقوبة المناسبة. يعني ماينفعش إن لو واحد إغتصب واحدة تبقى عقوبته إنه يتجوزها و بعدين نقول للناس بلاش تغتصبوا البنات. و ماينفعش إن لو واحد باس مراته أو بنته في الشارع يقوللك فعل فاضح في الطريق العام و لو واحد قففش في واحدة أو عاكسها بكلمتين يبقي بييس يا مان دمه خفيف جدا! و بيني و بينكو أنا شايف إن الهدف الأساسي من الحملة لو عايزين تعملوها حملة إن مجلس الشعب يناقش قانون مناسب لهذا الفعل, وأعتقد لو بقى فيها غرامة و فلوس بتتدفع, الناس حتلزم حدودها زي مالغرامة خلتهم يربطوا حاجة غبية زي الحزام في العربيات و ياريت مايبقاش قانون زينة مابيتنفزش.
طب فضل بقى البنات. أولا بلاش الموضوع يقلب بهبل من نوق إبر التريكو و شتيمة في كل صنف الولاد و الكلام ده عشان نتيجته عكسية و الناس حتفقد إهتمامها. تاني حاجة لو حد عملك حاجة متؤعديش ساكتة لازم تتكلمي بصوت عالي و تهزئيه. أصلك لو سكتتي أولا حايفتكرك مبسوطة أو على الأقل خايفة منه و الناس مش حتتحرك على أساس إن صاحبة الشأن معملتش حاجة يبقى إحنا مالنا.
صحيح قبل مانشططب. في ناس بتقول أحسن حل إن الحريم تؤعد في البيت و ماتنزلش الشارع منغير محرم. حاسيبكوا تردوا على الكلام ده عشان مش طالبة حرقة دم.

بي إس
ياريت بعد ما تخلص قراية تروح لأخر الحارة عشان فيه مقالة هناك كويسة و لازم تئراها

بي إس تو
للناس التى لا تتحدث المصرية بطلاقة
قراية = إراية = قرأة
قففش = حاول الإمساك بها أو ببعض منها بإحكام
تهزئيه = تمرمطيه = تمسحي بكرامته الأرض
تؤعد = تقعد = تجلس
لمزيد من المعلومات يرجى مراجعة قاموس الشباب المصري

2006/09/13

كلنا ضد ليلى

بغض النظر عن فكرة "كلهم ليلى" و حرية كل شخص في الإتفاق أو الإختلاف معها فإن كثير من الردود و التعليقات عليها -بسبب خوفهم من فقد سلطة ما أو لأي سبب أخر - قد إستفزتني. المشكلة أن هذه النوعية من التعليقات موجودة في كل مكان فهى نفسها كانت موجودة أثناء الحرب الأخيرة بلبنان و هي نفسها موجودة في تعقيبات القراء على أخبار العربية و على لسان رجل الشارع.
النوع الأول هو ما يمكن تسميته ب"خلط الأوراق" فتجد أحدهم معترض على الفكرة و بدلا من أن يهاجمها هي نفسها يقول عبارات مثل "يعني هي جت على ليلى, مرسي كمان مظلوم", "و هي مشاكل مصر خلصت خلاص عشان نشوف مشكلة ليلى", "كلنا مصريين و لا يجب التفرقة بين ليلى و غيرها" و ما إلى ذلك من ردود تحاول إخراس الرأي المقابل أو إلهاؤه في أمور أخرى لا علاقة لها بالموضوع.
النوع الثاني هو ما يمكن تسيتة ب"الشيخ بطاطا" و هو يستخدم عبارات مثل "الرجال قوامون على النساء", "للذكر مثل حظ الأنثيين في الميراث", "لا لتغيير شرع الله" و ما إلى ذلك من عبارات حق يراد بها باطل, فلم تطلب أي من الليلات مساوتها بالرجال في المواريث أو تغيير أي من النصوص الدينية لكن الشيخ بطاطا يهوى تغيير الموضوع مثله مثل النوع الأول لكي يجر النقاش إلى الساحة الدينية التي يتقن القتال فيها ببراعة.
هناك أيضا إسلوب "المهرج المتطرف" الذي يلجأ لعبارات مثل "يعني دلوقتي الراجل يقعد في البيت يغسل و يطبخ", "ها هي الصهيونية العالمية قد نجحت في إختراق المجتمع المصري" و هي تصور المضوع في صورة كاريكاتورية بغرض تنفير الناس منه مثل الأفلام العربي التي تهاجم قانون الخلع أو الدروس الخصوصية مثلا.

بي إسات على غرار البنت بلو:
- بالطبع هذا لا ينفي وجود بعض الناس العقلانيين لكن للأسف فهم قلة منسة يجب القضاء عليها.
- بالمناسبة إعتراضي على هذه النوعيات لا يعني أنني معصوم فقد تكون أراءي مصنفة ضمن إحداها.
- لقد حاولت البعد عن أي تعليقات موجودة في مدونات بعينها قدر الإمكان منعا للإحراج.
- المفوض أقول "كلهن ليلى" بدلا من "كلهم ليلى" لكن أنا مافيش عمار بيني و بين المثنى ولا نون النسوة دمهم تقيل كده.

2006/09/09

ليلى و الذئب

بدأت المدونات ذوات الكروموزم إكس إكس حملة "كلنا ليلى" و هى حملة لإستعادة حقوق المرأة المهضومة من قبل المجتمع الذكوري المفتري كما يصرحون. و ها هو ملخص الحملة كما عرفتها زينب - بنت مصرية - و إيمان - لست أدري - و شيماء وأخرين في مدونة "كلنا ليلى".
"هدفنا من هذا اليوم إعطاء فرصة لكل ليلى لتتحدث بصوت مسموع و تسمع من أخريات مختلفات عنها و تعلم أنها ليست بمفردها في رفض ومواجهة الظلم الواقع عليها. هدفنا أن يكون لنا صوت يعبر عنا بعدما سأمنا من محاولات التحدث باسمنا. و هدفنا الأكبر هو أن نشارككم جزء مهم و جوهري من عوالمنا المختلفة، جزء مخبأ بعناية في أحايين كثيرة بداخل أختك أو زوجتك أو زميلتك في العمل...جزء قد تشارك في تكوينه بوعي أو بدون وعي أحيانا", مدونة كلنا ليلى
لكن السؤال الأن هل فعلا المرأة مظلومة من قبل الرجال أم أنها هي من تظلم نفسها. لا أستطيع إنكار أن بعض الرجال - خاصة غير المتعلمين - يهضمون حق النساء بإسم العادات و التقاليد و الدين و الأعراف. لكن في المقابل المرأة أيضا تهضم حق نفسا بنفسها و تستلم لدورها كإنسان درجة تانية.
فبعض أصحاب العمل يفضلون توظيف الرجال على النساء وهو ما يمكن أن نعتبره نوع من التمييز لكن أليست هى المرأة من ترفض العمل لساعات متأخرة بدعوى أنها مرأة و لا يمكنها أن تبقى خارج المنزل ليلا. نعم المجتمع قد يكون السبب في فرض هذه القيود عليها فوالدها قد يعاقبها إن عادت إلى المنزل متأخرة لكنها هي أيضا تفضل الإستسلام لهذا الوضع فهو يتيح لها الأنتخة و الهروب من المسؤلية و حتى لو غابت تلك السلطة الأبوية أو حتى الأخوية التي تمنعها من التأخر خارج المنزل فهي تظل تتحجج بكونها إمرأة لكي تغادر مبكرا و تهرب من بعض الواجبات و لا يستطيع أحد الإعتراض على ذلك لكنه في المقابل يرسخ فكرة أنها مخلوق من الدرجة التانية و غير مفيد في المجتمع و بالتالي يبرر لهؤلاء الذين يفضلون خلفة الذكور على الإناث موقفهم هذا.
منذ الصغر وهم يعلموننا أنه في المواصلات العامة يجب أن نقف للنساء و نفسح لهم مجال كي يجلسوا - ممكن علي سبيل الجنتلة أو المعاكسة حسب الظروف - و لو وجدنا واحدة ست كاوتش عربيتها بايظ لازم ننزل و نقوم بالواجب و ماينفعش نزعق لواحدة ست أو نشوحلها بإيدينا عشان عيب و حتى المترو به سيارة مخصصة للنساء طبعا عشان تحميهم من الرجالة المتوحشين و طبعا الستات مبسوطين من كده لكن ده برضه بيرسخ نفس الفكرة إن الستات دول مخلوقات من ذوي الإحتياجات الخاصة و هو ما يساعد على تهميشهم في النهاية و ترسيخ هذه النظرة لهم من قبل المجتمع.
و طبعا كلنا فاكرين مبادرا زي "الكافور قبل الخبز أحيانً" وهي أفكار ترسخ فكرة أن المرأة مخلوق نص لبة و تؤكد دورها كضحية و فريسة في وسط غابة من الذئاب. صحيح فيه ناس واطية لكن فيه برضه ستات حاسين إن الناس كلها عايزة تتحرش بيهم منغير ما حد يقربلهم أو يعملهم حاجة أصلا. و ممكن تلاقي واحدة ماشية في الشارع أو الجامعة و لو واحد إقترب منها في دائرة نصف قطرها خمسة أمتار تنظر له شذرا و كأنه إرتكب جريمة شرف في حقها. وفي أغلب الأحيان تكون متغطية بخيمة و شكلها يعلم إبليس العفة.
أنا فاكر لما كنا صغيرين كنا بنشوف البنات على إنهم نوع معين من الولاد إل مش بيحبوا يلعبوا كورة زينا عشان كده ماكناش بنصاحبهم. بعد كده البنات بقوا مخلوقا "Attractive" بس علمونا إن عيب إننا نصاحبهم عشان دية قلة أدب و حرام. يعني البنات ممكن يكونوا مختلفين بس الإختلاف ده مش معنا إنهم إقل درجة بالعكس ممكن الإختلاف ده يخليهم يتفوقوا في مجالات مختلفة و بالتالي يكملوا دور الرجال في المجتمع بدل ميكونوا عاله على المجتمع أو سلعة تباع و تشترى و توضع خلف الستار داخل المنزل.