٢٠٠٧/٠٧/١٣

ماذا لو كان الأطباء مهندسين

ساعات كتير باحب أغيظ صحابي الدكاترة و أقولهم إن الطب علم متخلف و إنه لو كان بيتقدم زي الهندسة كان زمان حال الناس إختلف جدا.

- كان زمان الناس بتنزل أنتي فايروس في جسمها و كان حايأبديت نفسه كل يوم عشان يحميهم من البكتيريا و الفيروسات.
- كان زمان عمر البني أدميين بقى عشرة و ميت ضعف عمرهم الحالي زي ما سرعة أجهزة الكمبيوتر بقت أضعاف سرعتها في عشر سنين أو أقل.
- كان زمان إل إيده تتقطع أو عينه تتفقع ينزل السوبر ماركت و يجيب قطع غيار تشتغل زي الأعضاء الأصلية تمام و ممكن برضه الصين تنزل قطع غيار تقليد - إيدين بتلات صوابع مثلا - بنص التمن.
- كان زمان الناس عندها مكان في دماغها ممكن يحطوا عليه فلاش أو هارد ديسك صغير يخزنوا فيه أي كمية من المعلومات منغير تعب المذاكرة و الحفظ.
- كان زمان الناس عندهم القدرة على الجري بسرعة 100 كيلو متر في الساعة مثلا منغير ما يتعبوا.

المشكلة فعلا إن الطب من عصر الفراعنة لدلوقتي مافرقش كتير أوي عكس الهندسة إل بيحصل فيها طفرات في سنوات قليلة.
يمكن طريقة تفكير الدكاترة و مناهجهم إل بتعتمد على الحفظ هي السبب.
طبيعي جدا حتى في الأفلام العربي إن لو حد عيان و راح يعمل عملية تلاقي الدكتور يقولك مفيش حاجة في إيدينا.
و ساعات كتير مريض يموت و يطلع الدكتور يقول إحنا عملنا إل علينا بس المريض مات.
في المقابل مش ممكن واحد يروح لمهندس عشان يظبطله جهاز و بعدين مايعرفش يصلحة و يقولك إحنا عملنا إل علينا بس الجهاز راح.
مش عارف ليه باحس إن طبيعة الدكاترة تواكلية بصورة كبيرة.
صحيح كل شئ بأمر الله لكن الدكاترة بيزودوها شويتين.

و المشكلة التانية إن فيه أمراض كتير زي الإيدز و السرطان و أنفلونزا الطيور و أمراض تانية معظمها ظهر من عشرات السنين و لحد دلوقتى الدكاترة مش لاقيين لهم علاج.

مالأخر ... هل فعلا الطب علم متخلف يتقدم بسرعة السلحفاة!؟ و هل يوجد حل لذلك أم لا!؟

قطعوا الشورت في البيسين

ثارت تكهنات حول كون محور 26 يوليو - الذي يربط القاهري بمدينة 6 أكتوبر- أحد أكثر طرق العالم دموية نظرا لكمية الحوادث التي تحدث فيه يوميا
لكن للأسف لا يوجد ما يثبت أنه أكثر طرق العالم خطورة على الإطلاق
لذلك قررت الحكومة قطع الشك باليقين, أو على رأي بوحة "قطعت الشورت في البيسين", و قامت و لأول مرة في العالم بوضع مطبات صناعية في طريق سريع
و من ثم فأي سائق سيفاجأ بهذه المطبات أمامة و سيكن أمامه أحد الخيارين
- مش حايلحق يهدي و حياخد المطب بسرعته و ساعتها حيكون مصير عربيتة بعد كده صفيحة الزبالة
- يكون شاطر و يلحق يهدي بس في الحالة ديه إل وراه حايلبس فيه و ساعتها عربيته و عربية إل وراة و هوة شخصيا حايكون مصيرهم صفيحة الزبالة
و في النهاية أحب أقول لصاحب هذه الفكرة العبقرية
العقل زينة في الفترينة

تحديث: من الواضح أن تلك المطبات كانت من أجل عمل إصلاحات في الطريق!! و إن كان مبرر غير مفهوم بالنسبة لي لكنني أتسائل أيضا, لماذا بدأت الإصلاحات في شهري يوليو و أغسطس و هي أكثر فترات العام التي يكون فيها الطريق مزدحما!؟

٢٠٠٧/٠٧/٠٨

كركر يع

تحذير

لو كنت ماشي في الشارع و لقيت 20 جنيه
و بعدين لقيت عربية بوليس و سمعت إنهم ناويين يقبضوا عليك
و المهرب الوحيد أمامك هو شراء تذكرة و الإختباء في سينما تعرض فيلم كركر
فنصيحة إنك تستسلم للبوليس
حتى لو لقيت إسلام نبيه معاهم و عرفت إنهم ناويين يعذبوك زي عماد الكبير
أكيد حيبقى أهون من الفرجة على الفيلم الأومليتضان ده
فالتعليق الوحيد المناسب لوصف الفيلم ده هو
يعععععععععععععععععععع

نفايات عقلية

وجدت هذا التعليق على مقالتي السابقة من مجهول

و السؤال الآن من أين تأتي هذه الأشكال الوسخة بنت الوسخة لكي تفرغ نفاياتها العقلية في مدونتي
و الطريف في الأمر أن هذا الشبيه بالإنسان قد حرم من نعمة التفكير فهو يصفني بالرجل التافه الذي يتولى أمور الأمة
هل أنا أصلا أتولى أمور الأمة !!؟
عبيط ده وللا إييييه !!؟
ثانيا فهو يفضل عدم ذكر إسمة ليوكد تفاهته و جبنه

٢٠٠٧/٠٧/٠٧

موسم الهجوم على جمعة

من الواضح أن موسم الهجوم على مفتي الديار المصرية الشيخ علي جمعة قد بدأ. ففي البداية دأب البعض على البحث في كتبة و الأحاديث الصحفية التى أجراها لإيجاد ما يصلح فيها كمبرر لمهاجمته. حتى جاء موضوع ختان البنات و فتوتة بتحريم تلك العملية. فمن الواضح أنه قد توفرت له الأدلة الطبية على أن الختان له كثير من الأضرار النفسية أو العضوية. و في الواقع حتى منظمة الصحة العالمية قد أكدت ذلك. و بالتالي إستنادا إلى القواعد الفقهية, فهو من حقة يفتى بمنع هذه العملية. المشكلة أن من يهاجمونه هم هؤلاء الذين يفضلون العيش في العصر الحالي بإستخدام عقول أهالي القرن الثاني أو الثالث الهجري بدلا من عقولهم. فكون أحد من الفقهاء الأربعة قد أباح الختان لا يمنع من تحريمه الآن. فهم لم تتوافر لهم المعلومات الطبية التي تتوافر لرجال الدين الآن. و أنا أيضا لا أحبذ فكرة أن علماء القرون الأولى كانوا أعلم من العلماء المعاصرين, فالعلم ليس حكرا على زمان أو مكان معين. و التسليم بأعلميتهم قد يؤدي إلى إغلاق باب الإجتهاد مرة أخرى كما كان الحال في العصور المظلمة. أما الحجة الثانية و هي وجود روايات قد تفهم على أنها تحث على الختان و تعتبره أمرا مندوبا, ففي الواقع غير المختص مثلي لا يعلم إن كانت صحيحة أم ضعيفة و عامة أم خاصة و ما إلى ذلك و بالتالي وجوها لا يبرر الهجوم على شخص هو بالتأكيد أعلم بها منى و بالتأكيد أخذها في إعتباره حين أصدر فتواه.

السؤال الآن ما هو الهدف من هذا الهجوم و خاصة أن معظم من يهاجمه إما صحفيين أو أنصاف علماء؟ المشكلة أن معظم الناس يتحدثون عن فوضى الفتاوى و هم في الواقع يعملوا على نشر هذه الفوضى بدلا من محاربتها. فتطويع عبارات مثل "لا كهنوت في الإسلام" و "إستفتي قلبك" من أجل نشر فكرة معينة و أن كل شخص لو تحير في أحد الأمور الفقهية من حقه أن يسأل طوب الأرض ثم يأخذ الرأي إل يتكييف منه أكتر, حتى لو كان صاحب ذلك الرأي هو بائع الفجل الذي يقيم الأذان في الزاوية المقابلة لبيته. دعني أسألك لو لا قدر الله أصبت بمرض ما, هل ستذهب لطبيب مختص أم أنه لا مانع عندك في سؤال شخص يكثر من مشاهدة برنامج طبيبك الخاص و لو تعارض رأيه مع الطبيب ستسفتي قلبك!؟ و الطريف في الأمر أن ذلك الشخص سيبدأ في مهاجمة الطبيب و يخبرك بأنه "مابيفهمش حاجة"! نعم هناك أزمة ثقة بين الناس و الأطباء هنا و ذلك قد يحتاج موضوع منفصل لكنها لا تبرر أن أنصب نفسي للفصل بين رأي طبيبين مختلفين. فلو نصحني طبيب بالدواء "س" و الآخر ب "ص", فالمفروض أن يكون قراري معتمد على أي من هؤلاء الأطباء أعلم من الأخر و ليس تفضيلى لأحد الدوائين بناء على سعره أو إعجابي بإسمه, فما بالك لو كانت المقارنة بين طبيب و مدعي علم.

مواضيع ذات صلة
المفتي علي جمعة