2007/01/01

الأعراب أشد كفرا ونفاقا

المدون العراقي حمورابي يعلق على ردود الفعل العربية حول إعدام صدام
يمكنك قرأة مقلاته هنا و هنا

ملحوظة:
لماذا نصر أن نتحدث بالنيابة عن أصحاب الشأن!؟
لماذة يصر العرب على الفرح حين يحزن العراقيون ... و يحزنوا حين يفرحون!؟

ملحوظة إضافية:
يحضرني المثل المصري الشهير
الجنازة حارة و الميت كلب


هناك 12 تعليقًا:

abu-al-alaa' يقول...

و من فى العراق فرحان؟ ليس الجميع. ثم سيادتك عربى و لا قررت تغير؟

Tarek يقول...

بالتأكيد العراقيون لا يولولون مثل الأعراب على رحيل هذا الطاغية مثلما يفعل هؤلاء الأعراب
الذيين يشعرون بالحزن هم أبناء عشيرته و هؤلاء الذين تمتعوا ببعض المميزات أثناء فترة حكمة نظرا لإنتمائاتهم الضيقة

tweety يقول...

الأخ العزيز طارق

تعظيم سلام لطرحك هذا السؤال ...فعلا لو توقف العرب عن التنظير عمال على بطال على كل حدث لا يعنيهم لكنا بأفضل حال فأهل مكة أدرى بشعابها

صدام لا يعرفه سوى من انكوى ببطشه وذاق سطوته

مثل ما أحداث لبنان لا تقلق سوى مضجع اللبنانيين وهم وحدهم من يعلم ماهو الاصلح لهم

وكذا الحال بالنسبة لكل الدول العربية

الاعراب وما ادراك ما الاعراب ..يريدون أن يحكموا العالم بالتعصب القبلي الذي نبذه الاسلام وهدد منه

غريب من بعض العرب هذا التباكي والنواح على صدام وكأنه رمزا للعروبة والاسلام !!؟...هل ضمائرهم لا تحيا وانسانيتهم لا تتدفق الا على وقع شعارات الحكام ؟؟؟ الا تستحق الشعوب الغلبانة نصيبا أكبر من الانسانية !؟
أم ان البعض لا يزال يؤمن بأسطورة البطل الزعيم العربي
على رأي عادل امام ...الشعب اللي مصيره بأيده هو الحارس هو الفارس

نسأل الله بالسنة الجديدة أن يعم السلام والنهضة والحرية على الشعوب العربية كافة

كل عام وانت بخير
وعيد سعيد

Tarek يقول...

شكرا أستاذ تويتي على تعليقك المتزن

سيبها على الله يقول...

الاخ الفاضل طارق
الاخ الفاضل تويتى
فى الحقيقة انا اختلف معكما فى المضمون ولكننى اتفق معكما فى ان هذا الصدام كان سفاحا الا ان هذا الصدام وهذا ماجعل الامريكان يتحاملون عليه ويطلبون رقبته انه فى لحظة معينة قال لهم لاومعروف ياسادة ان من يقول لا ستكون نهايته هى نهاية صدام حسين على حبل المشنقة اذن لماذا نتحامل على حكامنا بانهم متخاذلون وجبناء فى قضايانا القومية لا يجب علينا ان نتحامل عليهم بعد اليوم لاننا نعرف الآن بكل وضوح مامعنى ان يكونوا وطنيين مامعنى ان يقفوا مع حماس ومع القضية الفلسطينية ..ان حكامنا يبولون على انفسهم بمجرد سماع كلمة بوش وكلمة امريكا رغم ان الشعوب لا تريد الا رجالا يستطيعوا مواجهة السيطرة والعربدة الامريكية فى المنطقة واذا ما التف الشعب مع القيادة والتى من المفترض انها تعمل على تحقيق رغبات اى شعب عندها لن تستطيع امريكا ولا من هم وراء امريكا ان يُمثل بزعمائهم كما مُثل مع صدام حسين ...ان الغرب سوف يؤد اى زعيم عربى يحاول ان يجعل من شعوب المنطقة تلتف حوله ولهذا نجد المثل قائم بيننا لا احد يجرؤ على فتح فمه او حتى التعبير عن غضبه واستيائه من الكيل بمكيالين فى المنطقة...

سيبها على الله يقول...

علماء المسلمين: صدام حسين شهيد

مصطفي سليمان

لايمكن وصف المشهد الدرامي الذي بثته الفضائيات العراقية العميلة صباح السبت الماضي 30 ديسمبر 2006 وفي فجر عيد الأضحي المبارك والذي شهدنا فيه لحظة اعدام الرئيس العراقي صدام حسين إلا بأنه مشهد العار والاهانة لجميع المسلمين السنة، والاستهزاء بمشاعرهم وقتل فرحتهم في ذلك اليوم، وهو يوم عيد الاضحي وكأن بوش وحكومته في العراق ارادوا ان يعم الحزن والاسف جميع ارجاء العالم الاسلامي السني.. اختاروا التوقيت بعناية فائقة ليس المقصود منها سوي اذلال الشعوب الإسلامية وذبحنا جميعا في يوم عيد الاضحي لكن الشعوب لن تذبح.. انها تذكرة للحكام العرب علهم يعتبرون، لكن الرئيس العراقي صدام حسين حتي في لحظة اعدامه ولقائه ربه علي.. يد المحتل والعملاء لم يعط الامريكان هذه الفرصة.. لم تظهر عليه أمارات الخوف او الخنوع او الاذلال او الاهانة .. بل بدا شامخا، صلبا، ثابتا لم يركع ولم تحن هامته ولم تعصب عيناه، بل كان حبل المشنقة كأنه وسام علي صدره وقال والحبل يلتف علي رقبته 'هاي هذه مشنقة العار'.

رغم اعدام الرئيس صدام حسين بهذه الصورة البشعة وتصوير عملية الإعدام وجثته وهو ملتف في كفنه وتبدو رقبته كأنها فصلت عن جسده، ورغم الحزن الذي عم انحاء العالم الإسلامي في العيد، إلا أن التأمل في وجه صدام ونظراته لحبل المشنقة يوحي لنا بأن الامر لم يكن بالنسبة له ذا أهمية، لم ترتجف قدماه مثل كل المقدمين علي مثل هذا الامر، بل إنه رفض دخول الحمام حين دعي إليه قبل ذهابه إلي منصة الاعدام حتي لا يبدو الامر محرجا، مما يدل علي ان اعصابه كانت ثابتة، وبينما كان وثاق الحبل يشد علي عنق صدام قبل اعدامه قال الرئيس 'يالله' ويصيح احد الحاضرين من الشيعة 'يعيش محمد باقر الصدر' ثم يكرر آخر 'الي جهنم' ولكن يعلو صوت آخر قائلا: 'رجاء لا .. بترجاكم.. لا .. الرجل في اعدام' ووفق ما قال مراسل 'اسلام اون لاين' فان صدام بعد هذه الجملة بدأ في تلاوة الشهادتين 'اشهد ان لا إله إلا الله واشهد ان محمدا رسول الله' ثم يسمع صوت جلبة ويكرر صدام تلاوة الشهادتين ثم يسمع صوت مدو يهوي معه جسد الرئيس العراقي ويختفي في فتحة تحت قدميه.
لقد مات صدام اذا علي الاسلام ووفق حكم محكمة مشكوك فيها في ظل محتل اجنبي، وهنا يبدو التساؤل: هل مات صدام شهيدا؟
وقد حسم الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر الاسبق الاجابة عن هذا التساؤل حسما قاطعا وأفتي بأن صدام حسين مات شهيدا.
وأكد أن علاقة صدام بالخالق سبحانه وتعالي كانت طيبة في الفترة الاخيرة .. افتي المفتي الاسبق بجواز اداء صلاة الغائب علي صدام لأنه ظل يدافع عن وطنه ضد الاحتلال الامريكي وانه في النهاية مسلم، واضاف فضيلة المفتي الاسبق ان الحكام والرؤساء العرب رموز يجب ان تحترم حتي وان ارتكبوا بعض الاخطاء فلكل حاكم سلبياته الخارجة عن الشريعة الاسلامية ومن لم يكن منهم بلا خطيئة فليرم 'صدام' بحجر، ويؤكد د. نصر فريد واصل ان الشريعة الاسلامية بها ضوابط للقصاص، حيث تتم مراجعة الشهود اكثر من مرة وتذكرة مرتكب الخطيئة ايضا، ولكن في حالة صدام لم تتم مراجعة الشهود اكثر من مرة بل ولم تثبت تلك الجرائم التي نسبت لصدام ثبوتا يقينيا كما أنه لايجوز والعراق تحت الاحتلال الامريكي محاكمة الرئيس صدام فهي محاكمة باطلة، وما بني علي باطل فهو باطل وأن الحديث الشريف يقول 'ادرءوا الحدود ولو بالشبهات' أي ادفعوا تنفيذ الحد ولو بالشبهة.
واوضح د. نصر فريد واصل ان تنفيذ القصاص في ايام الاعياد مرفوض اسلاميا حيث يحثنا الاسلام علي الفرحة والبهجة في هذه الايام وادخال السعادة في قلوب الكبار والصغار ولكن اختيار هذا اليوم لتنفيذ هذا الحكم انما هو لكسر هذه الفرحة في قلوب المسلمين جميعا.. بل حتي المختلفون مع صدام استنكروا اعدامه في هذا اليوم لأنه استخفاف بمشاعر المسلمين وأن تنفيذ الحكم هو اهانة واضحة للحكام العرب قبل الشعوب وهناك قطاعات واسعة من الشعوب الاسلامية تعاطفت مع صدام واستنكرت اعدام حاكم عربي مسلم في يوم يحتفل فيه المسلمون بمناسبة دينية خاصة لها جلالها ومرتبطة في الاساس بطقوس اخري ذات مكانة مرموقة في نفس اي مسلم، تتجلي في وقفة عرفات واداء مناسك الحج قبل حلول عيد الاضحي مباشرة.
ويضيف د. نصر فريد واصل في تصريحاته ل'الأسبوع' ان صدام مات وهو اسير حرب وفي نفس الوقت قتل تحت يد الاحتلال الاجنبي الغاشم ومات بصفته رئيس دولة ورمزا لها وأن المحكمة التي حاكمته تأخذ امرها من الاحتلال، لذلك فهو شهيد لانه مات وقبض عليه وهو يدافع عن وطنه ودينه وشرف بلاده والحديث الشريف يقول 'من قتل دون ماله وعرضه فهو شهيد' وفي حالة الرئيس صدام حسين نجد ان كثيرا مما فعله قد تاب عنه منذ لحظة تصديه للعدو الامريكي ورفضه الانصياع لهم او السير في ركابهم، وبغض النظر عما فعله سابقا فان الدولة العراقية كانت مستقرة في عهده وكان يعمل لصالح شعبه علي عكس الوضع الآن، حيث ضاعت الدولة والدماء تسيل والارهاب الامريكي يفسد في العراق.. بل في المنطقة العربية كلها، في عهد صدام كانت الدولة قائمة حتي وان كان قد خرج عن نطاق العدل فهو شهيد لأنه مات وهو يدافع عن وطنه واسر من قبل دولة اجنبية تجب مقاومتها بكل الوسائل، فصدام كان وسيظل رمزا للمقاومة، اما ما يقال عما اقترفه صدام من ظلم أو جرائم فان رد الفعل الامريكي والغربي تجاه هذه الجرائم ليس له مبرر ولا يحق لهم التدخل او غزو العراق.. بل انه حتي لا يجوز الخروج علي حكم صدام اثناء حكمه لان الخروج علي الحاكم الذي يستوجب ضررا اكبر مما عليه البلاد لا يجوز.
ويشير الدكتور نصر فريد واصل إلي أن صدام حسين كان رمزا للشموخ وعدم الخنوع خاصة ان المحاكمة لم تكن عادلة ولا حقيقية وفي ظل الاحتلال كما ان طريقة موته مخالفة لكل الشرائع الدينية والقوانين الدولية ويؤكد د. نصر فريد واصل ردا علي من يقولون إن صدام قد اخذ جزاءه قصاصا مما اقترفه من جرائم، أن القصاص نوع من الحياة ولا يؤخذ إلا بالعدالة لكن ما حدث ضد صدام هو نوع من الانتقام يؤدي إلي افساد في الارض ونوع من التعذيب ضد انسان قد خلقه الله وهذا مخالف لمبادئ الاسلام، ومهما ارتكب صدام في حياته واثناء حكمه من جرائم كما يقولون فان مقاومته وجهاده ضد العدو الامريكي تغفر له تلك الجرائم كمن سرق أو زني أو اقترف اي اثم يستوجب العقاب في الدنيا ثم حدث ان دخلت بلاده في حرب ضد العدو فقاتل مع جيش بلاده واستشهد، فهل نقول ان هذا الشخص لا يستحق الشهادة لانه فعل كذا؟
وكذا الاسلام يجب ما قبله وقد لوحظ علي صدام طوال فترة اسره انه كان يقرأ القرآن ويحيي المقاومة كما ان قتله بهذه الطريقة المشينة يتعارض مع كل الحقوق الانسانية، ولذلك فهو قد مات شهيدا كما ان المحاكمة التي اجريت له هي ليست عادلة .. بل هي عدالة المحتل ونحن نعلم انها عدالة الجاهلية فالامريكيون الآن يفعلون في العالم العربي ما كان يفعله الجاهليون قبل انتشار الاسلام .
ويتفق مع هذا الرأي الدكتور جمال الدين محمود عضو مجمع البحوث الاسلامية ويصف عملية الاعدام بأنها تحمل احتقارا للشعوب العربية والاسلامية، ويضيف (فاعدام اسير حرب وهي صفة صرحت بها الولايات المتحدة عند اعتقال صدام حسين، ولأنه ضبط وقبض عليه بزعم انه مازال يقود المعارضة ومن ناحية اخري فهو رئيس دولة وله حصانة دبلوماسية يكفلها له القانون الدولي وليس للمحتل ان يحاكمه والمحكمة التي انشئت بقرار امريكي ونفذتها حكومة الاحتلال، هي محاكمة معيبة في كثير من النواحي القانونية وبعد ذلك يصدر الحكم وينفذ بعد فترة قصيرة مع ان مجرمي حرب كثيرين فعلوا اكثر مما فعل صدام مثل جزار الصرب، وتركوه فترة طويلة حتي مات.
ويؤكد د. جمال الدين محمود ان اعدام صدام في يوم العيد دون مراعاة الشعور الإسلامي فيه استهانة بالشعوب الاسلامية والعربية بالذات وكذلك فيما اعتقد ان هذا الامر فيه تخويف للحكام العرب الذين يقولون لا للولايات المتحدة وهذا ما اشارت إليه الصحف الاجنبية مثل نيويورك تايمز التي قالت ان الولايات المتحدة هي التي استدرجت صدام لكل ما اصاب العالم العربي من كوارث شارك فيها هو وغيره من الحكام العرب ولكنها في النهاية نسبت اليه وحده، وقد اعدم بهذه السرعة حتي تختفي معه اسرار المعاونة الأمريكية له في أول الامر وقبل أن يقول لا، وعلي أية حال فاعدام رئيس دولة عربية علي يد حكومة الاحتلال امر غير مسبوق وكان يستوجب اعتراضا جماعيا، وأما عن اعتباره شهيدا ومصيره في الآخرة فأمره إلي الله والذي لا يشرك به احدا وانه اذا كان قد نال جزاءه في الدنيا فربما كان جزاء بعدل فالله تعالي ارحم من ان يجمع علي انسان مسلم عذاب الدنيا وعذاب الاخرة كما ان هناك شهداء للوطن وشهداء للمبادئ، واسمي الشهادة ما وقع في سبيل الله عز وجل وحده ولا نعرف علي وجه التحقيق أي نوع من الشهادة ينطبق علي الرئيس صدام حسين رحمه الله لكننا نعلم انه كان يقود المقاومة قبل القبض عليه، وقد القي القبض عليه اثناء ذلك، اي لحظة المقاومة واثناء الحرب فهو اسير حرب، فهو شهيد اذا.
ويصف الدكتور عبد الرحمن العدوي عضو مجمع البحوث الاسلامية من حاكموا صدام واعدموه بأنهم خارجون عن الدين وان الرئيس صدام حسين هو رئيس عربي مسلم لدولة مسلمة عربية وقد حكمها قرابة عشرين عاما وكل انسان له اخطاء واعمال طيبة، وخلط عملا صالحا وآخر سيئا، ومن فعل ذلك فحسابه علي الله لقوله تعالي: 'وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا فعسي الله ان يتوب عليهم' فالذين يتولون الرئاسة لابد أن يؤخذ عليهم اخطاء لأن كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون وقد لوحظ في الفترة الأخيرة انه كان يقرأ القرآن. بل كان يقود المقاومة وهو في الاسر فصدام حسين حتي وان اخذنا عليه بعض الاخطاء فإن له من المحاسن والمآثر والاعمال الكثير يكفي انه وحد العراق وجعله امة واحدة مستقرة مما يشفع له عند الله ما قام به من اخطاء ويكفي انه حافظ علي التراث العراقي الاسلامي والحضاري وتحدي الامبراطورية الامريكية.
ويضيف الدكتور عبد الرحمن العدوي ان محاكمة صدامة لاشك انها محاكمة قائمة علي توجيه المحتلين ومن شايعهم ومشي في ركابهم وهذه المحاكمة لا تعطي الفرصة الكاملة للدفاع عن النفس كما أن الرؤساء لا تشكل لهم محاكم خاصة يحاكمون فيها وانما تحاكمهم محكمة العدل الدولية وبالتالي هناك اختلاف حول صحة هذه المحاكمة التي تمت لصدام وصحة الحكم الذي صدر، وهناك شق آخر، فصدام اسير حرب في الاساس اسره المحتلون الذين افسدوا في العراق فسادا كبيرا واسير الحرب لا يقتل ولكن الذين فعلوا ذلك لا يأبهون بأية مثل او قواعد قانونية تستقر عند الناس الذين يريدون اقامة الحق والعدل بين الناس، والرئيس صدام قد افضي إلي ربه وهو الذي يعلم حقيقته وهو الذي يحاسبه وليس لأحد من الأحياء ان يقول انه سيعذب لان في ذلك تهجما من المخلوق علي الخالق بعد ان يفضي اليه العباد وله سبحانه الحكم والجزاء. يضيف د. عبد الرحمن العدوي، ان قيام الولايات المتحدة ومن شايعها باعدام صدام في اول ايام عيد الاضحي وفي الوقت الذي يبتهج فيه المسلمون بالعيد ونزول الحجيج من عرفات لاشك انه وقت قصد فيه الاساءة للمسلمين بصرف النظر عن احقية الحكم او بطلانه وان اختيار هذا التوقيت له معني يجعل المسلمين جميعا يتركز في نفوسهم ان أمريكا ومن شايعها انما يقصدون الاساءة للمسلمين وادخال الحزن في قلوبهم في يوم يفرحون فيه، فهذا اعلان صارخ وكشف حقيقي لحقدها الاسود علي الاسلام والمسلمين وان لحظة الاعدام التي بثتها ما هي إلا رسالة ارهابية امريكية لكل حاكم لا يسير في ركابها ويحاول ان يقاومها فيما ترتكب من اعمال عنف ولا شك انها رسالة مرفوضة لان خالق الخلق هو القادر وما كان الله ليترك فردا او دولة تحكم عباده لان هذا اعتداء علي جلال الله وكبريائه وقدرته ولذلك فان المسلمين الذين دخل الحزن في قلوبهم في هذا اليوم ينتظرون عدالة السماء فيمن يفسدون في الارض.
ويؤكد الشيخ السيد عسكر­ الامين العام الاسبق لمجمع البحوث الاسلامية ­ان صدام حسين كان قائدا عظيما وبشرا يخطئ ويصيب وله حسناته وسيئاته وقد ختم الله له بخير لأن الجميع رأوه يشهد الشهادتين والحديث الشريف يقول 'من كان آخر قوله لا إله إلا الله دخل الجنة' فهذه نهاية طيبة ولعلها تكون مقدمة الي أن الله قد غفر له، فهو اذا في حكم الشهيد وبالمقارنة فان في الامة العربية حكاما ظلموا ويظلمون حتي الآن وكل ما اقترفه صدام انه رفض ان يرضخ كلية لامريكا وقال لها 'لا' وكان يضع في اعتباره مصلحة شعبه، فهو وان ظلم بعض الشيء، فهو يستوي في ذلك مع غيره من الحكام العرب ولكن الفارق ان صدام كان يعمل لصالح شعبه اما الآخرون فكانوا يعملون لذواتهم كما ان محاكمته لم تكن عادلة علي وجه اليقين وقد تعجلوا في قتله حتي قبل ان يحاكم في باقي القضايا لانها قضايا تفضح امريكا مثل قضية الانفال وحلبجة فهذه قضايا تدين امريكا ومما يحسب لصدام انه ظل صامدا وقويا حتي النهاية. علي عكس حكامنا الذين يعيشون احرارا وفي قصور لكنهم اسري الاوامر الامريكية.
ويفسر الدكتور محمد رأفت عثمان عضو مجمع البحوث الاسلامية وعميد كلية الشريعة والقانون السابق معني كلمة شهيد قائلا 'عندما تطلق كلمة الشهيد يراد بها من قتله الكفار في المعركة، ويعلل بعض العلماء تسميته بالشهيد بأن ملائكة الرحمة شهدت غسله او نقل روحه الي الجنة وأن الله شهد له بالجنة، وقد قسم العلماء الشهداء الي ثلاثة انواع: شهيد الدنيا والآخرة، و هو من قتل في معركة بين المسلمين والكفار وعلم الله عز وجل انه يجاهد في سبيله فهو صادق النية فهو شهيد في الدنيا لايجب ان نغسله ولا نصلي عليه وهو شهيد في الاخرة لان الله عز وجل يعلم ان قصده بالقتال هو الدفاع عن الدين والوطن.
النوع الثاني: شهيد الدنيا فقط وليس شهيدا في الاخرة وهو من قاتل اعداء المسلمين حتي يقال انه شجاع وليس في نيته ولا قصده الدفاع عن دين الله والوطن فقتل في المعركة، فهذا شهيد في الدنيا لاننا لا نعلم نيته ولا قصده فنعامله حسب الظاهر من حاله ونعتبره شهيدا فلا يغسل ولا يصلي عليه، لكنه في علم الله ليس شهيدا لانه كان يقاتل ليقال انه شجاع، والثالث: شهيد الاخرة فقط، وهو من قتل ظلمآ او مات غريقا كمن غرقوا في العبارة السلام او الذين احترقوا في قصر ثقافة بني سويف او من هدم عليه منزله بسبب الاهمال في الهندسة وقال العلماء: أو امرأة ماتت بسبب ولادة متعسرة فهذا النوع من الشهداء شهداء في الاخرة يؤمل ثوابهم من الله عز وجل ثواب الشهداء وأما في الدنيا فلا يعاملون معاملة الشهداء فيغسلون كأي شخص عادي ويصلي عليهم إما في حالة الرئيس صدام حسين ورغم ان المحكمة التي حاكمته شكلت علي هوي المحتلين المعتدين للعراق فلا يمكن اعتباره شهيدا من شهداء الدنيا ولم يقتل في معركة دفاعا عن الدين ولهذا نقول ان امره مفوض الي الله مادام مسلما يشهد الشهادتين.
واما الشيخ عبد الله مجاور امين لجنة الفتوي السابق بالازهر فيؤكد انه اذا كان صدام قد اعدم قصاصا لما ارتكبه من جرائم في العراق فان من الواجب اعدام بوش لنفس الجرائم التي يرتكبها جنده فالقصاص في الاسلام معناه ان الذي قتل يقتل ولكن بشهود اثبات وبراهين وفي حالة صدام هناك شبهات حول الشهود الذين أحضرهم الاحتلال ومن الناحية الدينية لا يعتد بشهادتهم فليس هناك يقين قاطع او براهين تثبت ارتكاب صدام الجرائم التي حوكم عليها حتي لو تواترت أنباؤها فهناك كثير من الاخطاء في المحكمة وحكمها وبالتالي نحن نعتبر صدام مات شهيدا لانه اعدم تحت يد الاحتلال وبأوامر من المحتل ولأنه اسير حرب اما الجرائم التي يرتكبها بوش في العراق الآن فهي واضحة وضوح الشمس والفظائع التي يرتكبها جنوده ضد النساء والاطفال مسطرة في وثائق حقوق الانسان والمنظمات الدولية فمن اولي بالمحاكمة والاعدام؟
ويري الدكتور محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الاسلامية وعميد كلية الحقوق بجامعة حلوان ان المشهد الدرامي الذي شاهده العالم اثناء اعدام صدام حسين في يوم من الايام المقدسة في الاسلام وبخاصة ان الاعدام جاء في فجر هذا اليوم، له دلالة خاصة علي المعايير المزدوجة للغرب ويظهر ذلك في دفاعهم عن حقوق الانسان وشعارات المدنية والعدالة وفي ذات الوقت نجد ان معظم ردود الافعال الغربية وعلي رأسها امريكا تأتي مرحبة، مع ان هذا اليوم الكريم هو رمز للتضحية والفداء من جانب ابراهيم عليه السلام بابنه اسماعيل وكان ينبغي علي الحكومة العراقية ان تتمهل في التنفيذ ذلك لان الاسلام يأمرنا بذلك لاننا بصدد انسان له حق الكرامة الانسانية وهذا الانسان اذا كان قد صدر ضده حكم مع ملاحظة ان المحاكمة لم تكن عادلة بالشكل الذي يرتضيه الاسلام وترتضيه القوانين المعاصرة فقد خلت المحاكمة من الضمانات واهمها ان تتيح المحكمة الفرصة لصدام للرد علي الاتهامات الموجهة له لان جزاء هذه الاتهامات هو الاعدام، وحتي ان اخطأ صدام فان الخطأ لا ينبغي ان يعالج بخطأ اكبر منه.

اخى طارق المقال من جريدة الاسبوع وهذا هو الرابط...اننى لست الوحيد الذى يبكى على هذا الرجل ولكن اعتقد والله اعلم انه هناك الملايين مثلى...

http://www.elosboa.com/elosboa/issues/509/0100.asp

ياسمين يقول...

سيبها على الله
والله لقد قلت من خلال المقال كل ما أردت أن أقول
لقد كنت فى تركيا عندما شاهدت الإعدام فى البى بى سى .. وهناك قابلت بالصدفة بعض العراقيين وسألونى عن رأيى فى الإعدام كمصرية .. وخفت أن أقول أنى تألمت لأنى لا أعرفهم شعورهم الحقيقى
لكنهم سبقونى وقالوا أنهم فروا من العراق منذ عشر سنوات .. واكتشفوا أن عراق الإحتلال هى مجرد خرابة
واستنكروا بشدة إعدام صدام .. وفى العيد .. كرجل مسلم .. قاوم الإحتلال
وقال لى أحدهم ..لقد بكيناه جميعا والله
وان صدام ان ظلم .. فشأنه شأن كثير من الحكام فى العالم الثالث
فلقد اصاب .. وأخطأ
وهم يرون أن سبب كل هذا البترول أولا .. ثم وضعه لصورة بوش الأب فى مدخل فندق بغداد على الأرض لكى يدوسها الرائح والغادى
يرون أن بوش الإبن ينتقم لأبيه
هذا هو رأى العراقيون الحقيقيون المعارضون لصدام فى حكمه
وشكرا

yara يقول...

أنا ضد جداً المطالبة بتحييد آرائنا طالما الموضوع ما يخصناش أولاً لإنه يخصنا ثانياً إن فكرة الفرجة عل المواضيع من بعيد أو من ورا حواجز طالما مش مواضيعنا هى ديه بداية فكرة البلادة و التخلف و التأخر اللى بنعانى منه
نرجع بقى لموضوع إنه يخصنا: يعنى مثلاً لو إبن عم أبويا مات مش ها أستنى أشوف ولاده زعلانين عليه ولا لأ عشان أقرر أنا موقفى ها يبقى إية
موت عربى موضوع يخص كل العرب وموت مصرى أو عراقى أو لبنانى أو فلسطينى موضوع يخص كل العرب طالما إنه تحت ظروف دولية
ثانياً صدام يخصنا طالما فيه ما لا يقل عن 2 مليون مصرى راحوا يكونوا ثروة من العراق
و يخصنا من ساعة ما رفض بيع بترول للدول المؤيدة لحرب 73 على مصر
و يخصنا عشان إحنا بنى آدمين تعرضوا لأنتهاك للخصوصية و الآدمية و الفرحة فى أيام العيد برؤية إعدام صدام ع الصبح و قت الصلاة و دبح الأضحية
و حاجة كمان أن ما ينفعش تحيد رأيك بذات فيما يخص العراقيين الشعب الخنازير الخونة الدمويين اللى إتعودوا على مناظر الدم و القتل و الدبح و اللى كل زعمائه ماتوا مقتوليين
دول شعب فاقد المصداقية و الأهلية و فاقد أبسط مبادء الإنسانية

Tarek يقول...

الأستاذ سيبها على الله
من كام سنة إبن باز قال إن صدام بعثي كافر
دلوقتى بقى مؤمن شهيد
هل هو تناقض أم أنهم مجرد فقهاء السلاطين

Tarek يقول...

ياسمين
بكاء عراقى أو حتى مليون عراقي عليه
لا ينفى أنه مجرم و قتل مئات الألاف و يستحق الشنق ألف مرة

Tarek يقول...

يارا
مين قال إني أطالب بتحييد الأراء
لكنني أستنكر المزايدات على العراقيين و هم من إنكوى بناره ... أهل مكة أدرى بشعابها
موت عربي - صدام - يخص كل العرب, لكن موت ألاف العرب - الشعب العراقي - في ظل حكم صدام لا يخص أحد !؟
لماذا تعتقدي أنهم شعب فاقد الأهلية و المصداقية!؟

Dareen يقول...

I don't care what people write or how they feel about the way the death of Saddam Hussein took place. All I'm glad about is that HE IS DEAD!! :)