٢٠١٠/١٢/٠٩

إسطوانة الويكي ليكس المشروخة

يا جماعة مش ممكن ويكي ليكس إل لحس عقل الناس، أنا حاسس شعبولا حايطلع أغنية عن ويكي ليكس هو كمان بالمرة في وسط الزحمة و حايكون كلامها حاجة شبه كده

ريسنا صاغ سليم بشهادة جوليان أسانجي، لا تقولي أوباما و بوش و لا أردوغان الحلانجي، و إيييييييييه

طويطر قال للفيسبوك إقفلوا الويكي ليكس، لاكن إحنا عيال عفاريت ولاد لاذينا و جييكس، و إييييييييييه

الويكيليكس حايجنن اليهود و الأمريكان، على مين يا إبن أسانجي، ده الوطني في البرلمان، و إيييييييييه

الويكي ليكس أنصفنا في وسط العالم كله، و سرب الأخبار ولا قاللي و لا قول له، و إييييييييييييه

أنا فعلا زهقت من العالم كله مهتم بوثائق الويكي ليكس الفكسانة ديه و الدرامة المصاحبة ليها من حبس الواد بتاع الويكي ليكس و قفل السايت و الهاكرز إل هاجموا السايت إل مش بياخد فيزا و الجنان ده كله

٢٠١٠/١٢/٠١

البرلمان، الكيلو بامية هي الحل

يا مصر، أفديكي بروحي و دمي.
يا مصر، خسارة فيكي الواحد يوسخ صوباعة بالحبر بتاع إنتخاباتك.

تجربتي مع أول مرة إنتخاب كانت في غاية الهدوء و كل من في اللجنة من شرطة و مسؤلين كانوا قمة في الأدب و الذوق و التعاون.
نتائج الإنتخابات الأولية لا تعني سوى أن مجلس الشعب القادم سيكون كيس اللب إل حايتسلى عليه كل مخاليق ربنا في كل بقاع الدنيا و هما بيتريقوا على مصر و ديموقراطيتها.

ديموقراطية مصر هي التي جعلت شخص يؤمن بفصل الدين عن الدولة كالعبد لله يصوت للإخوان.
و ديموقراطية مصر هي أيضا التي جعلت الإخوان لا يفوزون بأي من مقاعد البرلمان في بلد معظم سكانة لديهم هوس ديني.

في مصر برلمان يجلس فيه الوزير و رجل الأعمال بجانب العامل و الفلاح.
و في مصر يترشح الوزير و لواء الشرطة بصفته عامل أو فلاح.

بلاها وفد، بلاها محظورة، بلاها وطني، بلاها برلمان.
بلاها إنتخابات و خلوها كيلو بامية.

و لو تصويتنا مش عاجبكوا، قولولنا بدل ما نصوت نشخر

٢٠١٠/١١/٢٨

أول مرة إنتخاب

قررت اليوم الذهاب للإدلاء بصوتي في إنتخابات مجلس الشعب لأول مرة في حياتي. كانت لدي عده دوافع للذهاب، منها إيماني بأن صوتي أمانة و ما إلى ذلك، لكن دافعي الأكبر كان خوض التجربة نفسها بحلوها و مرها. المهم، بصفتي من أهل الإنترنت فقد ترامي إلى مسامعي منذ الصباح الباكر أنباء البلطجة و العنف و التزوير و الساطور و الجنزير. فقررت الذهاب للحمام أولا لإفراغ مثانتي إستعدادا لطوابير أبدية لا تنتهي، و إرتديت ملابس ذات جيوب يمكن إغلاقها بإحكام إتقاء لشر النشالين في الزحام، و تشاهدت على روحي و توجهت نحو الجنة التي أتبعها.

حاولت التقدم للجنة ببطء و إستراق السمع من بعد علّني أسمع أعيرة نارية أو أصوات سباب و شجار تثنيني عن الإدلاء بصوتي و العودة أدراجي للمنزل، لكن كان هناك هدوء غير متوقع يملأ الشوارع المحيطة. و حين وصلت للجنة وجدت ضابط لا أعرف إن كان أمن دولة أم أمن مركزي أم أمن منشأت لكن كل ما أعرفه أنه لم يكن متجهم ولا متحفز لمنعي من الدخول، و حين دخلت اللجنة و أخبرت المسؤول هناك عن رقمي الإنتخابي أخذ يساعدني في البحث عنه في دفاتره و إنتخبت بضعة أسامي شبه عشوائية من القوائم التي أعطاها لي ووضعتها في الصندوق و إنصرفت بعد أن إستغرق الأمر مني وقت لا يزيد بأي حال من الأحوال عن عشرة دقائق.

لا أعرف إن كنت أقطن في حي وردي بلون سبابتي الآن، أم أنني بدأت أفقد ثقتي في بني جلدتي من المدونين و أهل التتويت. كان ترتيبي حوالي الخامس و العشرين في قائمة من أدلو بأصواتهم في لجنة يتبعها أكثر من مئتي ناخب ألف ناخب، فربما كان الإقبال القليل في اللجنة هو سر هدوئها. لا أعرف إن كان رأيي سيروق للكثيرين هنا أم لا، لكنني في النهاية أعتذر لكل من أتى هنا على أمل سماع بعض عبارات الشكوي و العويل و لم يجدها.

تدوينات ذات صلة
لست أدري - كلاكيت أول مرة إنتخابات
بنت مصرية - هرطقة

٢٠١٠/١١/٢٢

توأم بس مش قوي كده

صحيح حسام و إبراهيم حسن توأم، و صحيح إن جرنال الأهرام جرنال عريق مش بيكدب ولا بيزوّر صور ولا أي حاجة من الحاجات البيئة ديه، و عشان كده عايز حد يفهمني الخبر ده، و بالمناسبة واضح إنه خبر مهم جدا عشان كان موجود في الصفحة الأولي، يعني فيه حد في الدنيا يمشي في جيبه حداشر ألف ريال سعودي و ستة ألاف جنيه مصري، لأ و إيه، مش في جيب البنطلون أو البدلة، دول في جيب حزام لبس الإحرام أثناء الحج، و بعدين حسام و إبراهيم خلاص إفتقروا و رايحين تبع حج القرعة، صباح التناقض، و الجميل بقى إن الزمالك كان عنده ماتش في نفس يوم الخبر، لأ و إيه، حسام و إبراهيم كانوا في الملعب بشحمهم و لحمهم، يمكن بقى عندهم توائم تانيين و إحنا مش دريانين، يمكن مستر إكس هاز نو إند و إحنا مش عارفين.

زوّغ علشان تنتخب

دلوقتي أنا حاتجنن من البلد الغريبة ديه، يعني مثلا ماتشات الدوري بتتعمل دونا عن مخاليق ربنا في كل أيام الإسبوع إلا أيام الأجازات، بس طظ في الكورة، مش مهم، لكن دلوقتي الإنتخابات ليه بديك أم ديه بلد تبقى يوم الحد، يعني المطلوب الناس تزوّغ من شغلها علشان تنتخب مثلا، و قال إيه، يوم الإنتخابات أجازة لطلبة المدارس فقط، خخخخخخ، فيه تلميذ يا عالم بيروح ينتخب، أجيب منين ندابة تلطم يا عالم، حرام عليكو فقعتوهالي خلاص، المرارة.

٢٠١٠/١١/١٥

قصر و لم المكسر

منذ فترة قررت شركتا المياة الغازية - كوكاكولا و شويبس - و هما بالمناسبة تابعتين لنفس شركة التعبئة، قررا إستخدام عبوات زجاجية سهلة الفتح و غير مرتجعة. المشكلة أن كون تلك الزجاجات غير مرتجعة جعل الناس لا تبالي و تلقي بها في الطريق مما تسبب في وجود الكثير من الزجاحات المهشمة مما قد يؤذي الأطفال و المارة في الشارع أو يدخل في إطارات السيارات.

قد يبدو الموضوع غير مهم، و فعلا هناك الملايين من المشاكل الأهم من ذلك، لكنه يجول بخاطري كلما صففت سيارتي بجاني الطريق وأجد قطع الزجاج المدببة مصوبة لإطارات السيارة و كأنها أسنة الرماح. و في الحقيقة لا أدري إن كان العودة للعبوات الزجاجية أفضل أم كون العبوات الزجاحية أفضل صحيا من مثيلاتها البلاستيك يستدعي وجود حلا أخر.

هل يمكن مثل تدوير تلك الزجاجات أو على الأقل إستخدامها كما هي من قبل جهات ما؟ هل يمكن مخاطبة تلك الجهات لشراء تلك الزجاجات و بالتالي الناس لن تلقى بها هكذا طالما أنها ستجني من ورائها أي مبالغ حتى ولو مبالغ زهيدة؟ هل هناك حلول أخري أم أنني فقط أعاني من البارانويا و الموضوع لا يهم برمته و لا يستدعي بلوج بوست ناهيك عن إيجاد حلول؟

٢٠١٠/١٠/٢٦

الكتابة كفعل عشوائي

كلنا تعلمنا الكتابة في المدرسة، أو بالأحرى تم تلقيننا كيف نكتب كما يتم تلقيننا كثير من المهارات الأساسية الأخرى كالقراءة و الحساب و في بعض الأحيان الرسم و الموسيقى. لكن تعليم الكتابة في المدارس ينحصر في ترجمة الأصوات إلى حروف على ورق و لكن الكتابة كعمل إبداعي ليس له أي نصيب في مناهجنا التعليمية. عموما ما دفعني لكتابة تلك السطور هو سؤال جال بخاطري الآن، هل الكتابة فعل عشوائي أم عملية نظامية مرتبة؟

بمعنى أخر، هل عندما نهم بكتابة شيئا ما في مدوناتنا، هل نبدأ بتجميع أفكارنا و ترتيبها، و هل تكون هناك فكرة أو نتيجة ما نود الوصول إليها و ما نكتبه بعد ذلك يكون محاولة للوصول لتلك الفكرة، أم أننا نذهب لمدوناتنا و نخط فيها ما يجول داخل رؤسنا من أفكار كما هي بعشوائيتها - بعبلها كده؟ أعترف أنني من النوع العشوائي في معظم الأحيان، أنا بطبعي شخص لا يحب التخطيط المسبق و حين أقرر أن أخطط لشيئ ما - وهو ما يحدث نادرا - فربما أهتم بالخطوط العريضة و أدع التفاصيل تأتي بعد ذلك تباعا و وليدة اللحظة. و لك أن تضحك إن عرفت أننا أمارس نفس العشوائية أثناء البرمجة على الكمبيوتر و التي تعتبر هواية بالنسبة لي و لا علاقة لها بأكل عيشي بالمناسبة. أعترف أيضا أننا لم أمارس الكتابة كنوع من الإبداع قط، فلا أنا حاولت أن أكتب قصص أو شعر قبل ذلك و مدونتي ما هي إلا الباحة الخلفية لعقلي الباطن، قد أخرج هناك للهو أحيانا و ركل ما في عقلي من أفكار يمينا و يسارا لكنها أبدا ليست كتابة بمعناها الأدبي و الفني. لذلك وددت لو أعرف إن كان حال المدونين الموهوبين كحالي في إجترار الأفكار بصورة عشوائية أم أنهم أكثر نظاما و نضجا إن صح التعبير. فهناك مثلا مدون سوري تعجبني مدونته كثيرا، يمتلك روزنامة يكتب بها ما يترائى له من أفكار أثناء اليوم و يعيد ترتيبها حتى يخطها في صورة مدونة حين تواتيه الفرصه. صحيح هو يعترف لي بأنه في كثير من الأحيان حين يشرع في الكتابة قد يرمي بما كتبه في روزنامته عرض الحائط و يكتب أشياء مغايرة تماما، لكنه في النهاية يمارس نوعا من التخطيط المسبق. لا أدري أيضا ما هو حال الروائيين و الصحفيين.

و هو ما يجرني لسؤال أخر و هو، ما الذي يدفعنا لكتابة مدونة ما. و أنا هنا لا أعني دوافع المدون للتدوين عموما، لكنني أود فهم كيف تختمر فكرة ما في عقلنا و ما الدي يجعل عقولنا ... هممم ... أتعرف ذلك المشهد النمطي حين يبدأ شخص في الكتابة على ورقة ثم يقرر فجأة أن يكورها و يرميها في سلة النفايات، ربما لأن الفكرة لم تكتمل و ربما لأنه لم يرق له ما قد قام بكتابته فيها، و ها أنا ذا أود لو كانت تلك التدوينة على ورقة حتى أكورها و أرميها في سلة النفايات الآن.

٢٠١٠/١٠/١٨

القاهرة - تونس و بالعكس

كأي زملكاوي شديد التزملك كنت أتابع مباراة الأهلي و الترجي في بطولة أفريقيا متمنيا الفوز للترجي من كل قلبي، و كنت أتحرق شوقا كي تنتهي المباراة بفوز الترجي حتى أقوم بإقتطاف ما تجود به أيدي مشجعي الترجي التوانسة على مجموعات الفيسبوك و أعيد نشرها غيظا في أصدقائي الأهلاوية. و قد فاز الترجي كما تمنيت و ذهبت إلى مجموعات مشجعي الترجي على الفيسبوك فور إنتهاء المباراة إلا أنني لاحظت هناك ما وئد فرحتي بفوز الترجي و جعلها تنقلب إلي حزن.

ها هي مقتطفات مما وجدت هناك و ما أعاد إلى ذهني ذكريات الحروب الكروية المقدسة بين مصر و الجزائر



Question Pour Un Champion!! Egyptiens Ou Egypchiens
و هو ما يعني، مصريين أم مصري-كلاب
@@@

تعريف المصري :انا مصري حقير انامنافق كبير انا ابن فقير ناكل الفول ونروح نطير انا من بنى جدار العار انامن باع غزه بالدولار انا من ضربني الجزائريون في السودان و هرعت ابكي واجري كالجرذان
@@@

العالم حائر ويرددون هذا السؤال: لماذا الدنيا ق*** ؟؟؟؟ والجواب : مصر أم الدنيا
@@@

هذا بالإضافة لصور و فيديوهات أخرى

أولا: من الممكن جدا أن تكون تلك قلة قليلة
و ثانيا: فنحن كمشجعي الأهلي و الزمالك بيننا ما صنع الحداد و قد نسب بعضنا البعض بصورة مشابهة أو أكثر من ذلك
ثالثا: بالتأكيد هناك شتائم و سفالة و قلة أدب في الجهة المقابلة

لكن العجيب أن الشتائم هنا موجهة لمصر و المصريين و إن كان الأوقع و الأكثر منطقية في مثل تلك الحالات أن تكون موجهة للفريق المنافس

هل فعلا معركة الجزائر الكروية المقدسة قد تركت جروحا لم تندمل في شمال أفريقيا حتى الآن؟
هل ما حدث في إستاد القاهرة هو السبب و إن كان الأوقع أن يكون الغضب مصري لا العكس؟
هل فعلا لا يحبنا العرب؟ لكن على مستوى الأفراد فمعارفي من الدول العربية و من شمال أفريقيا على وجه الخصوص لا يضمرون أي كره لمصر، بل بالعكس تماما

لا أجد إجابات لتلك الأسئلة الآن و لكن كل ما أعرفه أنني سأشجع الترجي في النهائي و أود زيارة تونس يوما ما، ليس لأنها دولة عربية شقيقة و ما إلى ذلك من أكلشيهات لكن لأنني أجدها دولة جميلة و لأنني أحب اللهجة التونسية و لأن أصدقائي التوانسة جعلوني أود زيارتها أكثر و أكثر.

٢٠١٠/١٠/١٢

لا لمنع القنوات الوحشة

حتى لو الحويني بلسانه الزفر أو برامج الأرواح و الأشباح و شيخ سيد يا سيد بتاع تفسير الأحلام، حتى لو المسابقات التافهة و الأعشاب بتاعت السيكس، حتى لو قنوات التبشير للديانة الإزيدية أو عبدة الشيطان أو تعليم الناس كيف تصنع حزام ناسف، حتى لو كل ده، أنا برده ضد منع القنوات و حجبها.

٢٠١٠/١٠/١١

و لكم في بولندا أسوة حسنة

The biggest dwarf in town

البرادعي هو شخص تلعنه الحكومة و يسخر منه المناضلون على الإنترنت، و طالما كنت أفضل أن آخذ منه موقف بين بين، فلا أنا أسخر من رسائله على تويتر ذات الكلمات الرنانة و التأثير الشبه منعدم، فهو في النهاية مثله مثلنا من المدونين و المناضلين الإنترنتيين لا يملك إلا الكلام و إطلاق الشعارات.

لكن البرادعي مؤخرا أرسل رسالة على تويتر يطالب الناس فيها بمقاطعة الإنتخابات بدعوى أنها مزورة. و هي دعوة يتفق معها الكثيرون و إن كنت أراها نوع من الهرب من مواجهة المشكلة، فلعب دور الضحية - حتى ولو كان حقيقة مفروضة عليك - ليس هو السبيل الوحيد لحل مشكلة ما، والبكاء و تسويق مشكلتك للعالم هو حل لكنه لا يمكن أن يكون سبيلك الوحيد لحل مشاكلك.

ففي بولندا عام تسعة و ثمانين، جرت إنتخابات برلمانية كان طرفاها الحزب الشيوعي الحاكم آن ذاك و المعارضة المتمثلة في إتحاد العمال "التضامن". و في تلك الإنتخابات فُرِضت على المعارضة شروط شبه تعجيزية، فكان من حقهم التنافس على 35% فقط من المقاعد المتاحة، و هو ما يعني أن المعارضة شائت أم أبت لن تحصلو على أغلبية المقاعد مهما فعلت. لكنهم قرروا خوض الإنتخابات و حصلوا تقريبا على كل المقاعد المتحة لهم، 99% من المقاعد المتاحة، و هو ما أحدث صدمة هناك حينما برهنوا بالأرقام على أن الناس فعلا قد ضجت من الحزب الحاكم عمليا، و كان من جراء تلك الصدمة أن إنضمت لهم بعض الأحزاب المتحالفة مع الحزب الشيوعي الحاكم و في النهاية وصلت المعارضة إلى سدة الحكم و كانت تلك الحادثة بمسابة المسمار الأقوي في نعش الكتلة الشرقية و الشيوية بوجه عام.

و عودة لمصر، لماذا لا يكون لنا في بولندا أسوة حسنة. ولو سلمنا بوجود تزوير فهلا يمكن للناس أن تشارك بكثافة لا ينفع معها أي تزوير، و ألا يمكن لأشياء كأقزام بولندا البرتقالية أن تثبت كثرة تيار ما بحيث يخجل التيار المقابل له من أن يزور. و في النهاية لماذا يصر البرادعي أن يسبق الأحداث، فلماذا لا يشارك الناس و بعد ذلك لو لم تأتي الرياح بما تشتهي السفن يمكنه حينها أن يفكر في إستراتيجيات مختلفة.

٢٠١٠/٠٨/١٤

برامج رمضان، سو فار

إحنا لسة تلاته رمضان و صعب إن الواحد يحكم على مسلسلات و برامج رمضان من دلوقتي بس ديه نظرة أولية و إذ ربما أكتب بعدين نظرة أكثر شمولية و عمقا.

طبعا لازم نستفتح كلامنا بخالدة الذكر الفنانة القديرة يسرا قاهرة الأشرار، صحيح لحد دلوقتي لسه ما شفتش الأشرار، لكن ملخص المسلسل في الجرنال و الشوية إل شفتهم من مسلسل يسرا يخليني أقول إنه كربونه من أعمالها الرمضانية في العشرين خمسين سنة إل فاتوا، ست طيبة، مطلقة أو أرملة، عندها مبادئ زي نادي المبادئ كده بالظبط، بتكتشف جرايم خطيرة كل الرأي العام مهتم بيها، وأكيد في الأخر بتقهر كل المجرمين و الأشرار و بتقدم قيمة هامة للمشاهد و هي أن المبادئ و الحق لا بد له أن ينتصر في النهاية.

أهل كايرو من الحاجات إل شكلها لطيف حتى الآن، يمكن تمثيل خالد الصاوي، يمكن التصوير، يمكن كنده علوش. إيقاعه لسه رتيب شوية بس حاسس إنه ممكن يحلو بعدين.

مسلسل العار في الأول خفت منه إنه يكون مجرد إعادة للفيلم، لكن لما عرفت بعدين إنه مختلف عن الفيلم شفت حلقة النهارده و شكله هو كمان مش بطال، و عموما الممثلين إل فيه زي أحمد رزق و درة زروق و دينا فؤاد و شريف سلامة مسليين، لكن مصطفي شعبان واضح إنه متأثر بنور الشريف في الفيلم فمحاولة تقليد دور مش لايق عليه خلى تمثيله ماسخ حبتين.

ما ليش أنا قوي في هند صبري، يعني مبكرههاش لكن مخشلهاش فيلم مخصوص، بس مسلسل عايزة أتجوز المأخوذ عن مدونة بنفس الإسم رخم قوي، كوميديا ماركة سنة خمسين و هند مش لايق عليها الإستظراف.

نسبة الممثلات السوريات و التوانسة و اللبنانيات تثبت نظرية داروين بأن البقاء للأقوي و أن هناك إنهيار شديد في نسبة المزز في مصر في التلاتين سنة الأخيرة، و يجب أن تبذل الحكومة جهودها الجهيدة من أجل محاولة إحياء الإنتاج المحلي الذي يعاني بشدة في ظل أليات السوق العالمي المفتوح و إتفاقيات التجارة الحرة. و مع كامل إحترامنا للمنظمات النسوية و الفيمينستيين المصريين، لكن المسلسلات ما بتكدبش و أنا أحملهم بجانب حكومة أحمد نظيف المسؤلية الكاملة عن تلك الكارثة البيئية و الثقافية.

طبعا نجمة الجماهير نادية الجندي و ممثلة الإغراء الشابة ذات الخمسين ربيعا غادة عبد الرازق و نجم الكوميديا السوداء سامح حسين و الكوتش أشرف عبد الباقي و نجوم المستقبل محمود ياسين و سميرة أحمد و قنبلة الموسم مسلسل "المدام و الأولاد" قصدي "الجماعة" و التوئم الملتصق شريف منير و هشام سليم، فأنا الحقيقة متابعتش أي حد منهم لحد دلوقتي، و أكيد لو حظي وقعني في أي حد فيهم حاقوللكم على طول و مش حاخبي أبدا.

حفاظا على صحة المشاهدين الإنجابية ننصحهم بالإبتعاد عن جميع برامج السيت كوم و الكاميرات الخفية المختلفة و البرامج الحوارية مع رجال الأعمال و السادة المحافظين و الممثلين الكسر.

واضح إن فيه توجيهات السنة ديه إن ظباط البوليس يظهروا بمظهر مختلف عن الكام سنة إل فاتو. كل الشرطجية في المسلسلات طالعين ناس ولاد حلال و طيبين و يتحطوا عالجرح يطيب.

٢٠١٠/٠٨/١٠

من إغتال الحريري؟ حزب الله، الموساد، أو نادية الجندي؟

ظهر ليفي شمعون في الفيديو المعروض على الشاشة و هو يرتدي سروال جينز أزرق اللون و تيشيرت عليها نجمة داوود الشهيرة. أخرج ليفي من جيبه ورقة صغيرة و أخذ يقرأ المكتوب فيها بصوت منخفض و كأنه يحدث نفسه، "المهمة المطلوبة: زرع قنبلة من أجل تفجير موكب رفيق الحريري و التخلص منه". قام بتمزيق الورقة بعناية و ألقى بها ثم إستمر في طريقة حتى وصل إلى المكان المتفق عليه سابقا و أخرج القنبلة من حقيبته و قام بزرعها و تشغيلها و تأكد من إتمام مهمته بنجاح ثم إنطلق مسرعا خارج الكادر.

لا أعرف إن كان ما سأقوله الآن سيصدمك أم لا، لكن الكثيرين ممن أتابعهم على تويتر كانوا متوقعين أن يروا السيناريو السابق ضمن الفيديوهات التي قام بعرضها أمين عام حزب الله أمس. لا أدري إن كانت أفلام نادية الجندي و روايات رجل المستحيل قد أفسدت عقولهم أم أن فيلم إنسبشن هو السبب وراء فساد عقولهم.

فبالتاكيد ما قدمه السيد نصرالله هو مجموعة من الأدلة الغير قطعية التي قد تثبت وجهه نظره التي تتهم إسرائل بتدبير حادث الإغتيال و قد لا تثبتها. فكما قلت، هي أدلة غير قطعية و مجرد لبنة تحتاج وجود لجنة تحقيق حيادية و جادة لتبني عليها نتائجها ضمن دلائل و قرائن أخرى. و بالتالي، أنا لا يمكنني هنا أن أسلم بفرضية نصرالله و لا أن أنكرها جملة و تفصيلا، لكن طبعا وجود إسرائيل في الموضوع و إستفادهم المباشرة من حادث الإغتيال لا يجعلني أستبعد ضلوعهم فيه، و بعدين هي عادتهم ولا حايشتروها يعني!

مواضيع ذات صلة:
ليال الخطيب، إكتشفت إنو

٢٠١٠/٠٨/٠٨

ساعتي و أنا حر فيها

ساعتي و أنا حر فيها ... أأخرها، أقدمها، أو حتى أرميها.
تقريبا كل الناس إل أعرفهم مش بيحبوا حوار تغيير الساعة و التوقيت الصيفي و العك ده.
وتقريبا محدش بياخد رأينا في أي حاجة أبدا في البلد ديه، كل القرارات و القوانين و حتى إنتخابات نقابة البوابين بتبقى غصب عنا، بس ما علينا سيبنا من السياسة، تولع السياسة أصلا و أنا ماليش فيها و مابحبهاش، ليه بقى حاجة هابلة زي تغيير الساعة ديه كمان مش عارفين ناخد قرارنا فيها بنفسنا.
إيه إل حايحصل لو الناس كلها قررت إنها بعد رمضان مش حاترجع للتوقيت الصيفي تاني.

أولا، ماحدش ليه عندنا حاجة، ديه ساعاتنا و إحنا أحرار فيها.
ثانيا، لو كل الناس عملت كده الدنيا حاتمشي عادي و مش بعيد بعد كده يبقى فيه توقيتين في البلد، توقيت الشعب و توقيت الحكومة. ده حتى الحكومة ممكن ترضخ لتوقيت الشعب لو الناس كلها مشيت عليه و هي بقت بتصيف لوحدها.
ثالثا، الفترة بعد رمضان لحد ما يرجع التوقيت الشتوي فترة ضغيرة، فالتجربة مش حاتستمر كتير و اللخبطة حاتبقى محدودة، و أهو أدينا بنجرب و نشوف إيه إل حايحصل.
رابعا، أتحداك لو جبتلي حد أجنبي فاهم توقيت مصر ماشي إزاي، و حيث إن العالم قرية صغيرة ففكرة التوقيت بتاعنا ساعة تروح و ساعة تيجي و ساعة رمضان في الصيف و ساعة العيد في الشتا بتلخبطهم و تلخبطنا معاهم و تلخبط الجن الأزرق كمان، فأكيد التخلص من العك ده في مصلحة كل الشركات المتعددة الجنسيات و الشركات إل ليها تعاملات مع باقي خلق الله و أي حد عاقل في البلد ديه.
خامسا، إدينا بنروّش و نسلي وقتنا و أهي حجة لأي حد لو في يوم راح شغله متأخر يبقي يلبسها فينا و يطلع هو منها.

٢٠١٠/٠٨/٠٢

أطفئوا الأنوار و إلعنوا الشعب و الظلام

بدأ أول ظهور لفانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ ، حيث وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمي القاهرة ليلاً، وأمر القائد جوهر الصقلي فاتح القاهرة بأن يخرج الناس لاستقبال الخليفة وهم يحملون الشموع والمشاعل والفوانيس لإنارة الطريق أمامه، ومنذ ذلك التاريخ أصبح الفانوس عادة رمضانية. ثم صدر قانون في عهد الحاكم بأمر الله يحتم على كل ساكن أن يشترك في كنس الشارع، وأن يعلق فانوساً مضاء فوق بيته، منذ ساعة الغروب إلى حين بزوغ الشمس.

شائت الظروف أنه بعد أكثر من ألف عام و في نفس القاهرة و نحن على مشارف شهر رمضان بدأت الحكومة المصرية في إطفاء بعض أعمدة الإنارة في الشوارع بدعوى ترشيد إستهلاك الكهرباء. و في نفس الوقت فإن أغلب منازل القاهرة أصبحت تعاني من إنقطاع الكهرباء لفترات متكررة و الوزراء يلقون باللائمة على المواطنين و تارة يطالبونهم بإستبدال مصابيح الكهرباء بأخرى موفّرة و إحكام غلق النوافذ و تارة أخرى يستجدونهم لإغلاق أجهزة التكييف و الصبر على إرتفاع درجات الحرارة في سبيل ترشيد الإستهلاك.

الغريب أن الحكومة بدلا من أن تشعر بالخجل من عدم قدرتها على توفير إحتياجات الناس من الكهرباء فإنها تلقى باللوم على هؤلاء الناس مثلها مثل الطالب الفاشل الذي يعلق فشله على شماعة صعوبة الإمتحان. و الغريب أيضا أن الحكومات المتعاقبة طوال العقود الثلاثة الماضية و هي تمن علينا بإنجازاتها و التي طالما تقدمها لنا في صورة أرقام جوفاء على صفحات الجرائد لعدد الكباري التي يتم إنشائها كل عام و عدد محطات الكهرباء و المدارس الجديدة. لكن من الواضح أنها في النهاية مجرد أرقام لا تثمن و لا تغني من جوع و الدليل هو عجز صور الكباري الموجودة على صفحات الجرائد عن القضاء على الإختناقات المرورية و عجز الجداول التي تبين الزيادة في إنتاج الطاقة الكهربائية أن تغطي الزيادة في الإستهلاك، و الحكومة بدورها لا تكف عن لوم الزيادة السكانية و باعة المصابيح الموفرة و النجارين و كل ما تصل إليه أيديها من شماعات تعلق عليه خيبتها.

في النهاية يبدو أن قدرنا أن نعود بالزمن للوراء و نعود لإستخدام الشمع و الفوانيس حتى تقرر حكومتنا أن تكف عن إلقاء اللوم علينا و تكف عن أسوأ الحلول بإظلام الشوارع و البيوت بدلا من الإستثمار في إنشاء محطات جديدة لتوليد الطاقة و البحث عن مصادر أخرى غير تقليدية كالطاقة النووية و الرياح و ما شابه.

مواضيع ذات صلة
مصراوي: الكهرباء تدرس زيادة الأسعار للشرائح الأكثر استهلاكًا للطاقة

٢٠١٠/٠٦/٢٢

العملاء و اليافطة الخشبية

وضع المحامي ذو الشهرة المحدودة و الحس الوطني الغير محدود قدح القهوة الخاص به على المنضدة بعد أن أخذ منها بضعة رشفات سريعة و حدق في الجريدة و ما تحملة من خبر سار، فأحد لاعبي منتخب مصر بصدد الإنتقال للإحتراف في إحدى الدوريات الأوروبية. خبر كهذا ممكن أن يسعد الكثيرين ممن يحبون كرة القدم، لكن صديقنا المحامي كان أكثر فرحا من هؤلاء، فالفريق الجديد للاعب به لاعب إسرائلي و بالتالي فلا مانع من رفع قضية على اللاعب المصري بدعوى عدم وطنيته و تخابره مع الصهاينة و من ثم المطالبة بسحب الجنسية المصرية منه بعد أن لوثها بإحترافه المشبوه هذا. اصلا حتى لو ألغي الإتحاد الأفريقي لكرة القدم جميع الأهداف التي أحرزها اللاعب العميل بإسم منتخب مصر و ما يتبعه من فقد المنتخب لبعض الألقاب التي حصل عليها مؤخرا فهذا لا يهم إطلاقا، فلتزهب تلك الألقاب الملطخة بدمائنا و عبراتنا إلى الجحيم. أخرج المحامي هاتفه النقال و هم برفع دعواه التي ستثبت للجميع حرصه على هذا الوطن و وطنيته التي لا يوجد من يقوى على التشكيك بها، و لا بأس من بعض الشهرة أيضا، لكنه صدم حين عرف أن هناك من سبقة و قام بالفعل في رفع القضية و فوت عليه فرصة عمره.

وضع الريجيسير السينمائي ذو الشهرة المحدودة و الحس الوطني الغير محدود قدح القهوة الخاص به على المنضدة بعد أن أخذ منها بضعة رشفات سريعة و حدق في الورقة التي في يده بعد أن أضاف إليها إسم أخر ممثل قام بالتمثيل في فيلم به ممثل أو ممثلة إسرائيلية لينضم إلى زملائة في القائمة من الممثلين العملاء فمنهم من صور فيلما في بلد أوروبية و تصادف مرور شخص إسرائيلي في خلفية إحد الكادرات، و منهم من دندن في إحدى لقطات فيلمه الأخير بلحن شهير لمطربة إسرائيلية راحلة إلى أخر هؤلاء الممثلين المتصهينين. أخذ صديقنا الريجيسير قائمته السوداء للممثلين العملاء و هم بالذهاب لتعليقها على باب النقابة حتى يقاطع الجميع هؤلاء الممثلين المشبوهين.

وضع المناضل الثوري ذو الشهرة المحدودة و الحس الوطني الغير محدود قدح القهوة الخاص به على المنضدة بعد أن أخذ منها بضعة رشفات سريعة و حدق في شاشة الكمبيوتر و ما تحملة من معلومات سارة، فتلك الرسالة على تويتر جائت لتؤكد له شكوكه القديمة، فوائل عباس أو هؤلاء ممن قد يدعون أنهم يحاولوا تفنيد مزاعم الآلة الإعلامية الإسرائيلية و نقل وجهة النظر العربية للعالم هم في واقع الأمر حفنة من العملاء و الجواسيس و المشبوهين.

وضع العالم المصري ذو الشهرة المحدودة و الحس الوطني الغير محدود قدح القهوة الخاص به على المنضدة بعد أن أخذ منها بضعة رشفات سريعة و نظر إلي فوهة مسدسه قبل أن يصوبها إلى رأسة و يردي نفسا قتيلا. فهو قد أفني عمره محاولا إيجاد حلول بديلة لإنتاج طاقة نظيفة و رخيصة لكن بحثة قد قوبل بالرفض أخيرا، ليس لعدم جدواه أو لوجود بعض الثغرات العلمية به، لكن لأن إحدى النظريات التي بني عليها بحثه هي لعالم إسرائيلي المولد. الطريف أن عالمنا المصري هذا طالما نادى بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية و لكن برجماتيته و إيمانه بأن العلم لا وطن له قد وضعة في النهاية داخل إطار العمالة، أو قل الخسة و النذالة إن شئت. و مع دوي الرصاصة القاتلة دوت هتافات أكثر صخبا قادمة من الشارع

الموت لكل هؤلاء العملاء ... و الحياة، كل الحياة لليافطة الخشبية و ما عليها من شعارات جوفاء.

تمت

********

ملحوظة، إختلطت في رأسي الأحداث و الوقائع بالهلاوس و الخيالات لذا يصعب علي تحديد أين هي الأحداث الواقعية و أين هي تلك الأحداث التي إختلقتها من وحي خيالي

٢٠١٠/٠٤/٢٥

العند يولِد الكفر

قصه شبه يومية و قد كتب علينا أن نقرأها و نشاهدها و نسمعها حتى مللناها, و القصة هي قصة الغباء و السخافة و أثرهم في تصرفات البشر. دعوني في البداية أقسم أفراد القصة إلى فريقين شبه متكافئين في الغباء, و لنسمهم فريق الأغبياء ألف, و فريق الأغبياء باء.
فريق الأغبياء ألف, يقرر أن يرسم الرسول الكريم بصوره غير لائقة, فيجيبه فريق الأغبياء باء بالتهديد و الوعيد, فيتمادى الفريق ألف في غباؤه و تشتد نبرة التهديد و الوعيد للفريق باء, و تضج القاعة بالتصفيق و الضحك المتواصل.

ربما الجديد هذه المرة أن فريق الأغبياء ألف قرر تخصيص يوم عشرين مايو من كل عام لرسم الرسول الكريم. و في الواقع فمن شكل دعوتهم و من كم السخافات الموجودة في قسم التعليقات هناك, فمن الواضح أنهم يودونها ان تكون رسوم مسيئة فقط.

أنا لا أحب تصنيف نفسي كشخص متدين, بالعكس فربما رد فعلى الأولى على رؤية الدعوة و التعليقات عليها لم يكن رد فعل ديني من نوعية الإستغفار و الحوقلة, لكنه كان رد فعل سوقي به الكثير من ألفاظ السباب لأبو أم الغباء الذي يدين به هؤلاء. فصحيح أن فريق الأغبياء ألف يتهكم على أكثر شخص أحبه في هذا العالم, لكن ما يثير حنقي أكثر شئ هو غباء فريق الأغبياء ألف, فغباؤهم هو نتيجة طبيعية للعند المتولد بدوره من تهديدات فريق الأغبياء باء. و رغبتهم في توجيه الإسائة ليست نتيجة أيديولوجية معينة و لكنها كما أسلفت مجرد نوع من العند الموجه ضد رفاقهم و نظرائهم في الغباء.

لذلك نحن أمام أحد الخيارين, إما أن ننضم لفريق الأغبياء باء, أو أن نتجاهل كلا الفريقين و نتركهم لغبائهم فهو خير عقاب لهم.

لكن لحظة, لم لا نذهب إلى حل أكثر جنونا و نرسم نحن الرسول الكريم بالصورة الموجودة في أذهاننا نحن؟ لم لا نستغل الموقف لنعرفهم به و بقدره الذي عجزت عقولهم عن رؤيته؟ فكما يقولون, العند يولد الكفر, لذلك بإنضمامنا لحملتهم و تطويعها لوجهة نظرنا نحن ستنكسر موجة العند و لن يجدوا أصلا من يوجهوا عندهم ضده. أعلم أن فكرتي المجنونه هذه لن يكتب لها الحياة و ستقابل بسيل من الفتاوى التكفيرية و الشتائم, و ربما لذلك أطلقت عليا لفظ مجنونة.

٢٠١٠/٠٤/٢٣

فلتسقط الملوخية الفكرية

بالطبع كل منا شاهد هتلر و هو يبدي غضبه و إعتراضة على أشياء كثيرة بدئا من إنتقال ميدو لنادي الزمالك مرورا بإصدار أبل لأحد هواتفها الجديدة و الكثير و الكثير من مقاطع الفيديو حيث يتم وضع ترجمة تجعل هتلر يتفاعل مع شتى مشاكل الحياة اليومية.
لقد تم إستخدام نفس المقطع من فيلم "داون فول" لمرات عديدة حتى مللنا منه, لكننا في النهاية لا يمكننا إنكار إعجابنا بالكثير من تلك الفيديوهات.
و يبدو أن الشركة المنتجة للفيلم الأصلي قد طالبت يو تيوب بحذف تلك المقاطع, و يو تيوب كعادته أطاعها صاغرا و سيبدأ في حذف تلك المئات أو الآلاف من المقاطع تباعا.

أنا في الحقيقة لا أستطيع تقبل هذا الغباء منقطع النظير من أصحاب حقوق الملكية الفكرية, فتسلطهم هذا حول نصف الروابط الموجودة على موقع كاليو تيوب إلى روابط ميتة لفيديوها محذوفة, و تسلطهم أيضا هو ما يقتل مواقع التورنت واحد تلو الأخر.
قد يكون من حقهم فعلا فعل كل ذلك التخريب المتعمد للإنترنت التي نعرفها و نحبها, و قد أكون أنا الغبي و ليس هم, لكنني أرى أن السماح لهم بالتمادي في عجرفتهم و تسلطهم هذا يفسد الإنترنت التي نعرفها و يحولها لمكان أقل بهجة و إبداعا.
و في النهاية يمكنكم إعتباري شخص فوضوي يكره كثرة القوانين التي تحد من الحريات, يرى أن الأخلاق أهم من القوانين و أن القوانين يجب أن تكون أقل جمودا خاصة حين تمس الحريات. و أنا أرى أن من غير المحمود أن يحتمي البائع بالقوانين من أجل ترويج سلعته بدلا من الإحتماء بقدرته هو على إبتكار منتجات و حلول أكثر جذبا للناس. و من يدري إلى أي جانب من الجانبين سوف تنحاز التكنولوجيا مستقبلا و ربما حينها تصبح قوانين الملكية الفكرية مجرد قوانين جوفاء لا يعيرها أحد أي إهتمام.

أترركم الآن مع هتلر و إنفعاله إذاء حذف مقاطع الفيديو الخاصه به.
لا تنزعج إن كان الفيديو المذكور لا يعمل, فذلك معناه أن يد الحذف الحمقاء قد طالته هو ايضا

٢٠١٠/٠٤/١٦

شكرا للواحد في المية

النهاردة خلصت مسابقة البوبز الشهيرة
و الناس قالت كلمتها و كمان لجنة التحكيم قالت كلمتها
و كلمتين إحتلت المركز السابع في أفضل المدونات العربية بنسبة واحد في المية
عشان كده عايز أبارك لل فازوا و أشكر الواحد في المية إل صوتولي بأعلى صوتهم
و أشكر معد البرنامج و طاقم التصوير و مدير أمن الإستوديو
و الوحدة العاشرة و المراسلين بتوعنا
و سمعني سلام الواحد في المية, يا روح قلبي يا مية مية

٢٠١٠/٠٤/١٠

أتذكرون البيزناس يا ناس!؟

كان يا مكان في سالف العصر و الأوان, في أوائل الألفية الثالثة حينما كان الدايل أب بفلوس , و كانت الموبايلات بلا كاميرا, حينها كانت هناك حمى عجيبة تجتاح البلاد إسمها البيزناس. و هي عبارة عن شركة تقوم ببيعك منتج لا قيمة له بسعر مبالغ فيه. فمثلا تبيعك هرّاشة أو جهاز مساج للقفا بألف جنيه, مع وعد بإعطائك مبلغ من المال لو أقنعت أخرين بشراؤه, و المبلغ يتضاعف كلما قام من أقنعتهم بشراؤه بإقناع أخرين, و هكاذا دواليب.

والآن بعد تطور العقل البشري و حينما أصبح كل عاطل عن العمل يسمي نفسه إنتربرونر, و كل منا يجيد كسب دولارين و نصف في العام بإستخدام إعلانات جوجل, لكن كل ذلك لم يمنع أشباه البيزناس من الإطلال بوجوههم القبيحة مرة أخري و لم يمنع أبناء التويتر و الفيسبوك ماركت بليس من الوقوع في براثنهم. فقد هاتفتني صديقة اليوم و أصرت على أن أقابلها لتخبرني عن فكرة جديدة لكسب أموال طائلة لكنها رفضت أن تعطيني ولو نبذة صغيرة عن فكرتها على الهاتف. و حين ذهبت لمقابلتها في مدينة نصر مهد الحضارة وجدت شخص أخر معها أخذ في شرح فكرة عمل الشركة الماليزي لي. أخذ صوت الدايل أب يطن في أذني و وجدت الكلمات تخرج من فمه لتتحول في الهواء قبل وصولها لأذني إلى كلمة بيزناس بيزناس, سونا أجدع ناس. فما كان لي إلا إن تناولت قدح الموكا على عجل و وقفت فوق الطاولة التي تفصلنا لأدندن أغنية, أنا مش خرنج, أنا بينج بونج.

٢٠١٠/٠٣/٢٩

مهرجان الأفلام المستقلة العاشر

ذهبت إلى مكتبة ديوان بالزمالك لشراء بعض الكتب لكنني لم أجد ما يدفعني لإخراج محفظتي من جيبي فآثرت أن أخرج إيد ورا و إيد قدام, لكنني وجدت عند باب الخروج إعلان عن مهرجان الأفلام المستقلة العاشر الذي ينظمه المركز الثقافي الألماني بوسط البلد. فكرة مشاهدة أفلام مستقلة تعتبر فكرة جذابة لمن لا يجد ضير من المغامرة بوقتة لمشاهدة أفلام لا يمكنه التكهن بجودتها مسبقا, و لكنها في نفس الوقت قد تكون غير جذابة لكثيرين و هو ما أخبرني عنه صدى صوتي حين تسائلت على تويتر إن كان هناك من يريد مصاحبتي للمهرجان و لم تجبني سو طرقعات أصابعي على الكيبورد.

بدأ المهرجان بعرض فيلم "إنت عمري" و هو فيلم قصير عمرة تجاوز العشرين عاما و كان بمثابة فيلم الإفتتاح, لذلك دعونا نتجاوزه بسرعة لنبدأ في إلقاء الضوء على أفلام هذا العام.

كان فيلم "الكشك" للمخرج جهاد عبد الناصر هو أول الأفلام المعروضة, و هو يروي قصة طفل تسرب من المدرسة ليعمل بكشك سجائر بعد أن أقنعه والداه أنه أصبح رجلا الآن و بالتالي لابد أن يترك التعليم و يبدأ في ممارسة العمل. الفيلم بسيط سواء في قصته أو في إخراجه و إن كان ما لفت نظر الحضور هو دمج المخرج للعرائس المتحركة مع الممثلين الذي ساهم في رسم صورة للحلم الذي يداعب الطفل ليصبح كاتبا يوما ما. في المقابل هناك من رأى أن الفيلم فعلا ناقش قضية هامة كالتسرب من التعليم و إن كان تناوله لها كان مباشر إلى حد ما بشكل أقرب لطابع الإعلانات الدعائية التابعة لوزارة الصحة و السكان.

لن أتقيد بالترتيب الزمني لعرض الأفلام لأنني في الحقيقة لا أذكر ترتيبهم, لكنني أظن أن الفيلم التالي كان "يوم حلو" إخراج حابي سعود. الفيلم مدته حوالي عشرة دقائق و يحكي قصة عجوز متصابي إضطرته الظروف لأن يأخذ حفيدته معه إلى البار لمقابلة صديقته, و كيف أن عدم مجيء صديقته و بقاؤه مع الحفيدة في البار قد ساهم في التقريب بينهم و هو ما لم يكن موجودا في البداية. الفيلم مثله مثل معظم الأفلام المعروضة - ربما لضيق ذات اليد و الإمكانيات الإنتاجية لهذه النوعية من الأفلام - قد عابه ضعف الإضائة و التصير بعض الشيء. لكنه في المجمل فيلم مقبول.


فيلم "مشوار" للمخرج أحمد اللوزي و مدته ست دقائق, و هو عن التحرش الجنسي. قد أختلف مع معظم الموجودين في الندوة فقد أعجبتني اللمحات الرمزية في الفيلم كإغلاق المرأة لباب بيتها بعد تعرضها لتلك التجربة حتى و هي نائمة بجوار زوجها. الفيلم أعجبني إلى حد ما.

فيلم "الباب الموارب" للمخرج هشام عمارة, و هذه المرة هو منقول عن قصة للكاتب ‬يحيي حقي, و هو ما وضح في قوة السيناريو و الحوار مقارنة بمعظم الأفلام الأخرى. كادرات المخرج جيدة و لكنها لم تبهرني. الفيلم كقصة ربما هو الأفضل و إن كان عابه أداء الممثلين من وجهة نظري.

فيلم "قبل ٢٣ دقيقة" للمخرجة بيري معتز ربما يكون أقصر الأفلام المعروضة فمدته ثلاث دقائق. أتذكر أن التصوير و الإخراج كانوا جيدين إلى حد كبير و إن كنت حتى الآن لم أفهم الفيلم.

فيلم "زياد سعيد فوزي" للمخرج عصام إسماعيل, في الحقيقة أنا لم أفهم الفيلم و شعرت ببعض الملل أثناء فترة عرضة التي لم تتجاوز الإثنى عشر دقيقة. لكن هناك الكثيرين ممن حولي أعجبهم الفيلم.


فيلم عاطف للمخرج و المدون "عماد ماهر" و هو ربما ثاني أقصر فيلم بمدته التي لم تتجاوز الخمس دقائق. الفيلم خفيف و أعجبتني بشدة جراءة المخرج و قدرته على الإبتكار فإمكانيات الفيلم المستقل لم تسمح له بخلق أمطار و التصوير في الشارع لذلك لجأ للمزج بين الرسم - الجرافيك - و الصورة السينمائية. و بالمناسبة هذا هو العمل الثاني لعماد ماهر بعد فيلمه الأول "لمبة نيون".

فيلم "قرار إزالة" لمخرجه محسن عبد الغني هو فيلم جريء و قد يكون من الأفلام التي أعجبتني من الناحية الإخراجية.

فيلم "صامت" للمخرجة ميسون المصري به الكثير من الفنتازيا و جوه يشبه الأفلام السوداء - فيلم نوار - هو في مجمله فيلم مقبول.


في النهاية كانت هناك بعض الأفلام المعروضة خارج المسابقة إلا أنني لم أشاهد منها سوي "ربيع ٨٩" للمخرجة أيتن أمين و مدير التصوير محمود لطفي و مصممي الملابس و الديكورات التي لا أعرف إسمهم للأسف. و كما لاحظتم فإنني توقفت هنا عند مدير التصوير و مصممي الملابس لأنهم أبهروني بالفعل بجانب مخرجة العمل. فقد نجحوا في خلق جو ثمانينياتي لا تخطئه العين و المخرجة - واضح إنها مجرمة - لم تغب عنها أدق التفاصيل,شكولاته روكيت, أغنية ميال, عربية فيورا, لوليتا, شعار بيبسي القديم. قد تكون توافرت لهذا الفيلم ميزانية أكبر من الأفلام السابقة و هو ما ساهم في خلق تلك الصورة الرائعة لكن كم من أفلام مصرية تكلفت الملايين و لم تكن بتلك الجودة.

في النهاية أنا شخص يجهل أبسط قواعد النقد السينمائي لذلك ما سبق هو مجرد إنطباعاتي عن الأفلام المعروضة. و عموما أنا سعيد بالتجربة و مستعد للمغامرة بوقتي مستقبلا لحضور مهرجانات مشابهة.

بالمناسبة سيتم عرض باقي الأفلام المشاركة غدا - الإثنين - و إن كنت لن أستطيع حضورها. البركة فيكم بقى.

٢٠١٠/٠٣/١٨

نظارة أفيتور و بلالين

المحمل هو إسم إحدى أسواق الجملة الشهيرة في مصر, و هي تعتبر قبلة ربات المنزل البدينات اللاتي يهوين شراء أعداد كبيرة من زجاجات زيت الذرة و أكياس المكرونة و الوقوف في صفوف طويلة أمام عامل الكاشير حديث العهد بالمكان الذي يجد صعوبة بالغة في قرآة البار كود لأي شئ. و بخلاف ربات المنزل البدينات هناك الفتيات الشعبيات اللاتي يذهبن إلى هناك عادة لشراء باكو لبان في طريقهم للجامعة. و في النهاية هناك أنا الذي كل مرة يذهب إلى هناك يجد ما يدعوه للقسم بأغلظ الأيمان أن قدمه لن تطأ هذا المكان مرة أخرة, فحينا تتم محاصرتي داخل أحد أقسام المحل بدعوى مسح الأرضية و أحيانا أخرى أفاجأ بتعطل الكاشير بعد بقائي في الطابور لفترة. لكنني في النهاية أعود للذهاب إليه بعد فترة حين تراودني نفسي لشراء رايب جهينة بالشاي الأخضر و الليمون ذو الغطاء الأصفر المميز الذي قلما أجده في أي مكان سوى المحمل.

قبل يومان كنت هناك, و كان عامل الكاشير كعادته يسأل زميلة عن كيفية قرأة البار كود لكل واحدة من زجاجات الزيت الموجودة في عربة الزبونة الموجودة أمامي في الطابور, و كنت أقف ممسكا بعلبة الرايب ذو الغطاء الأصفر و معجون أسنان و بعض الحلوى, و خلفي كانت هناك فتاة لا تختلف كثيرا عن رواد المكان بغطاء رأسها الأسود و نظارة أفيتور تشبه نظارة توم كروز في فيلم توب جن و طلاء أظافر غريب اللون و قد تساقط بعضة و بعض الخواتم ذهبية الصينية على الأرجح و بوت طويل فوق البنطلون. الفتاه عادية جدا, لكن رغم ذلك هناك بها شئ دفعني لأن أعطيها مكاني في الطابور بدعوى أن ليس معها سوى باكو لبان و كيسين بلالين. و الأن بعد مرور يومين صورتها لم تزل في مخيلتي التي عادة ما تختفي منها صور الناس بسرعة و تحل محلها صور باهتة بعد فترة قصيرة يصعب التعرف على ملامحهم فيها. ترى ما سبب شراءها للبلالين, هل كان ذلك اليوم هو عيد ميلادها مثلا؟ أما كان يجب على أن أقول لها كل سنة و إنت طيبة مثلا من باب الذوق فقط ليس إلا؟ ربما كان يجب أن أدعوها لشراب كوب من الموكا في كوستا إحتفالا بتلك المناسبة؟ ربما ألقاها بعد عام في عيد ميلادها القادم و حينها من الممكن أن أدعوها للموكا أو أي شراب أخر, لكن هل ستظل صورتها في مخيلتي حتى ذلك الوقت؟

٢٠١٠/٠٣/١٦

ترشيحات البوبز صابتني

إرتبطت مسابقة دويتش فيلا المعروفة بإسم البوبز في ذهني بمدونة هيثم يحيى - جار القمر - التي حصلت على لقب أفضل مدونة عربية منذ ما يقرب من أربع سنوات. و حينها كانت مدونة كلمتين في بداياتها و لم أكن أتوقع أن تدور الأيام و يتم ترشيحها لنفس الجائزة يوما ما.

لا أدري إن كان من اللائق أن أدعوكم هنا للتصويت لمدونتي دون سواها, ففي النهاية المسابقة تعتبر فرصة ذهبية للتعرف على مدونات جديدة من مختلف أنحاء العالم. لذلك فأنا أدعوكم للذهاب لموقع المسابقة و محاولة التعرف على المدونات المرشحة و إنتخاب تلك التي تعتقدون أنها الأحق بالترشيح, و إن كنت طبعا أتمني أن تنصب تصويتاتكم لصالح مدونتي.


لإنتخاب أفضل مدونة عربية قم بزيارة هذا الرابط
ثم إذهب لقسم المدونات العربية
Best Weblog Arabic
ثم إختر مدونتك المفضلة عبر النقر على إسمها الموجود في قائمة المدونات الموجودة يمين الصفحة
ثم إضغط على زرار التصويت بعد التأكد من إحتلال المدونة المختارة للجزء الأيسر من الصفحة
Vote for this blog
حينها ستظهر علامة صح بجانب إسم مدونتك المختارة يمين الصفحة
قم بعدها بمبلء الفورمة الموجدة أسفل الصفحة - الإسم و الإيميل إلخ
ثم أضغط على الزر هناك لإرسال الصفحة




٢٠١٠/٠٣/١٢

أين هم الآن


بالأمس في حفل زياد رحباني في ساقية الصاوي رأيت مجموعة من المدونين منهم من لا يزال يدون و أخرين قد تركوا الساحة التدوينية منذ فترة. رؤيتي لمن تركوا التدوين دفعتني لمحاولة عمل قائمة بالمدونين الذين أفتقد تدوناتهم و أشاركم معي في السؤال, أي هم الآن؟

هبة رنك, كانت تكتب تدوينات عن فن العمارة عبر العصور و تتخذه منطلق لسرد وقائع و أحداث تاريخية بشكل شيق جدا, لكنها للأسف توقفت عن التدوين منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.

شريف نجيب, كان من أوائل المدونين و مدونتة كانت ممتعة بالفعل, لكنة أيضا فضل مغادرة الفضاء التدويني.

إخناتون, ندين له بفضل إكتشاف الكثير من خدمات الويب تو الحالية, فربما هو من إكتشف تويتر قبل بيز ستون شخصيا, لكنه أيضا ترك عالم الإنترنت برمته, فمدونته لا تعمل و غير متواجد على تويتر تقريبا.

مالك مصطفي, هو يدون حتى الآن, لكنه ليس هو, فتدويناته متباعدة زمنيا و لا تتعدي بضع كلمات

هل أنتم أيضا تفتقدون مدونين أخرين؟

في النهاية و بمناسبة الحفل, ها هي بعض الفيديوهات من هناك

Bala Wala Shi - Ziad Rahbani and Hani Adel from gr33ndata on Vimeo.



Bektob Esmak, Ziad Rahbani and Manal Samaan from gr33ndata on Vimeo.



Kel Shi Ndeef, Ziad Rahbani from gr33ndata on Vimeo.



Leily ya Leil, Ziad Rahbani from gr33ndata on Vimeo.


٢٠١٠/٠٣/١١

وفاة شيخ الأزهر

في البداية أود أن أعزي الأمة الإسلامية في وفاة شيخ الأزهر الشيخ محمد سيد طنطاوي.

و لي هنا بعض التعليقات, فالكثيرين قد يختلفوا مع شخص شيخ الأزهر إما لمواقفه التي لا تروق لهم أو لعلاقته بالنظام السياسي. لكن في النهاية يجب ألا ننسى أن الأزهر هو مؤسسة إسلامية عريقة و بالتالي فأنا ضد فكرة السخرية من رأس تلك المؤسسة و الدعاء عليه أو التعدي عليه باللفظ. و في النهاية فبالإضافة للإعتبارات الأخلاقية في التعاطى مع عالم دين أو حتى رجل عادي قد توفاه الله, فإننا أما رمز ديني - بحكم منصبه - يمكننا نقده كيفما نشاء لكن ليس من المقبول سبابه و السخرية منه.

العجيب في الأمر فعلا هو تعاطي النظام الرسمي مع الحدث, فكنت أتوقع من التلفزيون المصري الرسمي أن يكون في حالة حداد مثلا, لكن القناة الوحيدة التي إكتفت بوضع شريط أسود كنوع من الحداد هي أو تي في المملوكة لرجل الأعمال المسيحي نجيب سويرس! و أنا لا أدري إن كان تجاهل الدولة للحدث يعتبر محاولة من الدولة لوضع مسافة بينها و بين مؤسسة الأزهر و ما تمثله تلك المؤسسة من كونها صوت الإسلام المعتدل في مواجهة الإسلام الوهابي الذى أصبح الدين الرسمي للكثيرين من أفراد الطبقة الدنيا و نسبة غير قليلة من أفراد الطبقة المتوسطة, و الدوله هنا تحاول تملق تلك الطبقات مثلا؟ أم أن المسؤولين في جهاز التلفزيون ليسوا قادرين على إتخاذ قرار "حيوي" كهذا بنفسهم قبل تلقي أوامر رسمية, و ربما بعدها سيقرروا وضع القنوات الرسمية في حالة حداد؟

موضوعات ذات صلة
مناكيش, البقاء لله

٢٠١٠/٠٣/٠٧

إقتحام المسجد الأقصى

من أكثر ما يثير حنق من حولى هو إقتحام قوات الإحتلال الإسرائيلية للمسجد الأقصى, فبالإضافة لكون الإسرائيليين قوى معتدية و محتلة و غاصبة للأراضي الفلسطينية, فهي أيضا تعتدي على رمز كبير كالمسجد الأقصى و هو ما يزيد الطين بلة بكل تأكيد.

لكنني لا أدري لماذا أتلقى دائما موضوع إقتحام الإسرائليين للمسجد الأقصى بنوع من اللا مبالاة. قد أكون مخطئ, لكنني لا أستطيع أن أرى تلك الرمزية و الهالة الخاصة التي تحيط به, فهو بالنسبة لي مجرد مسجد ما كأي مسجد و ربما أغضب للإعتداء على رجل طاعن في السن أو إمرأة فلسطينية أكثر بكثير من الإعتداء على المسجد الأقصي. أنا لا أنكر كونه أول القبلتين و أنه قد تم ذكره في القرآن الكريم لكنني في المقابل أرى أنه قد تم تضخيم الهالة المحيطة به بصورة مبالغ فيها و ربما يكون إختزال مأساة الفلسطينيين و جبروت الإسرائليين في المسجد الأقصى هو ما يحيرني و يدفعني لعدم المبالاة أكثر فأكثر. و رفع صور المسجد الأقصي في كل تظاهرة و وضعها على أغلفة أي كتاب يناقش القضية الفلسطينية يزيد في جعله رمزا مبتزلا بالنسبة لي.

في النهاية أنا لا أدري السبب الفعلى لكتابتي لتلك التدوينة, فيالتأكيد أنا لا أدعو للتهاون في الدفاع عنه و ترك الحبل على الغارب للإسرائليين لهدمه, لكن ربما أنا بالفعل غير قادر على رؤية تلك القيمة الرمزية المبالغ فيها له و غير مرحب بفكرة إختزال جل المشكلة الفلسطينية فيه كما يتم أحيانا أخرى إختزال فلسطين في غزة.

٢٠١٠/٠٣/٠٣

مفترق طرق

من الجيد أن تعمل في مهنة محترمة, تكفي لسد إحتياجاتك اليومية و تؤمن لك حياة كريمة. و من الجيد جدا أن توفر لك بالإضافة لما سبق مكانة إجتماعية جيدة و ألا تتطلب منك كثرة التنقل من بلد إلى أخرى و توفر لك الإستقرار في بلدك. و من الممتاز أن تتوافق تلك المهنة مع مجال دراستك و تكون هي ذاتها المهنة التي كنت تحلم بها أثناء دراستك في الكلية.

لكن في بعض الأحيان تتمني أن تكون مهنتك هي عكس كل ما سبق. تتمنى أن تسافر إلى بلد غريبة وفقيرة لتصنع شيئا مجنون و تكون حياتك غير مستقرة لا لشيء سوى قتل الملل و حب المغامرة. قد تكون تلك نزوة حالما تفوق منها. قد يصفك البعض بالجنون. قد تكون حتى الآن لا تعرف ما هي تلك البلد الغريبة التي تود الذهاب إليها و لا حتى ما هو ذلك العمل المجنون الذي تصبو إليه. قد و قد و ألف قد حائرة بلا إجابات.

٢٠١٠/٠٢/١٥

الفالنتاين المصري ... أم الأجنبي

Valentine Eggs
واحد زي حالاتي نص صاحباته ماتوا بالبلهاريسيا و النص التاني ماتوا متكرهبين أكيد مش حايهتم بالفلانطين, بس لجل حظي النكد قولت أعمل جولة في المدونات المصرية عن الفلافيلو داي ده و أكتب ملخص باللغة الإنجليزية عن عيد الحب المجيد و الناس هنا في مصر بتقول إيه بخصوصه. المهم عشان ماطولش عليكوا, تقريبا المدونين كتاباتهم كلها لم تخرج عن مجموعة ثابتة من الإسطمبات.

البنت أو الولد ال مش هاممهم: أنا صحيح عايش فراداني و مش مصاحب ولا خاطب ولا متجوز, بس ده مش معناه إني بحقد على المأنتمين, لأ, بالعكس خالص, كل ما هنالك إن الفالنتاين ده فكرة غربية إستهلاكية إمبريالية و بعدين ليه نحب في يوم واحد في السنة لما ممكن نحب طول السنة.
التحليل النفسي للحالة: نقول قصر ديل مثلا؟

البنت أو الولد إل مش هاممهم و في نفس الوقت متدينين: الفالنتين بدعة, و كل بدعة ضلالة, و كل ضلالة في النار, وللمسلم عيدان فقط, عيد الفطر و العيد الكبير, لكن الفالنتاين هو رجس من عمل الكفار و تشبه بالنساء و هو عيد نصراني يهودي علماني يدعو للفسوق و المعاصي.
التحليل النفسي: نقول برضه قصر ديل ولا إيه؟

البنت أو الولد إل مش هاممهم و في نفس الوقت مناضلين و وطنيين قوي: حب إيه بس إل عايزين يحتفلوا بيه, أنبوبة البوتاجاز شاحّة في السوق و حايشيلوا الدعم من رغيف العيش و المواصلات زحمة, حد فاضى للحب و لعب العيال ده! حب بلدك و إشتغل بإخلاص بدل ماتضيع وقتك في البنات و الكلام الفاضي ده.
التحليل النفسي: يووه بقى, هو قصر الديل ده ورانا ورانا ولا إيه؟

البنت أو الولد إل مش هاممهم و بينقطوا حب من كل ناحية: أنا السنا ديه - قال يعني مش بيعمل كده كل سنة - قررت إني أحب كل الناس حواليا, و أبعت وردة لزمايلي في المدرسة و عم جاباللا البواب و الأبلة بتاعت سنة أولى إعدادي.
التحليل النفسي: غير طبعا قصر الديل, ممكن نقول بالفم المليان, ياض إختشي على دمك و بلاش مياصة و إنت شبه تعبان البحر بالإنجليزي كده.

طب بدينكوا و أيمانكوا, لو الناس الأجانب شافوا الكلام ده حايقولوا علينا إيه, شعب بيعاني من عقد مركبة أو بعبارة أخرى
A Pervert Nation

٢٠١٠/٠٢/١٣

صافي يا لبن ... يا جماعة

من الواضح أنا النزاعات و المشاجرات بين المدونين و أهل التويتر قد زادت في الفترة الأخيرة. و حيث أن المشاجرات على ساحات الويب تو لا يمكن حلها سوي عن طريق أساليب ماركة ويب تو أيضا, فقد قمت بتدشين خدمة "صافي يا لبن", أو كما يحلو لأحمد فيصل تسميتها, "خدمة صافي يا لبن يا جماعة".
الخدمة بإختصار تهدف إلى تجميع أكبر عدد من التتويتات بهدف رأب الصدع بين المتنازعين و وضعها كلها في مكان واحد حتى يراها المتنازعين أنفسهم.

هي فكرة مجنونة ... نعم
هايفة و مالهاش لازمة ... نعم
مش ممكن يعني حاجة هابلة زي كده تصالح إتنين متخانقين ... نعم
طب ليه عملتها؟
هي خدمة عبثية بلا هدف سوى التسلية, لكن من يدرى, فربما تنجح ولو مرة واحدة في إصلاح ولو نزاع واحد إليكتروني
من يدري!

ملحوظة: لو كنت تكره الأشخاص المتنازعين بإمكانك إستبدال عبارة "صافي يا لبن" بعبارات أخرى مثل "عايزين دم, عايزين الناس تتلم" أو "ولعها ولعها, شعللها شعللها", و لمن يجد في نفسه الحس الكيوبيدي الفالنتيني يمكنه تحويل صافي يا لبن إلى خاطبة إليكترونية و توفيق راسين في الحلال. بس هو حر بقى أنا مش مسئول عن أي إستخدامات شريرة أو قليلة الأدب لهذه الخدمة العفيفة الطاهرة.

ملحوظة إضافية: قام فيصل بتأليف "دليل المدون الفطن لإستخدام خدمة صافي يا لبن" و يمكنكم قرأته هنا.

و صافي يا لبن, حليب يا قشطة
http://baralbait.com/t/safy

٢٠١٠/٠١/٣١

يوم وطني جدا

اليوم كان أخر ميعاد لإستخراج البطاقة الإنتخابية, و لكنني كنت مرتبط بموعد في قرية الأغبياء في الصباح, و هنا تتجلى روح إنتصارات أكتوبر ثلاثة و سبعين و أنجولا ألفين و عشرة, فقد قررت أن أستيقذ مبكرا و أذهب للقسم قبل موعدي لتقديم طلب الحصول على البطاقة الإنتخابية.

قد تسألني إن كنت أنوي ترشيح أحدهم في إنتخابات مجلس الشعب أو الإنتخابات الرئاسية و إن كان ذلك هو سبب حماسي لإستخراج البطاقة, لكن إجابتي الصادمة ستكون لا, فالمرشحين في مثل تلك المناسبات يكونوا إما أشخاص مجهولة لا أعرفها أو أشخاص تحتل وجوهها صفحات الجرائد و البرامج الحوارية مما يجعلني أضج و أمل من مجرد وؤيتهم, ناهيك عن إنتخابهم.

المهم أنني ذهبت للقسم و لم أجد مكان مناسب لصف سياراتي, فإستعنت ببعض عبارات السباب البذئ تجاه هذا الوطن و من فيه و إستسلمت للواقع و تركت سياراتي صف تاني, و تركت نور الإنتظار مضاء حتى أًََُفهِم أي عسكري مرور قد تسول له نفسه لكلبشة سياراتي أنني سأعود بسرعة, نزلت من السيارة و تلفتُ حولي عسي أن يكون هناك عسكري مختبئ هنا أو هناك ينتظر لحظة إبتعادي عن السيارة حتي ينقض عليها, لكن عدم وجود أي شبح لعسكري محتمل ملء قلبي بالإيمان و دفعتني جرعة الوطنية السابق ذكرها للعدو بإتجاه قسم الشرطة لتقديم الطلب السابق ذكرة أيضا. لم يستغرق الأمر أكثر من دقائق معدوة, فبمجرد أن قدمت للمسؤول هناك بطاقتي و صورة منها, قام بملئ إستمارة و أخذ توقيعي عليها و أخبرني أن أمر عليهم مرة أخري في منتصف شهر مارس لأخذ البطاقة, فشكرته و إنصرفت.

عدت لممارسة رياضة العدو في الشارع و رجعت لسيارتي حتى لا أتأخر عى موعدي, لكنني فور دخولي للسيارة تنبهت أنه قد تمت مكافئتي على حسي الوطني بلصق مخالفة على زجاج السيارة, فعاودتني نوبات السباب و لم تتركني حتى وصلت لقرية الأغبياء السعيدة بسلام.

في المساء قررت أن أنطلق في رحلة عودتي للمنزل لحظة إطلاق صافرة بداية المبارة النهائية بين مصر و غانا, فهو أنسب و قت تكون فيه الشوارع خالية و على أي حال لن يستغرق الطريق أكثر من ربع ساعة يمكنني بعدها مشاهدة باقي المباراة و تشجيع منتخب مصر الوطني العزيز. لكن هيهات, فالطريق كان يعج بكل ما تشتهيه الأنفس من سيارات و شاحنات و جرارات زراعية, فإستعنت مرة أخري بعبارات السباب المفضلة لدي تجاه البلد و من فيها و ظللت أسير الطريق حتى فاتني الشوط الأول بأكملة.

لكنني و لله الحمد وصل قبل إنطلاق الشوط الثاني مما أعطاني الوقت الكافي لإفراغ شحنة الوطنية لدي و تشجيع منتخب بلدي طوال الخمس و أربعين دقيقة المتبقية, و فازت مصر و فازت معها وطنيتي و روح أكتوبر و غانا و أنجولا, و ها أنا أكتب إليكم و أنا مفعم بالنشوة و السعادة و أكاد لا أذكر مداعبة رجل المرور الخفي لي و إختفاؤة مني حتي غافلني و أعلن إنتصارة علي في لعبة القط و الفار بلصق مخالفته الشقية على زجاج سيارتي, و أكاد لا أذكر أيضا الزحام و السائقين الأغبياء الموجودين في كل مكان قريب أو بعيد عن قرية الأغبياء, فكما قلت لكم أنا اليوم سعيد و وطنيتي تحلق بي في عنان السماء.

دوم دوم دوم مصر ... دوم دوم دوم جدو

٢٠١٠/٠١/٢٦

مذيع الكورة و مذيع الأخبار

فيه فرق كبير جدا بين المعلق بتاع ماتشات الكورة و المذيع بتاع نشرة الأخبار. فالكورة لعبية شعبية و الجمهور يتفاعل معاها و عشان كده ماينفعش وانا باتفرج على الماتش و لعيب رايح يجيب جون, ألاقي المعلق بيقول, هذا و قد صوّب المهاجم الكرة بإتجاه المرمى و لكنها لم تكن بالدقة المطلوبة لتسكن الشباك! أحا يعني, فيه فالدنيا معلق يتكلم بالشكل ده؟ حرام يعني. مايتكلم عادي و يقول, شاط الكورة بس طلعت أوت.
و عشان الكورة لعبة شعبية, فبرضه مصطلحاتها لازم تكون شعبية, يعني المعلق بروح أمه لازم يستعمل نفس الكلام إل باستعمله أنا و إنت و عم بلالا إل قاعد عالقهوة. يعني من الأخر, إسمها أوت و كورنر و جون و بيشوط و يباصي, مش رمية جانبية و ضربة ركنية و بيسدد و يمرر.
و مش لازم قبل إسم كل لعيب يفكرنا برتبته في الفريق و يقعد يقول, اللاعب أحمد حسن إستخلص الكورة من اللاعب سونج و أعطاها للحارس عصام الحضري, أحا تاني, مايقول أحمد حسن أخد الكورة من سونج و رجعها للحضري, و لو حابب ممكن يبقي يضيف في الأخر و يقول, مع حفظ الألقاب طبعا.
و في النهاية أحب أقول لأي معلق بيحب السجع يسيب التعليق و يشوفله شغلانة تانية, و ممكن أنصحة يحترف كتابة سيناريو و حوار حلقات ألف ليلة و ليلة.

٢٠١٠/٠١/٢٣

غمزتلها و غمزتلي

كان الجو يميل للبرودة و لذلك قررت أن أدير محرك السيارة لبعض الوقت حتي يسخن قليلا قبل الإنطلاق بها للعمل. و أثناء إنتظاري داخل السيارة كانت هي تجلس تحت السيارة المجاورة و تنظر إلي بشيء من الريبة. بادلتها النظرات و ظل كل منا يحدق في الأخر لفترة ليست بالقصيرة, و هنا جال بخاطري أن أغمز لها. فأطبقت عيني اليمنى و ماكدت أن أفتحها حتى و جدتها هي الأخرى تطبق عينها اليمنى و تفتحها بنفس الطريقة, و كانت تلك المرة الأولى التي أعرف فيها أن القطط أيضا تستطيع أن تغمز مثل البشر.

٢٠١٠/٠١/١٥

من هازا الشخصو؟

إيمانا من مدونة كلمتين بدورها الريادي و الثقافي يسعدنا تقديم المسابقة الأولى من نوعها
"من هازا الشخصو؟"



هل هو ...
أ- مدرس لغة عربية يلقى محاضرة في قواعد النحوو و الصرفو
ب- مرشح حزب الكرامة للإنتخابات الرئاسية القادمة
ج- مقدم برنامج منافس للطبعة الأولى
د- مساعد أول وزير, أو وكيل وزارة في إحدى الوزارات
ه- داعية إسلامي


٢٠١٠/٠١/٠٧

الراعي الرسمي للأي هبل في الجبل

بيبسي قالتلك: بيبسي الراعي الرسمي للمنتخب المصري,
قامت كوكاكولا كتبت: كوكاكولا الراعي الرسمي للمشجع المصري,
فبيريل مسكتتش و قالت: بيريل الراعي الرسمي للراجل المصري
...
مع تحيات كلمتين, الراعي الرسمي للمدون المصري
و سلملي عالقلش