٢٠١٥/٠٦/١٦

الإنتحار كنمط داكن

 الأنماط الداكنة هي إسلوب رخيص في تصميم مواقع الإنترنت وواجهات المستخدم عشان تجبر المستخدم يعمل حاجات هو مش عايز يعملها أصلا، يعني مثلا لعبة كاندي كراش، بتعزم صحابك عالفيسبوك عشان يلعبوا غصب وإقتدار من غير ما إنت تعزمهم، وعندك كمان المواقع إللى بتحط إيميلك في قايمة بريدية أو تبيعلك حاجة ولما تيجي تقولهم أنا ماشتريتش الكلام ده يقولك البضاعة المباعة لا ترد ولا تستخدم، كل ده بيصنف تحت إسم الأنماط الداكنة، طبعا أي موقع بيحترم نفسة مش بيستعمل الأساليب البيئة ديه، ومخلينها بس لمواقع البورن والمنتديات والمتاجر الإلكترونية اللى تحت بير السلم

الإنسان برده لما بيجي الدنيا ماحدش بيسأله إنت عايز تيجي ولا لأ، وبعدين لو فكر في الإنتحار يقولوله لا يا عم، ماينفعش، الإنتحار حرام، وده بيخليني أفكر مش يمكن أصلا الدنيا ديه كلها عبارة عن كاندي كراش في فيسبوك كبير في دنيا تانية أكبر، ومش بعيد يكون اللى صممها مبرمج صيني كان شغال قبل كده في موقع بورن أو مشرف في منتدى خليجي أو هاكر روسي أو أرملة ديكتاتور نيجيري موجودين في الدنيا التانية الأكبر اللى إحنا عايشين جوا فيسبوكها

٢٠١٥/٠١/٢٠

من أجل دعم المدون السعودي رائف بدوي

عقوبات كجلد شخص على الملأ من أجل رأي أبداه على مدونته الشخصية هي عقوبات يسهل تصور وجودها في فيلم عبثي يسخر من بلدان العالم الثالث الديكتاتورية، لكن يصعب تصور وجودها خارج هذا الإطار أبدا.

المدون السعودي رائف بدوي حكم عليه بالفعل بالسجن والجلد، وتم تنفيذ جزء من عقوبة الجلد والتي ستتم على مراحل، ولأن المرء لا يوجد بيده أن يفعله لإيقاف هكذا عقوبات ظالمة وغير مقبولة، فأقل القليل هو المشاركة في حملة تنظمها دويتش فيله لإلقاء الضوء على ما يعانيه هذا المدون وغيره في بلدان العالم الثالث، التي غالبا ما يتشدق حكامها بدعمهم لحرية التعبير

وفي النهاية لا أعتقد أن من المفترض أن أعلق على أهمية حرية التعبير ورفض أي نوع من العقوبات على أي كان بسبب أراؤه، فأعتقد أننا في القرن الواحد والعشرين ومن المفترض أن البشرية قد توصلت لهذه النتائج من عشرات السنين ولا تحتاج مني لتأكيد ذلك