٢٠١٢/١٢/٢٣

مصر والزمالك وباكو اللبان

كتبت من شوية على الفيسبوك:
 مصر يا مصرستان، شعبك أغلبه خرفان، ولله مابيعك بالرخيص يا غالية، ده مقامك عندي باكو لبان

واحد صديقي قاللي عيب تقول على شعب مصر خرفان، وهو الحقيقة معاه حق ومسحتها، لكن ده مش موضوعنا دلوقتي.

واضح جدا إن نتيجة الإستفتاء دلوقتي رايحة في إتجاه النعم بإكتساح، وأصدقائي بتوع اللا بيبرروا ده بإنه يا إما تزوير، يا إيما الشعب خرفان - زي مانا عملت كده، يا إما بقى شوية ثورجية متفائلين ومابيفقدوش الأمل في مصر وشعب مصر، فابيقولوا خلي الشعب يجرب ويتعلم ومسيره بعد كده يتغير.

مشكلة الناس ديه كلها تتلخص في حاجة واحدة بس:
إن معظمهم مكانوش زملكاوية قبل كده

برده إحنا لما كان الزمالك بيتغلب كنا بنقول حاجة من تلاتة:
يا إما الحكم إبن ستين في سبعين وإتحاد الكورة بيحابي الأهلي.
يا إما بنهتف الهتاف الشهير، لاعيبة وسخة ياولاد الوسخة.
يا بنقول نصبر عليهم، الفريق معظمهم ناشئين وعملوا ماتش عالمي ولاعيبة الأهلي عواجيز، يعني كمان كام موسم حايكتسبوا خبرة ونقطع الأهلي، وطبعا عمره ما بيحصل الكلام ده.

صحيح أنا يمكن إستيعابي بطيء وإحتاجت ييجي عشرين سنة لحد لما زهقت وقررت مش حاشجع الزمالك ولا حاشجع كورة في مصر تاني، يولعوا ... لكن الحمد لله بأتعلم بسرعة وفي السياسة قررت أعمل نفس الشيء

مصر زييها زي نادي الزمالك كده، مافيش فايدة، مش حاتابع ماتشاتها ومش مهتم

٢٠١٢/١٢/٠١

نقد بدنجاني للدستور الإخواني

الدستور .. كل الناس دلوقتي بتتكلم في الدستور واللجنة ومرسي .. بس كل ده حمادة وكون الناس بتنصح بعضها بقرأة الدستور بتمعن قبل أخذ قرار بالتصويت بنعم أو لا حمادة تاني خالص.

المصيبة يا عالم `ن أنا أصلا مش فاهم حاجة خالص من الدستور ده .. يمكن أنا ذكائي محدود .. يمكن تعليمي على قدي .. بس حوارات القوانين والدساتير ديه عبارة عن طلاسم بالنسبة لي ومش بفهم منها أي حاجة .. طب والعمل؟ العمل عمل ربنا .. شوفوا أنا حاعلق على بعض المواد بس تعليق بدنجاني تراللي وإنت وزوقك بقى لو عجبك الكلام ده.

المادة تسعة .. تسعى في الخير ياخويا
 "‫تلتزم الدولة بتوفير الأمن والطمأنينة وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين‬" المادة ديه بالذات بتبين قد إيه الدستور ده حنين قوي، وبالذات لو شوفت المادة إل بعدها تلاقي الدفء الأسري كله حابيظ من الدستور: "‫الأسر ة أساس المجتمع، قوامها الدين والأخلاق والوطنية"
كلام لطيف وإبن حلال .. بس إيه علاقته بالدستور، ولا أعرف .. يعني الدولة مالها الأسرة يكون قوامها الدين ولا يكون قوامها زي قوام سامية جمال حتى .. إيه دخل الكلام ده بالدساتير .. ما علينا .. نعتبره لغو ومزايدات وديباجة وخلاص

نكمل نلاقي الدولة مستمرة في الحنان
 "‫وتكفــل الدولــة خــدمات الأمومــة والطفولــة"
 لكنها دولة ساعة الشدة شديدة وفي القوة قوية
 "‫ترعى الدولة الأخلاق والآداب والنظام العام، والمستوى الرفيع للتربية والقيم الدينيـة والوطنيـة، والحقـائق‬ ‫العلمية، والثقافة العربية"
 واضح إن الأخ ال كان بيكتب الدستور ولد خلبوص حب يكروت فقام ناقل أجزاء من كتاب التربية الوطنية المقرر على الصف الأول من المرحلة الثانوية .. دولة إيه ديه إل بترعى الأخلاق والمستوي الرفيع و الحقائق العلمية .. إيه الكلام الحلمنتيشي ده؟

وتستمر الدولة في الحلمتيشية:
"‫تحمــى الدولــة المقومــات الثقافيــة والحضــارية واللغويــة للمجتمــع، وتعمــل علــى تعريــب التعلــيم والعلــوم‬ والمعارف"

‬الكلام ده لطيف وإبن حلال .. بس الخوف إن وجوده في دستور دولة محترمة ممكن يخليها دولة حشرية ورزلة وبتدخل في حياة الناس وتضيعلهم وقتهم في كلام فارغ يعني بكرة واحد يرفع حكم محكمة بإعتبار تعليم الرياضيات في المدارس باللغة الإنجليزية مخالف للدستور ولا واحد أهبل يفسر حماية الدولة للأداب بمراقبة الإنترنت .. المشكلة إن كلام زي القيم والأداب العامة والأخلاق .. كلام مطاط وكل واحد ممكن يفسره بمزاجة وبالتالي المفروض مايكونش موجود في الدساتير .. أما ربنا ألهما إننا نعمل قوانين ليه؟

نروح للمادة تسعة وعشرين
 "‫لا يجوز التأميم إلا لاعتبار ات الصالح العام، وبقانون، ومقابل تعويض عادل"
 يعني يجوز ولا لا يجوز في الأخر؟ لازمتها إيه "إلا" ديه؟ مايرسولهم على بر يعني

الحمد لله، واحد كتب مادة بترد على المادة اللي فوق
"‫لحياة المواطنين الخاصة حرمة، وسريتها مكفولة. لا يجوز مصاد ة الم اسلات البريدية والبرقية‬ ‫والإلكترونية والمحادثات الهاتفية ‬و غيرها ‫من وسائل الاتصال ولا مراقبتها، ولا الاطلاع عليها إلا فى‬ ‫الأحوال التى يبينها القانون، وبأمر قضائى مسبب‬"
 يموت الجدع ده في كلمة "إلا" ديه، ما علينا

المادة تلاتة وأربعين
"‫وتكفل الدولة حرية ممارسة الشعائر الدينية واقامة دور العبادة للأديان السماوية‬"
 طبعا البرادعي أخد تريقة بدينه لما علق على المادة ديه .. أنا بس ليا تعليقين .. أولا لما تيجي دولة بنت تيت تمنع إقامة الجوامع فيها، ساعتها مش حانقدر نفتح بقنا لو إتكلمنا وإحنا عندنا المادة ديه .. ثانيا بعيدا عن الهندوس والبوذيين والكونفوشيين وكل دول فيه شوية مصريين كده بهائيين، وطبعا من وجهة نظرنا كمسلميين ولا مسيحيين ده مش دين سماوي، لكنهم كمصريين من حقهم يتعبدوا بطريقتهم ويبنولهم معبد ولا جامع ولا محفل ولا أي كان إسم دار العبادة بتاعهم إيه .. يعني الدولة مالهاش دعوة تتنط على مخاليق ربنا وتقوللهم دين سماوي ميتاليك ولا دين أحمر دم الغزال.

المادة إل بعدها
"‫تحظر الإساءة أو التعريض بالرسل والأنبياء كافة‬"
 رجعنا تاني للدولة الحلمنتيشية .. ماهو إل أنا باشوفهم رسل وأنبياء غيري صاحب ديانة مختلفة مش بيشوفهم كده والعكس بالعكس .. يبقى مين يقرر هنا .. طبعا أنا، عشان أنا الأغلبية وطز في الناس التانيين، ما علينا

"‫الحصول على المعلومات والبيانات والإحصاءات والوثائق، والإفصاح عنها، وتداولها حق تكفله‬ الدولة لكل مواطن‬، بما ... ‫ لا يتعارض مع الأمن القومى"
 هو الأخ بتاع "إلا" و"بما لا يتعارض مع" ده مش حايبطل غلاسة؟ طبعا إنت شايفني سفسطائي وبرخم .. وإعتبارات الأمن القومي مهمة وكده؟ صح كلامك، أنا رخم .. بس الحكومة أرخم مني .. وغالبة حاتسوق الهبالة وتقوللك أي معلومة هي أمن قومي وتخبيها عليك .. ديه حكومتي وأنا معاشرها وعارف رزالتها .. زخصوصا إن كلمة أمن قومي ديه كلمه هميونية خزعتلية كل ديكتاتور ممكن يفسرها بمزاج الست والدته.

المادة تسعة وأربعين
 "‫وينظم القانون إنشاء محطات البث الإذاعى والتليفزيونى ووسائط الإعلام الرقمى‬"
مش فاهم .. يعني القانون حاينظم إنشاء المدونات مثلا؟ حد يفهمني

ننط على المادة مئتين وتسعتاشر عشان أنا زهقت
 "‫مبادئ الشريعة الإسلامية تشمل أدلتها الكلية وقواعدها الأصولية والفقهية ومصادر‬ها المعتبرة في ‫مذاهب أهل السنة والجماعة"
يعني إحنا نخلص من الشوفينية بتاعة الأديان السماوية ندخل في شوفينية مذهبية، بس مش مهم، مش موضوعنا، المشكلة هنا في العبارات الهمايونية تاني .. إيه المصادر المعتبرة ومين إل إعتبرها .. إنت وزوقك بقى .. كل حكومة حاتعتبر المصادر إل على مزاجها وإنت ونصيبك .. واحد يقوللك المذاهب الأربعة وممكن واحد تاني يعتبر إبن حنبل بس هو المعتبر وكل يغني على معتبره

شوفتوا
أنا بس لما بركز بأفهم على طول
كفاية كده إنهارده بقى ونشوف وشكم بخير