2006/02/09

تباين المشاعر في اليوم العاشر

من الملفت للنظر فعلا هذا التباين الشديد بين مشاعر المسلمين في اليوم العاشر من المحرم أو ما يعرف بإسم عاشوراء. ففي الجانب السني يعتبره أهل السنة يوم فرح و عيد لنجاة اليهود أما في المقابل فتعتبلره الشيعة يوما حزينا لوفاة الإمام الحسين عليه السلام بعد أن غدرت به الأمة و تركته يحارب معسكر يزيد المستبد وحده

هناك 5 تعليقات:

رشيده يقول...

فعلا هو يوم فرح وكذالك يوم حزن بالنسبه لاخواننا الشيعه لكن كم تحزني تلك المناظر الرهيبه الدمويه و الضرب بالسوف حتى سيلان الدم للكبار و الصغار أعلم ان هذا حزنا و عادة منذ زمن بعيد و انا هنا لست بمن يعيب الشيعه لكن الا يوجد طريقة اخرى في التعبير عن الحزن ارجو ان لا أفهم غلط

أخي الكريم مدونتك مميزه اتمنى لك التزاصل

Aladdin يقول...

It has 'gained' another meaning for the Anti-Danish products campaigners too! They called for 'sayaam' in this very special day and 'curse' those who insulted the Prophet.

adhm يقول...

لا اعتقد ان يوم عاشوراء يوم فرح للسنة بل ان صيامة جاء اقتداء لسنة الرسول الاكرم الذى قال لما وجد اليهود يصومون هذا اليوم نحن اولى من اليهود بهذا اليوم وزاد علية التاسع للمخالفة
ولا اعتقد اننى وغيرى ننسى فى هذا اليوم استشهاد الحسن والحسين
ولكن الحزن لايمكن التعبير عنة بهذة المظاهر الشاذة والغريبة التى يتبعها الشيعة فليحزنوا كما ارادوا حسابهم عند ربى
فهم(ولا احد غيرهم)من غدر بالشهداء
يا اخى لايوجد مسلم لا يفجعة ويدمى قلبة موت الامامين بهذة الطريقة البشعة

Tarek يقول...

الأخت رشيدة ... تحية طيبة و بعد ... كيف يكون يوم فرح و حزن في نفس الوقت !؟ أما عن من يبالغ في الحزن فهناك أيضا من يبالغ في الفرح و كل إنسان من حقه أن يعبر عن مشاعره كيفما يشاء طالما أنة لم يتجاوز ما هو مباح شرعا
علاء الدين معك حق فهو يوم مناسب لتذكر الرسول الكريم صلى الله عليه و أله و الدفاع عن حق محمد و أل محمد صلواة الله عليهم
أدهم يؤسفني أن أقول لك أن معلوماتك ينقصها اكثير فمن قال لك أن من غدر بالحسين كان الشيعة فجيش يزيد لم يكن من الشيعة و من قعدوا عن نصرة الحسين من أهل المدينة و غيرها لم يكونوا من الشيعة أيضا ... أما قولك الطريف أن من إستشهد في كربلاء هما الحسن و الحسين فأرجو أن تطالع بعض كتب التاريخ لتعرف أن الإمام الحسن قد توفي قبل واقعة كربلاء بمدة طويلة

غير معرف يقول...

يا استاذ طارق من قال ان اهل المدينة هم الذين خذلوا الحسين رضى الله عنه فكيف تعلل ان المعركة كانت في كربلاء وهذا يعنى ان ان الشيعة هم الذين خذلوا الحسين ارجوك ان ترجع لكتب السنه التى ذكرت الوقعه حتى لا تحكم على الناس بالباطل وارجو ذكر كتب التاريخ التى كل مره تقول ارجعوا لكتب التاريخ وللاسف اكثرها محرف