2009/08/05

رعش النور

رغم كل ما يقال عن الشعب المصري و ما حدث فيه من تغيير خلال العقود القليلة الماضية.
فثقافة الزحام هنا قد ولدت أمور لا يمكن تجاهلها كالأنانية و عدم مراعاة الأخرين و إنعدام الذوق.
فسائقي الشاحنات و الميكروباص لا يتورعون عن فرم سياراتك لمجرد التقدم لبضع سنتيمترات في طابور السيارات التي تسير كالسلحفاة في الشوارع المزدحمة. و قائدي السيارات يتركون سياراتهم في عرض الطريق غير مكترثين بمن يسوقهم سوء حظهم للسير في نفس طريقهم. و النساء البدينات يعبرن الطريق من أي مكان و ببطء و لا مبالاة يحسدون عليها غير مدركين أن مايفعلونه قد يعرض حياة سائقي السيارات للخطر وهم يتفادونهم, بل قد يعرض حياتهم الشخصية للخطر أيضا. ناهيك عمن يصطنع مطبات صناعية رديئة لكي يحظي أولادة بمتعة اللعب في وسط الطريق و لتذهب السيارات المارة في الشارع إلى الجحيم.
كل هذه السلبيات يمكن حصرها في أمر واحد و هو الأنانية و عدم مراعاة الأخرين.
لكن رغم ذلك كله, فهناك تصرف يحدث بإستمرار في الشارع يدعونا للتأمل.
فحين يقوم البوليس بنصب كمين لسحب رخص السيارات التي تتجاوز السرعة المقررة, فإن السيارا الأتية من الجهة المقابلة تقوم بإرسال إشارات ضوئية لتحذير السيارات القادمة بإتجاة الكمين.
لماذا هنا و هنا فقط ... تخلينا عن أنانيتنا و قررنا مساعدة الأخرين!؟
هل هي نكاية في البوليس و الحكومة بشكل عام حيث أنه هناك شعور عام بأنهم وجدوا لأخذ الأموال من جيوب الناس؟ أو لأن البوليس المصري يحظي بشعبية جارفة بين الناس؟ يعني من الأخر أنا و أخويا على إبن عمي؟
أنا فعلا أود معرفة السبب, فربما قد يساعدنا ذلك على معرفة سبب تفشي الأنانية و اللا مبالة أيضا و علاجها إن أمكن

هناك تعليقان (2):

The Count of Monte Cristo يقول...

أعتقد انه فعلا نوع من انواع النكاية بالميليشيات المسلحة التى تدعى مجازا بالشرطة و برضو نوع من انواع النفاق و التظاهر بحب الاخرين

Tarek يقول...

حلو قوي ... يعني ده مش رأيي أنا لوحدي ... كويس