٢٠٠٥/٠٩/٠٣

على جسر بغداد

بدأت قصتنا منذ أكثر من ألف عام. بدأت عندما ذهب حارس الأسر الذي حبس فيه الإمام موسى الكاظم عليه السلام إليه بعدما عرف أن الخليفة قد عقد العزم على قتله و قال له قلبي يحدّثني أنني لن أراك يا سيدي. فأجابه الإمام الكاظم أنهم سيراونه قريبا ... سيرونه علي جسر بغداد بعد ثلاثة أيام. فخرج الحارس الى الناس ليبشرهم ... و ها هم قد خرجوا ليستقبلوا الإمام علي الجسر و لكنه قد جاء إليهم مقتولا بسم الخليفة و تحول اللقاء الى عزاء. و بالأمس بعد أكثر من ألف عام خرج الألاف للعزاء في الأمام و لكنهم استشهدوا ... استشهدوا ليحيا الإمام موسي الكاظم في قلوب العالم أجمع.

ليست هناك تعليقات: