2006/10/17

عائشة و النقاب و نقد الذات

من الطبيعي أن يختلف الكثيرون مع ما نشرته جريدة الغد حول أسوأ عشر شخصيات في التاريخ الإسلامي و تضمن القائمة لأسماء مثل عائشة و عثمان و عمرو بن العاص لما لهم من فضل مذكور في كتب الأحاديث أو حتى لإرتباطهم بفترة زمنية و هي ظهور اللإسلام و ما لها من مكانة لدينا. أنا حاولت أن أبحث عن المقالة على النت بعد أن قرأت الخبر في موقع العربية لكن بلا جدوى فأنا غير متابع لهذه الجريدة و أحسها في كثير من الأحيان تبحث عن الإثارة فقط. لكن لماذا لا نتقبل أي إنتقاد للصحابة أو للشخصيات التاريخية حتى في تاريخنا المعاصر و نصر أن نصور أي شخصية من الماضي كأنها ملاك يمشي على الأرض. حتى الشخصيات السياسية و الفنانين الراحلين!؟ ما هي تلك القداسة التي نلبسها للماضي و كأن البشر لم يكونوا بشرا مثلنا في السابق!؟
لماذا ليس من حق أحد أن يوجه إنتقادات لأحد من الصحابة و هم أنفسهم كانوا ينتقدوا بل و يقاتلوا بعضهم البعض. نعم عائشة كانت زوجة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم لكن هذا ليس مبرر لعصمتها فزوجتا نوح و لوط كانتا كافرتين. فالنسب أو المصاهرة ليسا أسبابا كافية لإنتقال العصمة لهما. نعم قد يكون الكاتب مبالغا حين إعتبرها هي و عثمان و أخرين ضمن أسوأ عشرة أو ألف أو حتى مليار شخصية في التاريخ الإسلامي لكنه من حقه أن يقول ما يشاء و من حقنا الرد عليه بعيدا عن السب و التكفير و محاكم التفتيش. والأحداث التاريخية مثل حرب الجمل و ما أدت إليه من موت لأعداد كبيرة من المسلمين و توريث معاوية الملك لإبنة يزيد في سابقة تعد الأولى من نوعها جديرة بالإنتقاد لما لها من أثار سلبية مستمرة علينا إلى الأن.
و كلنا يذكر كيف قامت الدنيا على أسامة أنور عكاشة حين إنتقد عمرو بن العاص و كيف أن إتهامات الكفر و الزندقة و العمالة معدة مسبقا لكل من تسول له نفسه لإنتقاد أشخاص أو أحداث من الماضي.
أنا أذكر أيضا أننا درسنا في الصف الخامس الإبتدائي كتابا عن الصحابي الجليل إبي ذر الغفاري و بالتالى كان من الطبيعي أن يتضمن الكتاب بعض الإنتقادات لنظام الحكم السائد في عهد عثمان بن عفان و إنتقاد أبو ذر المستمر له حتى نفاه في الصحراء ليموت هناك. و طبعا كما هو متوقع كانت تلك أخر سنة يقرر فيها هذا الكتاب على الطلبة و كانت تلك المرة الوحيدة التى نرى فيها الصحابة كبشر حقيقيين و ليسوا ملائكة أو رسلا معصومين.
ثم جاء بعد ذلك إنتقاد الدكتورة سعاد صالح للنقاب ليثير زوبعة أخرى من الدعاوى القضائية و التكفير. هل النقاب ضرورة من ضرورات الدين!؟ أنا أتفق معها في إعتبارة موروث قبلي و عادات موجودة في بعض الأماكن من العالم الإسلامي و تم إدخالها في الدين بعد ذلك حين إحتكر هذا الجزء من العالم الإسلام لصالحة. و كلام سعاد صالح مرتبط بكلام الوزير البريطاني السابق جاك سترو حول نفس الموضوع.
أعتقد أنه يجب علينا أن نكف عن إعتبار أنفسنا على صواب و كل من يخالفنا هالك في النار. فمع إنشار وسائل الإتصال المخلفة في عصرنا الحالي أصبح من الصعب علينا النقوقع على أنفسنا و إعتبار نفسنا فوق مستوى النقد من الخارج أو حتى الداخل.

هناك 26 تعليقًا:

بحب مصر يقول...

هو ليه بنحب ننتقد فى رموزنا الدينية و نحتمى فى شعارات حرية الرأى و التعبير و المعصوم و غير المعصوم
هى خلاص الدنيا حلوة و جميلةو مافيهاش غير الصحابة علشان ننتقدهم
ليه نزرع بذور الفتنة
للاسف الثقافة و الحرية اليومين دول بقت منظرة وكلام منظم و فلسفة فارغة
يا جدعان سيبوا الدين فى حاله و بلاش لعب فى المنطقة دى و خلوا التفلسف فى امورنا الدنيوية
هو احنا هنتحارب منجوه و بره
ولو كلامى ده ممكن يتسمى جهل و محدودية تفكير انا راضى و موافق بس دينى يفضل على راسى من فوق
وياريت كل واحد يخليه فى حاله و فى البلد اللى بتتنهب و تستغل من ابنائها قبل اعدائها

Alaa يقول...

الأخ بحب مصر

ممكن تقوللي احصائية بنسبة نقد الرموز الدينية للكلام في مشاكل أخرى (اجتماعية و اقتصادية و سياسية؟) في الاعلام العربي؟

فهمني يعني أنت ليه بتتعامل على أن الناس لخصت حرية الرأي و التعبير في نقد الرموز الدينية؟

آخر مرة بصيت كانت أغلب القناوات التليفزيونية اللي عندها درجة ما من الاستقلالية و أغلب الصحف اللي مش حكومية و أغلب المدونات بتتكلم في السياسة و الاقتصاد، و كان أغلب اللي بيقمع و يتحبس بسبب رأيه بيواجه الحكومات و بيتكلم في السياسة و أغلب تقارير حقوق الانسان اللي عن حرية التعبير بتدافع عن ناس بتعاقب بسبب التعبير عن أراء سياسية بالأساس.

المشكلة أن أمثالك مش عايزين يكون الكلام ده محدود ولا حاجة دول عايزينه ميكونش موجود خالص و لو اتقال انشاله في جريدة محدودة التوزيع في الدنمارك أمثالك هما اللي هينسوا البلد اللي بتتنهب و يقعدوا يخبطوا راسهم في الحيط و يصرخوا و يعوا و يعملوا زي المجانين بتوع الأفلام الأبيض و أسود.

و زي ما طارق قال المسألة مبقاش ينفع تتحكم لو متصور أن ينفع ميوصلكش كلام يضايقك (أيا كان نقض مبني على منطق ما أو هبل و استفزاز و السلام) تبقى لا مؤاخذة أهبل.

بحب مصر يقول...

وامثالك يا علاء اللى مابيعرفوش يتكلموا و يتحاوروا مش هيتقدموا خطوة لقدام و هيفضلوا يهللوا بمثاليات مش فاهمنها وكلام كبير و صغير و نقد و شتيمة و اى هبل
الحدود الحمره اتعملت علشان ماتتعداش
وبعدين ايه اللى دخل السياسة و الاقتصاد و البلد فى القضية دى , هم كلمتين حافظهم و خلاص

Alaa يقول...

وياريت كل واحد يخليه فى حاله و فى البلد اللى بتتنهب و تستغل من ابنائها قبل اعدائها



لو ده مش كلام في السياسة و الاقتصاد يبقى ايه؟ و بعدين مش أنت عايز الناس تتفلسف في أمورها الدنيوية؟ طيب ما هو السياسة و الاقتصاد ده جزء من التفلسف في الأمور الدنيوية؟ أنت باين عليك نسيت أنت قلت ايه أصلا (و مع ذلك أنا اللي مبعرفش أتحاور).

ده غير أن أنا لمنا جيبت سيرة السياسة و الاقتصاد و البلد كنت برد على كلامك أن حرية التعبير تلخصت في نقد الرموز الدينية فقلتلك أني شايف أن كل القناوات المفتوحة للتعبير مشغولة بأمور السياسة و الاقتصاد و المشاكل الاجتماعية بشكل أكبر بكثير من أمور الرموز الدينية و أن قمع التعبير و جهود الدفاع عن حرية التعبير في المجالات بتاعت السياسة أوسع من في مجال نقد الرموز الدينية، يعني أنت مدي للظاهرة اللي مش عاجباك حجم أكبر بكثير من حجمها الحقيقي.

الحدود اللي أتعملت عشان متتعداش دي ايه التصور العملي اللي عند سيادتك لأنك تفرض على العالم كله أنها متتعداش؟

أنت يعني بتأكد كلامي أن مشكلتك أنها تتعدى و لو مرة واحدة مش مشكلتك في تفشي تخطي الحدود ولا حاجة؟

بحب مصر يقول...

يا فيلسوف التهاون فى المرة الواحدة و اعتبارها حالة شاذة هو سبب انهيار و تراجع اشياء كثيرة , مابالك ان كانت هذه المرة تتعلق بامور الدين
للدين قدسية مش حاسسها فى كلامك خالص
الحدود مش انا اللى فرضتها , الدين هو اللى فرضها فى القرأن و السنة و هى مش حدود لكبت و حبس البشرية و لكنها للحفاظ على قدسية بعض الاشياء و الاشخاص

Tarek يقول...

يا أستاذ بيحب مصر... من وضع تلك القدسية و حرم إنتقاد مواقف بعض الشخصيات التاريخية ... فلا يوجد نص في القرآن يقول بعصمة الصحابة عن الخطأ و كما قلت سابقا فإنهم أنفسهم كان ينقد بعضهم البعض و يحاربوا بعض في كثير من الأحيان

FTM يقول...

رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال ‏:‏( لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي ‏بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ‏ولا نصيفه ‏)


‏وقال -صلى الله عليه وسلم- ‏:‏(‏ الله ، الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ‏، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ‏، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ‏، ومن آذاهم فقد أذاني ‏، ومن أذاني فقد أذى الله ‏،‏ ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه )

هناك فارق كبييييييييير بين الشخصيات التاريخية و الصحابة و هناك فارق كبييير بين المناقشة و السب...من الممكن ان تناقش امور حدثت و تحللها مثل انحياز الصحابى الجليل عثمان ابن عفان لبنى امية كما قرأتها فى العديد من كتب التراث الإسلامى التى تناولتها بموضوعية تخلو من التجريح او السب..و يسرى على ذلك الكثير من الأمور..و لكى نحكم فى امر من أمور الدين أو نفكر هل يصح ام لا يصح يجب أولا ان نبحث فى القران ان لم تجد فابحث فى الأحاديث النبوية ان لم تجد فاستفت قلبك كما قال الرسول "الإثم هو ما حاك فى صدرك"

و ان و جدت و صممت على رأيك فاعلم انة لن يمنعك أحد فالكلام مفتوح و لا رقيب .و لكن اللة رقيب عليك
ولا يغرنك الكثير الذين يسبون فى المحرمات و لا يخلو كلامهم العادى من قبيح الكلام بالتفاف الناس حولهم فالحلال بين و الحرام بين..ولن يغنى عنهم شهرتهم.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم(ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقى لها بالا فترفعه درجات فى الجنة. وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله عليه لا يلقى لها بالا فتقذفه فى نار جهنم سبعين خريفا)



كلامى ليس شخصى و لكنة عام .. و أرجو ان لا تتضايق من طول تعليقى وفقك اللة.
أرجو أن تقرأ هذا الرابط


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8%D8%A9

Mr.D يقول...

بصراحة انا شايف ان اي كلام تاني بعد رد "FTM" يبقى جدل و كلام لا طائل منه

و شكر خاص لصاحب الرد الأخير :)

Tarek يقول...

فاطمة: في البداية أود أن أشكرك على تعليقك الثري. وأنا أتفق معك في أن السباب ليس من أخلاق المسلمين سواء كان هدف هذا السباب صحابي أو حتى شخص عادي. لكن ذلك لا يمنع من وجوب معرفة الصواب من الخطأ و لو كان مرتكب هذا الخطأ صحابيا. و بالتالي فإنتقاد التصرفات الخاطئة لبعض الناس و بالأخص الشخصيات المعروفة تاريخيا كالصحابة بغرض نصح الناس أمر مطلوب. فكما هو معروف كان هناك منافقين معاصرين للبعثة النبوية لا نعرفهم و من ثم فصدور أفعال خاطئة من بعض الأشخاص المعاصرين للرسول صلى الله عليه و سلم أمر وارد

مر.د: شكرا لك أنت أيضا

Tarek يقول...

بالمناسبة أعتقد أن الحديث التالي قد يوضح ما أعنيه هنا

روى البخاري : أن النبي قال : يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيملأون عن الحوض فأقول : يا رب أصحابي ، فيقول : إنك لا علم لك بما أحدثوا ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقري

Noran يقول...

بسم الله : (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسول أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم و من ينقلب على عاقبيه فلن يضر الله بشىء )
144سوره ال عمران
يعنى من كلام ربنا فى ناس عاشوا مع الرسول و هيتغيروا !!! صاحبه ولا من زوجاته ولا عائشه الزمن يحكم
وبعدين ما أمنا عائشه أخطأت وذكر فى القرأن أثناء حياة الرسول مش هتخلط بعد وفاته ؟؟؟ّ!!!!

Tarek يقول...

بسم الله ألرحمن ألرحيم
ضرب الله مثلا إمرأة لوط وإمرأة نوح ، كانتا تحت عبدين صالحين من عبادنا، فخانتاهما فكانتا من ألخاسرين

يعني ممكن زوجات الأنبياء يكونوا كفار حتى

OSAMA يقول...

السلام عليكم..الصحابة ليسوا معصومين ولكنهم أفضل المؤمنين بشهادة الله ورسوله . يقول الله تعالى: "لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأثابهم فتحا قريبا "أما الرسول(ص) فقال : خير القرون قرني ثم الذين يلونهم .يقوم ييجي واحد مريض ويقول إنهم الأسوأ إذن هو يكذب الله ورسوله.ثم كاتب المقال يتبنى وجهة نظر الشيعة (الرافضة) التي تسب هؤلاء بالذات ونسي أن عند الشيعة عدد لاحصر له من المعصومين وبعض هؤلاء لا تاريخ له والبعض لا يعدو أن يكون دجالا يستحل أموال الناس وأعراضهم متخفيا وراء منصب سيد .

OSAMA يقول...

صحيح أن زوجتا نوح ولوط عليهما السلام كانتا كافرتين .. فماذا فعلا؟فارقاهما لتلقيا عقاب الله .. ولكن النبي صلىالله عليه وسلم لم يفارق عائشة رضي الله عنها بل مات على صدرها ..أتظنون أن الله يغش نبيه ويرضى له زوجة كافرة أو خاطئة دون أن يخبره ؟ثم القرآن برأها ولو كانت عكس ذلك لأقام الحد عليها ونبينا القائل : والذي نفس محمد بيده لو سرقت فاطمة لقطعت يدها !! فوقوا و كفوا عن ترديد خزعبلات الشيعة القديمة

OSAMA يقول...

اما عن النقاب فعجبا من دكتورة في الدراسات الإسلامية تشمئز من منتقبة ولا يهتز لها جفن من متعريات اليوم .. ألا يعجبك النقاب وهو زي زوجات النبي وبناته ونساء الصحابة ..ثم العلماء اختلفوا في فرضيته وليس في مشروعيته لو كانت بتفهم فقه فكان الأجدر بها أن تتبنى الرأي اللي على هواها وتسكت .. لكن تشمئز!وتشتم! فهذا لا يصح من طالب علم

OSAMA يقول...

على فكرة عثمان رضي الله عنه لم يتحيز لبني أمية فالذي ولاهم عمر بن الخطاب لقدرتهم وأمانتهم وما أدراك ما عمر ؟ فأبقاهم عثمان في مناصبهم..ثم ليس عثمان من المرتشين وهو الغني الكريم وليس من المورثين الحكم لأبنائهم.. فهل زوج النبي (ص) بنتيه لرجل يحابي أهله على حساب المسلمين ؟ الغريب إن أقزام اليوم يظنون أنفسهم أفهم واشطر من الرسول وصحابته وزي ما بيقولوا جابو التايهة مع أن الرسول وأصحابه هم الذين تعبوا ونشروا الإسلام وفتحوا البلدان بينما احنا ليس لنا إلا سب ولعن الأولين والآخرين ولا نرى عيوبنا الأوضح من الشمس

Tarek يقول...

الإخوة أسامة
أسامة الأول ... الأية الكريمة التي ذكرتها لا يوجد بها ما يؤكد أن المقصود بها كل الصحابة ولو قرأت الحديث الذي ذكرته أعلى ستدرك أن من الصحابة من ارتدوا على أدبارهم القهقري
و بخصوص وجود عدد لا حصر له من المعصومين عند الشيعة كما تدعي فأعتقد أنه يجب أن تقرأ أكثر لأن معلوماتك غير صحيحة فعدد المعصومين عند الشيعة هم أثنا عشر إماما بالإضافة للزهرأ والرسول صلى الله عليه و آله و سلم

أسامة الثاني, هناك سورة في القرأن جائت خصيصا لتوبخ عائشة و حفصة وهي سورة التحريم

أسامة الثالث ...لا يوجد نص متفق عليه أن النقاب فرض أو حتى مستحب أما عن سعاد صالح فأنا هنا لا أدافع عنها لإستخدامها لفظ مثل الإشمئزاز لكن بالتأكيد فمن يكفرها لرأيها في النقاب يحتاج لمراجعة نفسه

أسامة الرابع و الأخير ... أما عن عثمان فكما وضحت لك أن ذلك كان رأي الكتاب و يمكنك مناقشته فيه

Jetama يقول...

الاعتراف بالخطأ فضيلة .. حتى عائشة ظلت تبكي إلى أن وافاها الأجل ندماً على تسببها في مقتل عشرات الألوف من المسلمين في موقعة الجمل

Muslim Arab يقول...

الحمد لله رب العالمين
والعاقبة للمتقين
ولا عدوان إلا على الظالمين

أخبرنا الواحد القهار
أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا لمثلهم

العظيم الجبار أنزل من السماوات العلى قرآنا يتلى لآخر الزمان يبرئ أم المؤمنين عائشة ويذم من إفترى عليها الكذب

ويأتيني زنديق رافضي يشكك في أمهات المؤمنين

فمن شتم أم المؤمنين بعد نزول آيات بينات من رب السماوات في تبرئة أمنا عائشة عليها رضوان الله.. أو انتقدها أو شكك في إيمانها أو لم يحبها على الوجه التام اللازم - وسائر أزواج النبي عليه وأزواجهه الصلاة والسلام - فهو واحد من صنفين لا ثالث لهما، إما ديوث يسب أمه والديوث لايشم ريح الجنة
أو أنه قد خرج عن جماعة المؤمنين فهو يسبها كما يشاء لأنها ليست أمه،

فلينتقد ما يشاء
فهو من أهل النار في الصنفين إن لم يتب

Tarek يقول...

الأستاذ مسلم عربي
هناك فارق بين الإنتقاد و الشتيمة
و نقد شخصيات بعينها مباح حتى لو كانت عائشة بنت أبي بكر الذي إنتقدها الله هي و حفصة في سورة التحريم

غير معرف يقول...

salamoo lahi 3likoom
excusez moi je peux pas ecrire en arabe;
je suis une musilmane, et ça me fait de la peine de voir des jeunes musulmans entrain de traiter l epouse de notre proféte comme ça, arrêtez de chercher dans des choses qui sont déjà connues, et occupez vous de chercher dans d autre choses, la science par exemple, vous savez c est pour ça que les autres nous depassaient dans tout les domaines,

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّ الَّذِينَ جاءوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِىءٍ مِّنْهُمْ مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ والذي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ* لَّوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ والمؤمنات بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُواْ هذا إِفْكٌ مُّبِينٌ* لَّوْلاَ جَآءُو عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شهداء فَإِذْ لَمْ يَأْتُواْ بالشهداء فَأُوْلَـئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الكاذبون* وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ في الدُّنْيَا والآخرة لَمَسَّكُمْ في مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ* إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بأفواهكم مَّا لَّيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ* وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَّا يَكُونُ لنا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ* يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ* وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيات وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (11ـ18).

غير معرف يقول...

حصان رزان ما تـزن بريبـةوتصبح غرثى من لحوم الغوافل
عقيلة حي من لؤي بن غالـبكرام المساعي مجدهم غير زائل
مهذبة قـد طيـب الله خيمهـاوطهرها من كل سوء وباطـل
فإن كنت قد قلت الذي قد زعمتمفلا رفعت سوطي إلي أناملـي
وكيف وودي ما حييت ونصرتيلآل رسول الله زيـن المحافـل
له رتب عال على الناس كلهـمتقاصر عنه سـورة المتطـاول
فإن الذي قد قيل ليـس بلائـطولكنه قول امرئ بـي ماحـل

غير معرف يقول...

أشعلت نار حرب الجمل وقادتها بنفسها .فهذا من أظهر الكذب الذي يعلم فساده كل من له إطلاع على التأريخ وأحداث موقعة الجمل، وذلك أن هذه المعركة لم تقع بتدبير أحد من الصحابة لا علي ولا طلحة ولا الزبير ولا عائشة، بل إنما وقعت بغير اختيار منهم ولا إرادة لها، وإنما انشب الحرب بينهم قتلة عثمان لما رأوا أن الصحابة - رضي الله عنهم - أوشكوا على الصلح، كما نقل ذلك المؤرخون وصرح به العلماء المحققون للفتنة وأحداثها:

يقول الباقلاني: « وقال جلة من أهل العلم إن الوقعة بالبصرة بينهم كانت على غير عزيمة على الحرب بل فجأة، وعلى سبيل دفع كل واحد من الفريقين عن أنفسهم لظنه أن الفريق الآخر قد غدر به، لأن الأمر كان قد انتظم بينهم وتم الصلح والتفرق على الرضا، فخاف قتلة عثمان من التمكن منهم والإحاطة بهم ، فاجتمعوا وتشاوروا واختلفوا، ثم اتفقت أراؤهم على أن يفترقوا ويبدؤوا بالحرب سحرة في العسكرين ، ويختلطوا ويصيح الفريق الذي في عسكر علي: غدر طلحة والزبير، ويصيح الفريق الآخر الذي في عسكر طلحة والزبير: غدر علي، فتم لهم ذلك على ما دبروه، ونشبت الحرب، فكان كل فريق منهم مدافعاً لمكروه عن نفسه، ومانعاً من الإشاطة بدمه، وهذا صواب من الفريقين وطاعة لله تعالى إذا وقع، والامتناع منهم على هذا السبيل، فهذا هو الصحيح المشهور، وإليه نميل وبه نقول». (التمهيد في الرد على الملحدة ص233.)

ويقول ابن العربي: [ وقدم علي البصرة وتدانوا ليتراؤوا، فلم يتركهم أصحاب الأهواء، وبادروا بإراقة الدماء، واشتجر بينهم الحرب، وكثرت الغوغاء على البغواء، كل ذلك حتى لايقع برهان، ولا تقف الحال على بيان، ويخفى قتلة عثمان، وإن واحداً في الجيش يفسد تدبيره فكيف بألف] (العواصم من القواصم ص159)

ويقول ابن حزم: [ وأما أم المؤمنين والزبير وطلحة - رضي الله عنهم - ومن كان معهم فما أبطلوا قط إمامة علي ولا طعنوا فيها... فقد صح صحة ضرورية لا إشكال فيها أنهم لم يمضوا إلى البصرة لحرب علي ولا خلافاً عليه ولا نقضاً لبيعته ... وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا ولم يقتتلوا ولا تحاربوا، فلما كان الليل عرف قتلة عثمان أن الإراغة والتدبير عليهم، فبيتوا عسكر طلحة والزبير، وبذلوا السيف فيهم فدفع القوم عن أنفسهم فرُدِعُوا حتى خالطوا عسكر علي، فدفع أهله عن أنفسهم، وكل طائفة تظن ولا تشك أن الأخرى بدأتها بالقتال، فاختلط الأمر اختلاطاً لم يقدر أحد على أكثر من الدفاع عن نفسه، والفسقة من قتلة عثمان، لعنهم الله لا يفترون من شب الحرب وإضرامها] (الفصل في الملل والأهواء والنحل 4/238-239)


ويقول ابن كثير واصفاً الليلة التي اصطلح فيها الفريقان من الصحابة: [وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورون، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس] (البداية و النهاية 7/5)

ويقول ابن أبي العز الحنفي: [ فجرت فتنة الجمل على غير اختيار من علي ولا من طلحة والزبير، وإنما أثارها المفسدون بغيرإختيار السابقين ] (شرح العقيدة الطحاوية ص723(

فهذه أقوال العلماء المحققين كلها متفقة على أن الحرب يوم الجمل نشأت بغير قصد من الصحابة ولا اختيار منهم، بل إنهم كانوا كارهين لها، مؤثرين الصلح على الحرب، ولم يكن لأي أحد من الصحابة أي دور في نشوبها ولا سعي في إثارتها، لا عائشة -رضي الله عنها- كما زعم هذا الرافضي ولا غيرها، وإنما أوقد جذوتها وأضــرم نارهــا سلف هذا الرافضي الحاقد، وغيرهم من قتلة عثمان - رضي الله عنه - وهو اليوم يرمي أم المؤمنين بذلك، فعليهم من الله ما يستحقون، ما أشد ابتلاء الأمة بهم، وأعظم جنايتهم عليها قديماً وحديثـــاً.

وأما قوله: إنها خرجت من بيتها، وقد أمرها الله بالاستقرار فيه في قوله تعالى: وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولـى

فالرد عليه: أن عائشة -رضي الله عنها- إنما خرجت للصلح بين المسلمين، ولجمع كلمتهم، ولما كانت ترجو من أن يرفع الله بها الخلاف بين المسلمين لمكانتها عندهم، ولم يكن هذا رأيها وحدها


بل كان رأي بعض من كان حولها من الصحابة الذين أشاروا عليها بذلــك.
يقول ابن العربي: « وأما خروجها إلى حرب الجمل فما خرجت لحرب، ولكن تعلق الناس بها وشكوا إليها ما صاروا إليه من عظيم الفتنة وتهارج الناس، ورجوا بركتها في الإصلاح وطمعوا في الاستحياء منها إذا وقفت للخلق، وظنت هي ذلك، فخرجت مقتدية بالله في قوله: لاخير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناسوبقوله: وإن طائفتان من المؤمنين أقتتلوا فأصلحوا بينهماوالأمر بالإصلاح ، مخاطب به جميع الناس من ذكر أو أنثىحر أو عبد...»

وقد صرحت عائشة نفسها بأن هذا هو سبب خروجها، كما ثبت ذلك عنها في أكثر من مناسبة وفي غيرما رواية.
فروى الطبري أن عثمان بن حنيف - رضي الله عنه - وهو والي البصرة من قبل علي بن أبي طالب أرسل إلى عائشة -رضي الله عنها- عند قدومها البصرة من يسألها عن سبب قدومها، فقالت: { والله ما مثلي يسير بالأمر المكتوم، ولا يغطّي لبنيه الخبر، إن الغوغاء من أهل الأمصار، ونزاع القبائل، غزوا حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأحدثوا فيه الأحداث، وآووا فيه المحدثين، واستوجبوا فيه لعنة الله ولعنة رسوله مع ما نالوا من قتل إمام المسلمين بلا ترة ولا عذر، فاستحلوا الدم الحرام فسفكوه، وانتهبوا المال الحرام، وأحلوا البلد الحرام، والشهر الحرام، ومزقوا الأعراض والجلود، وأقاموا في دار قوم كانوا كارهين لمقامهم، ضارين مضرين غير نافعين ولا متقين، ولا يقدرون على امتناع ولا يأمنون، فخرجت في المسلمين أعلمهم ما أتى هؤلاء القوم وما فيه الناس وراءنا، وما ينبغي لهم أن يأتوا في إصلاح هذا، وقرأت: لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناسفنهض في الإصلاح ممن أمر الله عز وجل ، وأمر رسول الله صلى اللهعليه وسلم الصغير والكبير والذكر والأنثى، فهذا شأننا إلى معروف نأمركم به ونحضكم عليه، ومنكر ننهاكم عنه ونحثكم على تغيــــيره}.

وروى ابن حبان أن عائشة -رضي الله عنها- كتبت إلى أبي موسى الأشعري والي علي على الكوفة: [فإنه قد كان من قتل عثمان ما قد علمت، وقد خرجت مصلحة بين الناس، فمر من قبلك بالقرار في منازلهم، والرضا بالعافية حتى يأتيهم ما يحبون من صلاح أمر المسلمين].

ولما أرسل علي القعقاع بن عمرو لعائشة ومن كان معها يسألها عن سبب قدومها، دخل عليها القعقاع فسلم عليها، وقال: [ أي أُمة ما أشخصك وما أقدمك هذه البلدة؟ قالت: أي بنيّ إصلاح بين النـــاس]
تاريخ الطبري 4/488، والبداية والنهاية لابن كثير 7/248.

وبعد انتهاء الحرب يوم الجمل جاء علي إلى عائشة -رضي الله عنها- فقال لها: (غفر الله لك، قالت: ولك، ما أردت إلا الإصلاح).‎(نقله ابن العماد في شذرات الذهب 1/42)،



وروى هذا الأثر بدون قولها: { ما أردت إلا الإصلاح} (الطبري في تأريخه 4/534))

فتقرر أنها ما خرجت إلا للإصلاح بين المسلمين، وهذا سفر طاعة لا ينافي ما أمرت به من عدم الخروج من بيتها، كغيره من الأسفار الأخرى التي فيها طاعة لله ورسوله كالحج والعمرة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في الرد على الرافضة في هذه المسألة: [فهي -رضي الله عنها- لم تتبرج تبرج الجاهلية الأولى، والأمر بالاستقرار في البيوت لا ينافي الخروج لمصلحة مأمور بها، كما لو خرجت للحج والعمرة، أو خرجت مع زوجها في سفره، فإن هذه الآية قد نزلت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وقد سافر بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كما سافر في حجة الوداع بعائشة -رضي الله عنها- وغيرها وأرسلها مع عبد الرحمن أخيها فأردفها خلفه، وأعمرها من التنعيم، وحجة الوداع كانت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأقل من ثلاثة أشهر بعد نزول هذه الآية، ولهذا كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يحججن كما كن يحججن معه في خلافة عمر- رضي الله عنه - وغيره، وكان عمر يوكل بقطارهن عثمان، أو عبد الرحمن بن عوف، وإذا كان سفرهن لمصلحة جائزاً،فعائشة اعتقدت أن ذلك السفر مصلحة للمسلمين فتأولت في ذلك] (منهاج السنة 4/317-318.(

وأما قوله: استباحت قتال خليفة المسلمين ... فقد تقدم إنها ما خرجت لذلك، وما أرادت القتال، وقد نقل الزهري عنها أنها قالت بعد موقعة الجمل: (إنما أريد أن يحجز بين الناس مكاني، ولم أحسب أن يكون بين الناس قتال، ولو علمت ذلك لم أقف ذلك الموقف أبداً) [المغازي للزهري ص154]
ولهذا ندمت -رضي الله عنها- بعد ذلك ندماً عظيماً على شهود موقعة الجمل، على ماروى ابن أبي شيبة عنها أنها قالت: { وددت أني كنت غصناً رطباً، ولم أسر سيري هذا } [المصنف لابن أبي شيبة 7/543]


وفي الكامل لابن الأثير أنها قالت للقعقاع بن عمرو: ( والله لوددت أني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة ).‎‎


وموقف عائشة -رضي الله عنها- هذا هو موقف علي - رضي الله عنه - من الحرب بعد وقوعها.
فقد روى ابن أبي شيبة: أن علياً قال يوم الجمل: ( اللهم ليس هذا أردت، اللهم ليس هذا أردت )
وعنه - رضي الله عنه - أنه قال: ( وددت أني كنت مت قبل هذا بعشرين ســـنة)


فثبت بهذا أن عائشة -رضي الله عنها- ما أرادت القتال أولاً، وندمت أن شهدته بعد وقوعه، فلئن كان ذنباً فهو مغفور لها من وجهين: بعدم القصد، وبالتوبة منه، هذا مع ما ثبت أنها خرجت لمقصد حسن وهو الصلح بين المسلمين، فهي بذلك مأجورة على قصدها مغفور لها خطؤها.
وموقف علي - رضي الله عنه - من الحرب دليل على أنه يرى أنها حرب فتنة، ولهذا تمنى لو لم يدخلها، وأنه مات قبلها بعشرين سنة، وذلك لاشتباه الأمور فيها، ولكونه لم يظهر له أن في قتال مخالفيه يوم الجمل حقاً ظاهراً، ولو أنه كان يعتقد في مخالفيه ما يعتقده الرافضة فيهم من الكفر والردة عن الإسلام بحربهم لعلي - رضي الله عنه -، فإنه لو كان يعتقد فيهم هذا لما ندم على قتالهم ذلك الندم العظيم، ولفرح بقتلهم وقتالهم لما في ذلك من عز الإسلام وقمع أعدائه، ولما فيه من الأجر العظيم. كما حصل ذلك منه بعد قتال الخوارج -مع كونه لا يعتقد كفرهم- إلا أنه فرح بقتالهم فرحاً عظيماً، وكبر الله سروراً بقتلهم لمّا تأكد له وصفهم، الذي عهد به رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك وجود ذي الثدية فيهم، على ما جاء ذلك مخرجاً في الصحيحين.‎)
وفي هذا أكبر رد على هؤلاء الطاعنين في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المتهمين لهم بالعظائم، فلو كان لهم عقول لما حادوا عن موقف علي من مخالفيه الذي لم يكن يتهمهم في دينهم، ولا يذمهم بشيء مما يتشدق به هؤلاء الأفاكون المجرمون ، بل ثبت ثناؤه عليهم، ووصفه لهم بالإيمان والتقوى، واستغفاره لهم،. (نقلاً عن فضيلة الشيخ عثمان الخميس)..

غير معرف يقول...

السعوديه
الصراحه انقهرت من الكلام الكاتب والتعليقات اقول بنفسي هذول مسلمين اوايش اكيد ندري ان الصحابه غير معصومين بس مهو انت الي تجي وتحكم وتحلل هذا صح او خطا واصلا انا اشوف عصر الصحابه عصر ذهبي واتمنى ان الله يرزقنا رضاه كما رضى عن الصحابه الكرام وامهات المسلمين رضوان الله عليهم واستعيذ بالله من شرور المنافقين

غير معرف يقول...

اولا احنا نحترم الانتقاد ولكن لايجوز الانتقاد للناس ماتو فكيف لو كانو الصحابه رضوان الله عليهم لو فيك ذره ايمان اوعقل لانقول طبعا ان الصحابه معصومين او ملائكه لا انهم بشر ويخطؤن ولكن اخبرني ماذا ينفعهم انتقادك هل سوف يعدلون خطائهم وكيف تنتقد أمه قد خلت والله نهى رسوله والناس وقال في كتابه الحكيم(تلك أمه قد خلت لها ماكسبت ولكم ماكسبت ولاتسؤلون عما يعملون)ثم أنزل الله الرضى عليهم وأثنى على أعمالهم ومابعد كلام الله كلام انتقادك فيه رد لكلام الله ولو فتحنا المجال للناس الانتقاد لدخل السب الصاحبه باسم الانتقاد فالله رضى عن أعمالهم فتاتي أنت اخر الزمان تنتقد اعمالهم عجب لك لاحول ولاقوه الا بالله