2008/10/11

فيلم الأزمة المالية

نجحت الأزمة المالية الأمريكية الأخيرة في نشر سحابة من الألفاظ الإقتصادية المبهمة عبر جنبات الإنترنت
ألفاظ على شاكلة الرهن العقاري و الإئتمان و الأوعية الإدخارية و السجق العيني
لذلك فللوهلة الأولى قد يعتقد البعض أنه موضوع جاف و غير مسلى و لا يجذب أحد إلا خبراء المال و الإقتصاد
لكن هناك جانب الأخر للموضوع غاية فى الإمتاع و التشويق و هو ردود أفعال الكتاب و الصحفيين و المدونين المصريين و العرب
فكل يغنى على ليلاه - مع الإعتذار لكلنا ليلى
الجماعة اليساريين فرحانين في الرأس مالية الهشة و عمالين يغنوا "العجل وقع هاتوا السكينة"
و طبعا زي ما كلنا عارفين كارل ماركس كان عارف كويس إن فيه أزمة إقتصادية سنة ألفين و تمانية و الراجل ياما حذر من خطورة الرأس مالية و حلاوة و جمال الشيوعية
و الجماعة الإسلاميين قالوا كلمتهم ... البنوك الإسلامية هي سمنتهم
و الأزمة ديه كلها بسبب التعامل بالربا
قال يعنى أمريكا لسة مدخلة الربا في تعاملاتها موسم ألفين و تمانية ألفين و تسعة
و قال يعني الدول الإسلامية ماشية على الصراط المستقيم
طبعا عشان فيه ناس مخها تخين شوية ... أنا لا أنكر حرمانية الربا ... لكنها مش النسخة الغربية من الماس الكهربائي المصري ... و بعدين ليه علماء الإقتصاد بتوعنا لم يقدموا حلول بديلة بدل التأليس على الغرب الكافر
أما قمة الكوميديا فهي الصحف القومية و هي عمالة تأكد إن الإقتصاد المصري ولا بيهزه أي أزمات
أصل الخبراء المصريين كانوا عاملين حسابهم و كل شئ تحت السيطرة
مش زي الخبراء الفرز التاني بتوع أمريكا

هناك 14 تعليقًا:

Ahmed Nasr يقول...

لا بس عفوا، هو بيع المال بالمال (الربا يعني) مش سبب الكساد فعلا بشكل تراكمي؟
هو لازم يدخلوه سنة 2008 عشان تظهر الازمة 2008؟

Tarek يقول...

شوف يا أحمد ... أنا مش حافتي و أقولك إني خبير في الحوار ده.
بس حسب فهمي لطبيعة الأزمة الحالية فالمشكلة كانت في إنهيار قيمة العقارات و حين توقف الناس عن سداد الأقساط كانت القيمة الفعلية للعقارات بالنسبة للبنوك لاتكفي لتغطية خسائرهم جراء عدم تحصيل الأقساط
و السؤال هنا ... هب أنها كانت بنوك الإسلامية لا تتعامل بالربا ... ما الذي كان سيمنع تكرار نفس السيناريو ... فإنهيار أسعار العقارات مرتبط بالعرض و الطلب ... وواضح إن طلعت مصطفى بتاع أمريكا كان شادد حيلة شوية في بناء ألاف الوحدات في رحاب نيو يورك و مدنتي بتاعت شيكاغو.

Ahmed Nasr يقول...

جميل جدا..بنوك اسلامية في فهمي يعني مبتاخدش عالقروض فوايد..صح؟
ابتداء لا أعتقد انه في معاملة كدة في أي بنك اسلامي، لكن في نظم أخرى للتملك زي مثلا انه البنك بيمتلك العقار بعقد ويبيعه بتقسيط بسعر آخر فيه ربح للبنك وبعقد آخر وبدون فوائد..
طبعا المعاملة دي أكثر ضمانا وأمانا من اللي هاحكيه دلوقتي..

النهاردة البنوك اللي ادت القروض للناس وقعت في أكثر من خطأ اجرائي، لو هانقيسها بالضمانات الموجودة أصلا في النظام الرأسمالي، والخطأ الأساسي هو انهم منحوا القروض دون وجود ضمانات تسديد كافية..

يعني حمى قروض طلعت وناس ياما بتاخد منغير ما ابقى عارف ده هيسدد ازاي..

اسلاميا بقى، يعني الاخطاء اللي بالمعايير الاسلامية..أولها هي وجود فوائد على القروض، يعني النهاردة واحد اشترى العقار، بعد شوية بتزيد العبء عليه لغاية ما يمتنع عن التسديد، وبعدين؟

المشكلة انه الدنيا موقفتش هنا، انما الفوائد والديون دي طلعت من البنك في صورة سندات، السندات دي اتباعت لمستثمرين تانيين..يعني مرة تانية رجع يبيع مال مش في ايده بمال..وده عملية محرمة اسلاميا..

الراجل اللي اشترى السند عمل ايه؟
راح أمن عليه في شركة تأمين، عملوا بوليصة تأمين على سند لفوائد قرض لم تحصل بعد..مقامرة على تسديد ربا (يختلف عن الضمان) برضو وفق النظام الاسلامي..

دلوقتي لما الراجل المشتري امتنع عن التسديد؟
السند اللي في ايد المستثمر فقد قيمته، بمعنى انه البنوك خسرت آلاف السندات لما انهارت قيمتها، وفي نفس الوقت المستثمرين والمضاربين خسروا قيمة السند، في نفس الوقت شركات التأمين بقت مطالبة بقيمة كل السندات اللي اتأمن عليها..

فكان الانهيار، والسبب في النهاية عمليات غير شرعية وفق النظام الاسلامي..

انا بقى عايز اسأل إيه المانع من انه يكون في النظام الاسلامي حل للمشكلة؟

Tarek يقول...

أنا مش معترض على كون النظام الإسلامي في شفاء لكثير من المشاكل الإقتصادية
فحسب قناعتي ... هناك بالتأكيد حكمة من أجلها وضع الله تلك الشرائع و القوانين ... لكني لا أستطيع حصر تلك الحكمة أو سبب وضع الله لتلك الشرائع من أجل فوائد دنيوية فقط ... فهذا في علم الله.
و أيضا لا يمكنني الجزم بأن النظام الإسلامي هو - وهو فقط - الحل لتلك الأزمة و مثبلاتها ... ففي النهاية لا يمكننا أن ننكر وجود نظريات إقتصادية كثيرة و متعارضة ... لذلك فلو إفترضنا أن زيد قرر تطبيق النظرية ألف مع أخذ في الإعتبار القواعد الدينية و عمرو طبق النظرية باء مع أخذ في الإعتبار القواعد الدينية أيضا ... فنحن في النهاية لا يمكننا أن نجزم أن مجرد تمسكهم بالقواعد الدينية سيعصم من الفشل ... فربما تكون النظريات التي يعتمدها أحدهم غير مجدية أو كارثية.
فأنا مشكلتي هنا ليست القواعد الدينية لكن محاولة حصر الموضوع في الربا مقابل اللا ربا ... و هي ما أعتبره دعوه للتواكل خاصة أننا في دول الشرق السعيد لا ننتج علما و نصور لأنفسنا أن الدين وحدة يمكنه إنقاذنا رغم كسلنا و عدم محاولتنا للتقدم و الرقي بمجهودنا.

Ahmed Nasr يقول...

محدش قال انه عدم الربا هيخليك بالضرورة غني وانك لو متعاملتش بالربا كل سياساتك الاقتصادية بعد كدة صح!!!

لكن الازمة هنا واضح جدا انه سببها من معاملات ربوية :)

Tarek يقول...

يجوز برضه

عمرو غربية يقول...

الحقيقة يا أحمد إننا بنتخيل البنك الإسلامي شبه التاجر، في حين إن الفرق بينهم حقيقي، و الحقيقة إن ما فيش أي فرق بين مثالك بين البنك الإسلامي و الرهن العقاري. المقارنة كالتالي:

التاجر بيشتري البيت و بيدفع ثمنه نقدا و عدا (النقود اليومين دول كلها ربوية أصلا، بس دا مش موضوعنا)، و بيبيعه و بيقبض نقدا، و فرق النقود اسمه الربح.

البنك بيشتري البيت برضه، بس مش بيدفع أي ثمن، بيطلع شيك لصاحب البيت الأصلي، و يفتح حساب مدين لصاحب البيت الجديد و بيسدد الشيك من الحساب المدين، و بيحصل الدين على أقساط مع فوائد. يعني البنك بيخلق فلوس من الهوا، و بيحصل عليها فوائد كمان.

البنك الإسلامي برضه بيخلق فلوس من الهوا. بيكتب شيك لصاحب البيت الأصلي، و يبيع البيت بسعر أعلى لصاحب البيت الجديد، و النتيجة إن فرق السعر برضه فلوس من الهوا، زيها زي البنك التجاري، مش زي التاجر أبو فلوس حقيقية.

احنا من برا بيتهيأ لنا إن البنوك بقدرتها على خلق الائتمان شبه الناس، بس حقيقتها مختلفة تماما، و ما يفرقش إسلامي و الا لأ. كله بيخلق ثروة وهمية.

عمرو غربية يقول...

صحيح السبب المباشر للأزمة الحالية هو الرهون العقارية، لكن المشكلة أكبر من كدا. يعني البنك الإسلامي برضه بيقرض عشر مرات أكثر من إجمالي الودائع و رأس المال، فبيخلق فلوس من الهوا (البنوك في الأزمة الأخيرة أقرضت فوق العشرين ضغف الغطاء). لكن المشكلة في قلبها أعمق من كدا. أساس المشكلة إن النقود نفسها ربوية. النقود ال بيتعامل بها كل الناس بيصدرها البنك المركزي من الهوا علشان يداين بها الحكومة ال محتاجة فلوس، لكن البنك المركزي بيداين الحكومة بفايدة. يعني حتى التاجر أبو دقن و زبيبة بيتعامل بنقود ربوية. و أنا و انت.

ليه الفايدة وحشة، علشان إذا إجمالي الفلوس دايما أصغر من إجمالي الديون و الفوائد، يبقى ضروري إن نسبة من الناس يفلسوا. النظام قائم على إن الأضعف يفلس و ممتلكاته تروح للأقوى. مين الأقوى؟ البنوك ال مش بتفلس لأنها هي ال بتخلق الفلوس. البنوك بتفلس بس لما كلنا نطلب ودايعنا منها فلوس ورق في نفس الوقت، فهتحتاس زي المكوجي ال بيسلف الفستان.

Ahmed Nasr يقول...

على أي حال يا غربية فانا باتكلم عن النظام الاسلامي مش عن البنوك الاسلامية يعني :)

طبعا كون الفلوس ربا أصلا هو السبب زي مانت بتقول، فلوس من الهوا ملهاش أي أصول ولا دخلت دورة انتاج ولا اتقبضت مقابل شئ حقيقي..لدرجة الامر بقى كله أرقام وخلاص..

وعشان كدة بنقول انه سبب الازمة هو الربا وانه الاقتصاد الاسلامي مكنش يحصل فيه ازمة شبيهة للسبب ده :)

لكن انا مش عارف نظام البنوك الاسلامية فعلا..فكرة انه البنك يشتري عقار ويبيعه بسعر أغلى وعقد منفصل عبارة عن تجارة عقارات عادية وفيها مخاطرة زي أي تجارة لكن انه في النهاية هيلاقي المشتري (لأنه مش بيبقى في الزام لحد انه يعقد هذا العقد) اذا كانت البنوك الاسلامية مجرد اسم يبقى دي حاجة تانية معرفهاش لكن الاصل هو اني باتكلم عن نظام اسلامي أصلا :)

عمرو غربية يقول...

المهم بس نفهم إن البنوك الإسلامية كمان ربوية، و فكرة إنها بتبيع و تشتري دي نص الحقيقة و تضليل للناس. كلنا ربويين يا نصر، بما فينا البنوك الإسلامية.

على كل، الاقتصاد غير الربوي مش إسلامي بس. أنا الحقيقة أفضل إننا نسميه اقتصاد غير ربوي علشان فيه ناس مش مسلمين مطبقينه أحسن في الدنيا هنا، و علشان محتاجين ستة مليار يتبنوه، مش مليار واحد بس.

Ahmed Nasr يقول...

برضو يا بشمهندس عمرو، لازم ناخد بالنا مرة تانية انه الاقتصاد الاسلامي مش مجرد (منع الربا) أو انه مجرد (اقتصاد غير ربوي)..انما في عمليات أخرى محظورة في النظام الاسلامي ساهمت بشكل أو بآخر برضو في الازمة الحالية وشرحت ده في تعليقي لطارق :)

أما بخصوص البنوك الاسلامية فانا معرفش الحقيقة لأني شخصيا معرفش من معاملات البنوك غير الحسابات الجارية :D
أصرف وأودع وكان الله بالسر عليم :D

غير معرف يقول...

elmoshkela zay mana fehemtaha en elnezam elra2s mali bytaleb b ta2lil elkyood 3ala ra2s elmal w en eldawla mayeb2alhash ay rekaba 3alih.
america 2alelet ktir men kyood elkrood lel3akarat. f ay 7ad momken ya7'od kard yeshteri bih 3akar men 3'ir damanat kafya.
lamma zad 3adad elnas elli bta7'od krood ertafa3 se3r el3akarat 3ashan 3aliha talab.
lamma gat elnas de ma2edretsh tesaded elkard 3ahsan elfayda elmorakaba w dool 3adadhom ktir bardo, 7agaz elbank 3ala el3akarat w 3aradha lelbi3
w 3ashan el3akarat de 3adadha kbir f se3raha 2al 3ashan mesh 3aliha talab.
yeb2a elbank eshtara el3akar bse3r w ba3 bese3r 2a2al w 7'eser fiha
howa da elli 3amal elazma zay mana fahma

غير معرف يقول...

ah elli kabbar elmoshkela aktar sa7i7 en elbnook ba3d mada 7asal zawedt elkyood 3alkrood f 2al eltalab 3ala krood el3akarat f ba2a mafish talab 3ala el3akarat f 2al tamanha aktar, etc, etc...

will يقول...

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品

情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品,情趣用品