٢٠١١/٠٤/٠٢

أنا زملكاوي

ماكنتش متخيل إني حاكتب تدوينات عن الكورة لفترة طويلة، من ساعة الثورة وأنا زهقان جدا من الكورة منغير سبب معين، وبتهيئلي ده إحساس عام في البلد وناس كتير زهقانة من الكورة زيي. والنهاردة كان فيه ماتش بين الزمالك والأفريقي التونسي، ورغم إني زملكاوي إلا إني كنت زهقان لدرجة إني ماتفرجتش عليه، زيه زي ماتش الذهاب وماتش المنتخب إل فات، فعلا مش طايق الكورة يا ناس بجد.
المهم عرفت إن الزمالك إتقلش، بس مازعلتش، لكن إل زعلني وقهرني هو إل حصل في الإستاد النهارده، أنا مش من هواة عبارات القلة المندسة والثورة المضادة ونظريات المؤامرة وكل ده، عشان كده مش حابب الكلام بتاع إن دول بتوع الحزب الوطني مندسين وسط الجمهور والكلام إل منغير دليل ده، فيه إحتمال واحد على ألف إنه يكون صح، بس عشان خاطر التسعمية تسعة وتسعين إل فاضلين حابب أبعد عن النظريات ديه.

أولا، حرام نحمل الثورة أكتر من طاقتها، كلنا قضينا في ميدان التحرير أيام مش حاننساها وإستمتعنا إننا غيرنا نظام بلدنا، أو على الأقل بنغيره دلوقتي. فعلا الثورة غيرت حاجات كتير في البلد بس ماغيرتش أخلاق الناس بين يوم وليلة، مش عشان كام واحد دهنوا الرصيف تحت بيتهم يبقى الشعب إتغير. إحنا لسة زي ما إحنا بحلونا ومرنا. أكيد ممكن الثورة تكون بداية لتغيير حاجات كتير مش بنحبها في نفسنا، بس محتاجين شغل مش بس نقول هيه إحنا إتغيرنا وبقينا أحسن ونضحك على نفسنا بأغنيتين.

ثانيا، أنا إحترت أسمي المقالة إيه وفي الأخر قررت أسميها أنا زملكاوي، ماهو مش عشان ناس هببت إل هببته إنهارده، أستعر من فرقتي وأقلب مية وتمانين درجة زي بتوع الإعلام المنافق، وكون ناس هببت إل هببته ده مش معناه إن كل الزملكاوية همج، وأصلا الزمالك فريق بنشجعه مش دين أو عقيده عشان يكون ليه قيم وأخلاق تعبر عن مشجعيه، يمكن الحاجة الوحيدة إل بردت ناري النهارده إن مواقع الزمالك هي كمان أدانت إل حصل وماركبتش الموجة وعامت على عوم الناس إل إقتحمت الملعب، فزمالك تي في قال لك، مائة عام مرت في تاريخ الزمالك لا اعتقد اننا شعرنا بالعار مثلما نشعر به الان، وزمالك فانز كتب، لا نستطيع أن نقول للجماهير التي اقتحمت ملعب ستاد القاهرة في مباراة الزمالك والأفريقي سوى انكم جماهير غير محترمة وأمثالكم هم من كانوا يستحقون نظام مبارك السابق. وعندك كمان موقف لاعيبة الزمالك ده.

ثالثا، وعشان النقطة إل فاتت، ياريت ماحدش يقلبها أهلي وزمالك وييجي يصدعني بإن جمهور الزمالك جمهور همجي أو غير متحضر أو إنه الثورة المضادة والعك ده، جمهور الزمالك زي جمهور الأهلي زي جمهور أي فريق تاني، فيه من ده على ده، وعلى كل لون يا باتيستا، وإل حصل النهارده أظن مافيش زملكاوي محترم راضي عنه، ومن الأخر شوف، مش الزمالك أقرب للدوري السنادي وديه سنة المئوية؟ بس رغم كده بنقول ياكش يلغوا الكورة السنادي، فملعون أبوها لو حاتفضل تخرب في علاقتنا ببعض سواء جوا أو برا مصر

رابعا وأخيرا، أنا حابب أسأل هو الأمن كان فين أصلا؟ ولا هما حابين إننا نقضيها لجان شعبية في الإستادات كمان؟

ليست هناك تعليقات: