٢٠١٢/٠٥/٢٥

عشان الإبتزاز السياسي القادم من بعيد

عشان بس عملية الإبتزاز السياسي إل حاتبدي كمان شوية لما تبقى الإعادة بين مرسي وشفيق لا قدر الله.
 أنا من حقى أمتنع عن التصويت وديه حرية شخصية ساعتها، فياريت ماحدش يجي يقوللي إنت بتخون الثورة وبتبيع دم الشهدا وكل الكلام ده، فلا شفيق مع الثورة ولا مرسي من الشهداء، وأنا حر لو شايف الإثنين بنفس السوء، واحد حزب وطني قديم والثاني حزب وطني قيد الإنشاء، أنا حر لو شايف الإثنين بيمثلوا أنظمة سلطوية يمينية، وأنا حر إني ماصدقش أي منهم لما يبيعلي نفسه بصفته حامي حمى الثورة من الفلول، أو يبيع نفسة بصفته داعم الديموقراطية والمدنية، ومن حقى أمتنع عن الإختيار لما الإختيار يكون بين سيء وأسوأ.
وشكرا

ليست هناك تعليقات: